المحتوى الرئيسى

وجهة النظر في مباراة الزمالك ضد الاحمر

07/01 05:26

رؤية فنية : احمد عفيفي



اولاً و دائماً الحمد لله رب العالمين , اى كانت الظروف و الملابسات اعلم علم اليقين ان ما حدث و ما سيحدث هو من تقديرات الله عز و جل فالحمد لله دائماً و ابداً



فى بطوله هى الأقذر عالمياً و امام منافس ادمن اللعب الغير نظيف داخل و خارج الملعب يفقد الزمالك نقطتين هما الأهم ليبتعد عن درع الدورى بصوره شبه نهائيه , قد يعتبرنى البعض مبالغاً و لن الومه عندما يسمعنى اقول ان الفوز ببطوله بها هذا الكم من الفساد و الظلم شىء لا يدعو لأى فخر لاسيما لو كان الفوز بنفس اسلوب ادارة البطوله , بطوله فاسده يقودها اتحاد كره فاسد و مفسد مغرض بطبعه لا يستحى اعضائه من الأعلان عن انتمائاتهم علانيةً و يشترك فيها اكثر من نادى يتبع نفس الهيئه و يقودها حكام مرتشين معروفه انتمائاتهم للطفل الصغير يغطيها اعلام المصاطب و الشراشيح هى احقر من يفرح نادى بالفوز بها مادام يفوز بنفس الطريقه التى تدار بها البطوله , قد يتحدى الزمالك العالم و يفوز بالبطوله احياناً و هنا يكمن الأنجاز فى ان تفوز وحدك على الجميع فوز نظيف , كنا نتمنى جميعاً هذا الفوز النظيف الكبير ولكن شاءت الأقدار الا ندركه و ذهبت البطوله القذره لمعشوقها الذى لا يقل عنها قذاره

قبل المباراه لم يفوت مجلس ادارة الزمالك المنبطح العشوائى الفاشل الفرصه ليسطر تاريخاً جديداً من الأنبطاح و العشوائيه و التخبط فبعد الأعلان عن تأجيل المباراه ثم العوده و الأعلان عن اقامتها فى موعدها خرج علينا مجلسنا العنترى ليعلن انه لن يلعب المباراه , فى الحقيقه قرار لعب المباراه من عدمه وسط اجواء متوتره كالتى يعيشها البلاد لا يعنينى بقدر ما يعنينى سهولة التصريح و من بعده سهولة التراجع عن القرار و كأن المجلس يريد التأكيد على ضعفه و عشوائيته و انه عباره عن مجموعة اطفال كلمتهم لا تساوى جراماً واحداً فى سوق التراب , من سيصدقكم ثانياً يا ساده بعدما رآكم الجميع تتعنترون ثم تتشيببون فى ساعه واحده بهذا التخبط , كنت اتمنى كما يتمنى كل زملكاوى ان يكون لنادينا مجلس اداره قوى عندما يتكلم ينصت الجميع و عندما يصمت يحترم الجميع صمته و لكن قدر الزمالك ان تكون الفجوه فى النضج و الوعى و الحكمه بهذا الأتساع بين جماهيره و اداراته تماماً كالفجوه و لكن بشكل عكسى فى الأهلى

- عوده الى المباراه التى بدأها العميد بتشكيل جرىء 4\4\2 بارتكازين هما الأحق بالتواجد اساسيين طوال الموسم عاشور و ابراهيم صلاح و جناحين حازم و حسين ياسر و مهاجمين احدهما حر شيكا و الأخر متمركز فى العمق جعفر , قبل التطرق لتفاصيل اللقاء يثيرنى بشده ان حسام حسن هو مدرب الزمالك الوحيد من 7 سنوات الذى يبدأ امام الأهلى مهاجماً تشكيلاً و اداءاً و تشعر معه برغبه حقيقيه فى الفوز على الأهلى و النزول الى ارض الملعب للفعل و ليس رد الفعل , عوده الى اللقاء و بالأخص الشوط الأول الذى قدم فيه الزمالك اداء لم يتوقعه اكثر المتفائلين خصوصاً من حيث تقارب الخطوط و الأنتشار , ساعد الزمالك تأليف جوزيه لتشكيل بصرف النظر عن التحفظ المعتاد منه فيه الا انه افسد تماماً كل الطرق امام مفاتيح لعبه الأهم بركات و احمد فتحى حيث حجم بركات فى المدافع الأيمن و دوخ فتحى فى مكان لم يعرفه من قبل ناحية اليسار , اراد جوزيه ضمان تحجيم شيكا بمقابلته عند اليمين بفتحى و تفريغ حسام عاشور له لو تحرك فى العمق و لكن المفاجأه التى لم يتوقعها ان يبدأ شيكا استلام الكره فى التلت الأخير تحت عاشور و بعيداً عن فتحى , اختيار مميز من العميد قلب به اوراق جوزيه و جعل حرمانه من اوراقه الأهم فتحى و بركات بلا ثمن , شوط رائع كنا نستحق الراحه فيه لولا الهدف الساذج المعتاد فى مباريات الأهلى بخطأ مزدوج من عبد الواحد المتباطىء فى الخروج من مرماه و فتح الله الغير متواجد فى مكانه

اما فى الشوط الثانى انقلب الحال تماماً فالأهلى تقدم للهجوم بضراوه خصوصاً بعد التغيير الهجومى بنزول دومينيك بدلاً من اينو و بالتالى اللعب ب3 مهاجمين , اعطى حسام حسن نفسه و فريقه شىء من الوقت للتأقلم على الهجوم الكاسح من الأهلى و لكن ضعف الخبره و قلة الأمكانيات الفرديه ابى الا ان يقوم حسام بتغيير دفاعى بنزول هانى سعيد بدلاً من حازم المتوسط دفاعياً الضائع تماماً هجومياً , للأسف خذل هانى مدربه و قدم مردود اقل مما توقعناه و بدلاً من ان يزداد الوسط قوه تراجع اكثر للتلت الأخير , تعامل حسام مع متغيرات اللقاء بشكل جيد و اخرج جعفر السىء جداً فى الشوط التانى عكس الشوط الأول تماماً و دفع باحمد توفيق الصاعد ليلعب الزمالك ب4 مدافعين ارتكاز فى وسط الملعب , تغيير بدا لى انه خاطىء و لكن الحقيقه ان مع هذا التغيير اصبح وسط الزمالك حائط خرسانى صلب و اضطر لاعبو الأهلى الى الكرات العاليه المباشره السهله على المدافعين , لم يشكل الأهلى اى خطوره منذ دخول احمد توفيق و حتى الهدف الا فى كره واحده اثر تعامل خاطىء من عمر جابر مما يؤكد لى جدوى التغيير , اما تغيير عوديه فلن اقول الا ان اى تغيير بنزول عوديه فى اى مباراه ضد اى منافس اى كانت النتيجه هو تغيير خاطىء , لاعب لا يستحق لعب كرة القدم الرجالى , بطىء ضعيف كسول جبان فى الألتحامات لا ارى فيه ميزه واحده تؤهله للعب كرة القدم فى مركز المهاجم او فى اى مركز , للمره الثانيه اقول قد لا يكون هذا هو مستوى عوديه و لكن ان كان لم يتأقلم بعد فلماذا نزوله ؟؟؟؟؟؟



يستفزنى جداً فى لاعبى الزمالك فى اوقات تقدمهم فى النتيجه افتقادهم للشراسه على الكره و تمتعهم بكرم شدبد و مستفز حيث يستسهل لاعب الزمالك فقدان الكره اما بتمريرات صعبه لن تصل او تسديده من بعيد لن تدخل او تمرير لزميل واضح انه متسلل دون اعتناء , من الضرورى بل و الحتمى فى فريق كبير كالزمالك ان يكون بخيل جداً على الكره خصوصاً فى مباراه كبيره و مهمه كهذه لا تخرج الكره من قدم اللاعب الا بحساب ولا يضغط على كل كره الا بقوه و شراسه و لا يترك دقيقه من المباراه الا و هو يعتبرها اهم دقيقه التى قد ينقلب فيها كل شىء , البخل ايضاً و انت متقدم فى النتيجه يقتل معنويات الخصم , اذكر ان اللقطه التى خرج بعدها شيكا تماماً من لقاء المصرى هى لقطه تدخل معه فيها محمود عبد الحكيم بكل قوه ليقطع منه الكره و يجعلها رمية تماس و هو متقدم 2\صفر بكل قوه و شراسه و كأنه خاسر و ليس متقدم و مسيطر , العكس تماماً يحدث مع لاعبى الزمالك المدافعيم الذين يتركون الخصم يستلم و يقف و يفكر و يأخذ قراراته و ينفذها اعتقاداً منهم انه طالما لم يمر فهو لم يستفد بينما الأستلام السهل اصلاً هو استفاده معنويه كبيره جداً تؤثر ليس فقط على الخصم المضغوط عليه او لاعب الزمالك الضاغط بل على الفريقين و الجماهير ايضاً كما ان الأستلام بسهوله و ترك للخصم وقت ليفكر يزيد من احتمالات الخطوره فليس معنى ان الخصم لم يمر من لاعب الزمالك مباشرةً ان شيئاً لم يحدث , تفصيله مهمه يخسرها الزمالك دائماً بشكل مستفز و تكون فى كثير من الأحيان سبباً و انقلاب مباريات سهله او خسارة مباريات صعبه لم يتكن تحتمل خطأ واحد

فاجأنى تماماً ابراهيم صلاح نجم اللقاء الأول بأداء غير معتاد منه على الأطلاق فابراهيم المتردد المرتعش دائماً بدا واثقاً متمكناً تماماً من الكره جريئاً فى قراراته فى الملعب و ان عابه كما عاب كل لاعبى الزمالك الكرم الشديد فى حالات التقدم , ابراهيم فى هجمه عنتريه نهاها بتمريره لشيكا الواضح كالشمس تسلله فى لقطه مستفزه من ابراهيم المستسهل و شيكا الغير معتنى بالنظر هل هو متسلل ام لا , كره كان من الممكن ان تكون هدف ثالث بشىء من الحرص من ابراهيم و شيكا و لكن اللوم ليس عليهم لشخصهم فالزمالك كله كان بنفس الكرم

لم يفاجئنى نجم اللقاء الثانى حسين ياسر بادائه المتميز و فاعليته المتواصه فى كل مباريات الأهلى , ما يقدمه حسين مع الزمالك بشكل عام هو الدور الأثقل بين كل لاعبى الفريق فحسين المهارى الهجومى ملتزم تماماً بادوار دفاعيه صارمه فى وسط كلعب الزمالك تحد كثيراً من ظهوره المهارى و الهجومى , اقولها مره اخرى : لو تعود الزمالك على تأمين وسط الملعب و تحرير شيكا و حسين سيكون مردود الثنائى الهجومى اكثر تركيزاً و فاعليه و ان كان دور حسين الدفاعى فى تركيبة الفريق اكبر بكثير من دور شيكا





لم يخطىء العميد من وجهة نظرى فى المباراه كلها الا فى تغيير عوديه او بمعنى اصح التعاقد اصلاً مع عوديه , ربما خذله هانى سعيد و حازم امام لكن وجودهم فى التشكيل هذا بالبدأ و ذاك بالتغيير لكن القرارين صحيحين تماماً فى وقتهما , ربما يعتقد البعض ان التقدم للهجوم كان سيخفف العبء و يمنع التعادل و اقول لهم ان فى مباراة الأهلى 3\3 كان الزمالك متقدماً و حتى الدقيقه الأخيره يلعب الكره فى وسط ملعب الأهلى و عندما ارتدت جاء التعادل و لام الجميع حسام على التقدم و عدم تقفيل الملعب اقتداءاُ بمورينهو مثلاً فى مباراة الأنتر و برشلونه فى سيمى فاينال الشمابيونزليج 2010 , اى كان فالهدف الحقير الذى احرزه دومينيك لم يتسبب فيه اى تغيير و لم يكن ليمنعه اى لاعب لذلك لا احمل العميد مسئولية التعادل بل لو ان هناك مباراه جانبيه بين حسام و جوزيه افعتبر ان حسام اكتسح فيها جوزيه برغم خبرة البرتغالى الكبيره فى مباريات الديربى

من المستفز جداً ان لاعبو الأهلى بعد تصرفهم الدنىء فى الهدف الثانى لبسوا قناع العقل و الأبوه و راحوا يهدئوا من ثورة لاعبى الزمالك بحكمتهم المزعومه و حرصهم على المشهد الحضارى المصرى , بعد احقر تصرف ممكن فى الملاعب الرياضيه و عدم احترام اصابة لاعب اخرج الكره بنفسه و هو مستحوذ عليها بارياحيه ليتم علاجه سيخرج اعلام المصاطب الحمراء و الشراشيح ليتغنى باخلاقيات لاعبى الأهلى العاليه و سيتهم لاعب مثل شيكابالا مثلاً بقلة الروح الرياضيه , شيكابالا الذى اخرج هو الكره بنفسه فى مباراتى الشرطه و الجيش خارج الملعب رغم النتيجه السلبيه و رغم حرج اللقاء و ان الكره فى الثلث الأخير من الملعب و انه هو المستحوذ , هكذا يميز اعلامنا الفاجر بين الروح الرياضيه النقيه التلقائيه التى لا تبحث عن كاميرا او كلمة اشاده مدفوعة الأجر و بين النفاق و ادعاء الأخلاق و التدين .... اصبح لزاماً علينا ان نرضى بما ارتضوه هم لنا ان تحمل الظلم و انعدام الأخلاق بل و التصفيق ايضاً لمن ظلمنا تحت شعار الروح الرياضيه , لذا فى بلدنا يعرف شيكابالا بالمتمرد و يعرف احمد حسن بالخلوق......

النقط تعبر عن كلمه لا تليق



اعتقد و اؤمن كثيراً بمشروع حسام حسن المدرب و لا اعتبر امكانيات لاعبى الزمالك الفرديه و ندرة الأوراق المميزه فى مراكز معينه حساسه جداً مقياساً لآخر ما يمكن ان يقدمه العميد , حسام يخطىء كثيراً و يفتقد لخبرات و فنيات كثيره و لكنه واعد جداً فنياً يتعلم من اخطائه و يريد تطوير نفسه , قوى جرىء يتمتع بشخصيه قويه يفرضها على فريقه و الخصم , لم ارى الزمالك مبادراً بالهجوم امام كما رأيته مع حسام , لم ارى شرارة الفوز فى عيون لاعبى الزمالك كما رأيتها و هم تحت قيادة حسام لم ارى مدرباً مخلصاً متفانياً يبحث فى الناشئين و يحمل اعباء نادى و يداقع عنه بشراسه كما يفعل التوأم و خصوصاً ابراهيم , بالتأكيد يفقتد حسام لفنيات كثيره فى الملعب بل و ينقصه بعض الأساسيات كالتمركز فى العرضيات و الأستخلاص بالضغط المنظم و التمرير السلبى لفترات طويله و لكنه فى المقابل يمتلك الكثير ايضاً و الأهم انه يمتلك ما يجعله مختلفاً فالتطور الطبيعى لحسام لن يكون ابداً كالمربين المصريين الذين يتناوبون على الأنديه كل عام ليحتلوا بهم مراكز بين الخامس للعاشر حسام آجلاً او عاجلاً سيكون رائداً يفعل الشىء و يقلده الجميع سيبحث عن الجديد و يطور من نفسه , لن يتوقف عن التحسين و التطوير و الطموح و يكتفى بالبحث عن اجر لزوم اكل العيش وهى كده ماشيه كما يفعل اغلب مدربى مصر , حسام يفتقد اشياء من السهل اكتسابها و لكنه يمتلك اشياء من المستحيل اكتسابها و هذا ما يجعله مختلفاً , حسام يريد الكثير و سيبحث عنه لذلك اثق انه قادم اليوم او غداً

شكراً لاعبى الزمالك , قدمتم موسماً كبيراً , اخطأتم احياناً كما يخطىء اى لاعب و لكنى كلى ثقه ان احداً منكم لم يبخل بقطرة عرق فى سبيل الحلم , لم ارى متخاذلاً او متكاسلاً , لم ارى مساوماً او مقايضاً بل رايت رجالاً يحترمون قميصهم و جماهيرهم وفقوا احياناً و لو يوفقوا احياناً

شكر خاص لمحمود فتح الله و محمد عبد الشافى صاحبا المشاركات الأكبر بين لاعبى الفريق , شكراً لتحملكم مسئولية مراكزكم الحساسه فى الملعب و لأدائكم الرجولى المتميز فنياً بشكل عام

شكراً للتوأم الذين تحملا ضغطاً و عبئاً لم يتحمله اى جهاز فنى فى مصر شكراً لأخلاصكم فى عملكم شكراً لتحملكم سخافة و ضعف و انبطاح مجلس اداره يقوده شكلاً جلال ابراهيم و يحركه بالريموت كنترول هادم الزمالك الأول مرتضى منصور , شكراً لدفاعكم عن النادى بالنيابه عن ابنائه الضيوف الدائمين فى استديوهات الشواذ ,شكراً لكم فلولاكم بعد الله ما كان لهذا الفريق ان ينافس على البطوله اصلاًً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل