المحتوى الرئيسى

موسى:يجب أنقاذ الثورة من المتسولين والمتسللين

07/01 04:49

أكد الدكتور عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية على أن هناك أناس يحاولون إدخال مصر إلى مرحلة ضبابية، وزرع الفرقة بين طوائف المجتمع، وقال موسى انه ليس تخويفا وإنما تحذيرا، فالوضع الآن يجب تعديل نحو العمل والانتاج، فالمجتمع لا يمكنه الاستمرار بهذا الشكل،

وأضاف موسى خلال حواره مع الدكتور عمرو خالد في حلقة الخميس من برنامج '' بكرة أحلى'' والذي يبثه التليفزيون المصرى إن أحداث ميدان التحرير، وملابساتها كشفت مدى الهشاشة التي وصل إليها المجتمع المصري في المرحلة الحالية، ومدى معاناة النسيج المجتمعي في ظل انسياقه وراء الشائعات والفتن، ما سهل اختراقه، مشيرا لان أحداث الميدان أمس قد يكون أحد أسببها حل المجالس المحلية ، وهذه الأحداث لم تكن الأولى بعد مثل هذه القرارات.

مشيرا لان المجتمع سينفجر من الداخل حال استمرار الأوضاع على حالها الراهن من مظاهرات واعتصامات مختلفة الرؤى والاتجاهات، واستمرار محاولات الوقيعة والانسياق وراء الشائعات، وقال موسى أخشى أن ينفجر الشعب المصري الفترة القادمة نتيجة السيولة الفكرية و عدم وجود أمن وعدم توحد الشعب و هناك من يحاول طعن الثورة ولكن حتى الآن "ملحوقه" يمكن تفادى كل ذلك.

ونوه موسى إلى أن الملف الاقتصادي هو مفتاح التطور والنمو واستقرار الأوضاع في مصر، قائلا: الغد يجب ترجمته ترجمه سليمة بشكل مخطط، فالتعامل مع الملف الاقتصادي أصبح مسألة مهمة وعاجلة، هناك صعوبات اقتصادية، ونحن في حاجة إلى رؤية وخطة اقتصادية،مضيفا أن نصف الشعب المصري يعيش حول خط الفقر ،مؤكدا ايمانه بالعدالة الاجتماعية مع تطبيق الاقتصاد الحر.

وحول رؤيته لمسار الديمقراطية في المرحلة المقبلة قال موسى إنه يوجد اكثر من سيناريو مطروح ولكن السيناريو الذي يؤيده هو إجراء انتخابات رئاسية اولا، ثم انتخاب لجنة تأسسية لصياغة الدستور، بعدها تجرى انتخابات برلمانية، مشيرا إلى أن الأهم من ذلك هو ان يتم الاتفاق بين النخب على مسار ما للديمقراطية يتم الالتزام به، حيث أن95% من المصريين غير منشغلين بمسار الديمقراطية، ولكن يهمهم في المقام الأول رغيف العيش ،وقال موسى"إن كنت أرى أنه من السليم أن تكون الأنتخابات الرئاسية أولاً ثم الدستور ثم مجلس الشعب ولكن يجب علينا أن لا ندخل في جدل حول ذلك في هذه المرحلة".

''كنت وزير خارجية مصر لعشر سنوات وفخور بتلك الفترة، وهي من المراحل الايجابية في حياتي''.. بهذه الكلمات رد موسى على سؤال حول ما يقال إنه احد رموز النظام السابق متابعا: يجب التفريق بين الصالح والطالح، بين من لعبوا أدوارا وطنية ومن دمروا الحياة السياسية''،مؤكدا ان التغير في كل الوطن العربي قادم قادم لا محالة خصوصاً بعد الثورة في مصر ولكن ليس نمطياً فقد تحدث ثورات بنفس الشكل في بعض دول الجمهوريات و لكن في بعض دول المملكة سوف يكون هناك تغير ولكن بشكل أخر.

ونفى موسى تورطه في قضية تصدير الغاز لإسرائيل، مشيرا إلى أن وثيقة اتفاقية الغاز التي تم نشرها، هي خطاب عادي لا يحمل أي درجة من السرية، وتشير فقط إلى اتفاقي أنذاك، في الرأي مع وزير البترول في أهمية البدء في الدراسات الأولية للتصدير إلى منطقة غزة وإسرائيل ، في حين كان المقصود في الأساس هو إمداد قطاع غزة بالطاقة والسماح بالدراسات اللازمة لجدوى المشروع وهو ما لم يكن ممكنا بتاتا دون الإشارة إلى أن الهدف هو التصدير إلى منطقة غزة وإسرائيل.

وأكد موسى عدم دقة ما تردد حول ترحيب لتولي جمال مبارك حكم مصر خلفا لوالده‘ قائلا إنه خلال حكم مبارك وفي ظل المادة 76 من الدستور المعطل، سئل عن تفضيله لأي من مبارك أو نجله لتولي مقاليد الحكم باعتبار أن المادة لا تنطبق على غيرهما فأجاب انه يفضل مبارك الاب، قائلا أن حديثي عن ترشح مبارك الابن و الأب لم يفهم بالشكل الصحيح ،وقتها لم يكن أمامي أي اختيارات أخرى بل كان من المستحيل أن يكون هناك مرشحاً أخر وفقاً للمادة 76 ،فقولت أني أفضل الرئيس عن ابنه ، والحديث عن هذا الموضوع هو حرب إعلاميه لمرشحين آخرين للرئاسة ضدي ،ولن نتحدث عن الماضي فمن الأفضل أن نتكلم عن المستقبل.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل