المحتوى الرئيسى

المغاربة يستفتون يوم الجمعة على التعديلات الدستورية

07/01 09:56

الرباط (رويترز) - من المتوقع على نطاق واسع أن يفوز العاهل المغربي الملك محمد السادس بالاستفتاء الذي يجري يوم الجمعة على تعديلات دستورية عرضها لاسترضاء احتجاجات "الربيع العربي" لكن قلة الاقبال على التصويت قد تشجع على استمرار المطالب بتنفيذ تغييرات أكثر جرأة.

ولم تحظ ما تسمى بحركة (20 فبراير) لتنظيم احتجاجات في شوارع المغرب بأي حال بالدعم الكبير الذي لاقته الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت برئيسي مصر وتونس في وقت سابق من العام. وهي تدعو فحسب الى تقليص صلاحيات الملك على غرار النموذج البريطاني والاسباني وليس الى خلعه.

ويمنح الدستور الجديد صراحة الحكومة صلاحيات تنفيذية لكنه يبقي الملك قائدا للجيش ويحفظ له صلاحياته الدينية والقضائية ولا يزال يتيح له حل البرلمان وان لم يكن بصورة منفردة كما هو الحال الان.

وقالت ليز ستورم المحاضرة في سياسات الشرق الاوسط بجامعة اكستر "تصويت كبير 'بنعم' بنسبة اقبال ضعيفة أو بطاقات اقتراع باطلة ليس نتيجة عظيمة."

ويعتبر كثير من المغاربة المخزن وهو الديوان الملكي المغربي نخبة سياسية غامضة لا تخضع للمساءلة الى حد كبير.

وحقق الملك البالغ من العمر 47 عاما بعض النجاح في اصلاح الارث الكئيب من انتهاكات حقوق الانسان وتفشي الامية والفقر بعد أن انتهى حكم والده الذي امتد 38 عاما في سنة 1999 .

وبينما تبدو شعبيته متأرجحة يميل كثير من الناخبين الى الاصلاحات لكن يمكن أن يتاكل هامش النصر أمام مشاعر السخط على ما يعتبر تميزا صارخا بين الاغنياء والفقراء وشعورا بالعزلة عن النخبة السياسية.

وأظهرت نتائج مسح الكتروني أجراه موقع لكم.كوم الاخباري المستقل أن 53 بالمئة من 43800 شملهم الاستطلاع قالوا انهم سيقاطعون الاستفتاء. وقالت غالبية النسبة المتبقية انهم سيصوتون بنعم لكن مثل هذا الاقبال الضعيف سيثير التساؤلات بشأن مصداقية التصويت.

واحتج عشرات الالاف منذ أن كشف الملك عن الاقتراحات هذا الشهر وقالوا انها غير كافية وان توقيت الاستفتاء لا يتيح للمغاربة - ونصفهم تقريبا أميون - الوقت الكافي لدراسته.

  يتبع

عاجل