المحتوى الرئيسى

الثانوية العامة وقناديل البحر ورمضان يفسدون عطلة الصيف على شاطىء غزة

07/01 02:21

غزة – يوسف صادق

لا يقتصر تخوف أصحاب الإستراحات على طول الشاطئ الممتد بطول 45 كيلومتر لقطاع غزة، على عدم وجود سياح أجانب أو عرب أو حتى زائرين فلسطينيين يسكنون خارجها، فحسب، بل إمتد تخوفهم من الفترة القصيرة ما بين إنتهاء إمتحانات الثانوية العامة وبدء شهر رمضان المبارك، وهي الفترة التي يعوّلون عليها كثيراً في إسترداد أموالهم التي وضعوها لخدمة المصطافين.

وبدأت أزمة محمد أبو لحية الذي دفع ما يقرب من 9 آلاف دولار، كترخيص ومستلزمات للإستراحة التي إستأجرها على شاطئ بلدة القرارة، جنوبي قطاع غزة، لكنه لم يحصل حتى 1000 دولار حتى اللحظة. وقال أبو لحية للعربية نت "الله أعلم كيف يمكن أن أسترد تلك الأموال التي إستدنتها من أصدقائي، لعلي أستطيع أن أكسب شيئاً من المال، وأصرف به على بيتي وأسرتي(..) يبدو أنني سأعاني من سداد تلك الأموال".

وتشترط البلديات التي تقع في نفوذها شاطئ البحر، تراخيص ومستلزمات لأمن المصطافين، يبلغ مجملها ما يقرب من 5 آلاف دولار، بالإضافة لقيام صاحب الإستراحة بترتيب المكان الذي إستأجره بمبلغ لا يقل عن 5 آلاف أخرى، لتجهيزه في إستقبال هؤلاء المصطافين.

ويعول أبو لحية على شهر واحد فقط، وهو ما بين إنتهاء إمتحانات الثانوية العامة في قطاع غزة وأول أيام شهر رمضان المبارك. وقال "هذا الشهر سيكون حاسم في صيف غزة، ويمكننا أن نستفيد مالياً ونعوّض ما دفعناه للبلدية أو لترتيب المكان، ونأمل أن يكون شهراً جيداً علينا وعلى الجميع".

وأزدهرت الإستراحات السياحية على شواطئ قطاع غزة خلال السنوات العشرة الأخيرة، لكن العام هذا والأعوام القادمة سيشهد إختلافاً عكسياً بسبب دخول شهر رمضان في ذروة فصل الصيف، وعادة ما تلتزم الأسر الفلسطينية بالبقاء في البيت فترة الشهر الكريم، وتفضل الأمسيات الرمضانية في أماكن غير البحر.

وأشار مراد نعيم، صاحب إستراحة الإهرامات، إلى أن الإستراحات منذ العام الماضي، ليست مفيدة بالدرجة التي نرجوها. وقال نعيم للعربية نت "منذ 5 سنوات وأنا أستأجر المكان نفسه. لقد كانت السنوات الثلاثة الأخيره جيده، وكنا نستفيد كثيراً مع قلة الإستراحات الموجودة على الشاطئ، لكن العام الماضي وهذا العام شهد تزايد ملحوظ في الإستراحات وهو ما أثر فعلياً على الجميع".

وأضاف نعيم "عادة ما تخرج قناديل البحر في شهر يوليو، وهو الأكثر مبيعاً بالنسبة لنا، لكن لا أحد من المختصين في البلديات يمكنه حل مشكلة القناديل، بالإضافة لتبكير شهر رمضان كل عام 11 يوم، وهو ما يعني أن فصل الصيف عندنا يكون شهرا واحداً من العمل فقط".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل