المحتوى الرئيسى

مسيرات في اليوم الاخير للحملة الانتخابية في تايلاند

07/01 12:53

بانكوك (رويترز) - شهد اليوم الاخير من الحملة الانتخابية للانتخابات العامة بتايلاند التي تجري يوم الاحد مسيرات ضخمة في بانكوك يوم الجمعة.

ويسعى المرشحون في تلك الانتخابات الى التوصل الى حل للازمة السياسية المستمرة في تايلاند منذ ست سنوات والتي يشوبها العنف أحيانا لكن يخشى كثيرون من أنها ستشعل فتيل المزيد من الخلافات.

وتأتي نتائج استطلاعات الرأي بأغلبية ساحقة لصالح حزب بويا تاي (من أجل التايلانديين) الذي تقوده ينجلوك شيناوترا شقيقة رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناوترا والرئيسة الصورية لحركة القمصان الحمراء السياسية التي تتشكل من فقراء الريف والمدن الذين أنهت حملة عسكرية دموية احتجاجات نظموها العام الماضي.

ولسيدة الاعمال الجذابة حديثة العهد بالسياسة (44 عاما) أنصار متحمسون لاحتمال أن تكون أول امرأة تنتخب رئيسة لوزراء تايلاند. وتعهدت ينجلوك باحياء السياسات الشعبية التي تبناها تاكسين من رفع الحد الادنى للاجور الى تقديم اعانات للمزارعين.

ويريد كثير من أنصارها أن تمضي أبعد من ذلك وتعيد تاكسين نفسه الذي أطاح به انقلاب للجيش عام 2006 ويعيش في دبي لتجنب محاكمته في اتهامات بالفساد يقول ان وراءها أهداف سياسية.

وتشير استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخرا الى ان حزب بويا تاي قد يفوز بنحو 240 مقعدا على الاقل في البرلمان المؤلف من 500 مقعدا.

لكن ليس هناك ضمانة بان تحكم ينجلوك. وتتشكك الغالبية في أن يفوز أي حزب بغالبية صريحة مما يمهد الطريق أمام تشكيل ائتلافات.

ويعتقد أن رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا (46 عاما) الاقتصادي البريطاني المولد الذي تلقى تعليمه في جامعة أكسفورد والذي يتزعم الحزب الديمقراطي الحاكم يحظي بمساندة حزب بهوم جاي تاي الذي يمكن أن يفوز بنحو 30 مقعدا وهو ما يكفي للدخول في ائتلاف مع أحزاب صغيرة تسعى لتجنب البقاء في صفوف المعارضة.

وفي مقابلة مع رويترز يوم الخميس قال أبهيسيت انه على ثقة في الفوز بمئتي مقعد. ويقول معظم المحللين انه سيجد صعوبة في الفوز بأكثر من 170 مقعدا.

  يتبع

عاجل