المحتوى الرئيسى

أسلحة فرنسية للمقاومين في ليبيا تكشف عن توترات بسبب الحرب

07/01 04:51

بير الغنم (ليبيا) (رويترز) - تجمع مقاومون ليبيون على تل يطل على بلدة ذات موقع استراتيجي تبعد 80 كيلومترا فحسب عن طرابلس يوم الخميس استعدادا لمعركة قد تمكنهم من الزحف مباشرة نحو مقر سلطة معمر القذافي.

وقضى نحو 50 مقاتلا من المعارضة يوم الخميس في موقع استطلاع يبعد كيلومترين عن بلدة بير الغنم وهم يستخدمون المناظير المكبرة لتقييم موقع قوات القذافي.

وكانوا قد وصلوا الى المنطقة يوم الخميس بعد معارك في الجبل الغربي الى الجنوب الغربي من طرابلس وهي منطقة قالت فرنسا انها أسقطت فيها من الجو أسلحة الامر الذي فجر عاصفة دبلوماسية بين قوى العالم.

وقالت صحيفة لو فيجارو الفرنسية ان فرنسا أسقطت بالمظلات قاذفات صواريخ وبنادق ومدافع رشاشة وصواريخ مضادة للدبابات على الجبل الغربي في اوائل يونيو حزيران. وأكد متحدث عسكري فرنسي تسليم أسلحة للمعارضة لكنه قال ان الاسلحة لم تتضمن صواريخ مضادة للدبابات. وقوبل ذلك برد فعل غاضب من روسيا احدى دول كثيرة أبقت الباب مفتوحا امام القذافي.

وقال سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي ان اقدام فرنسا على تزويد المعارضة بالاسلحة لهو "انتهاك سافر" لقرار الامم المتحدة 1970 الذي فرض حظرا شاملا على الاسلحة في فبراير شباط.

وتعلم قوات القذافي في بير الغنم ان المقاومين يراقبونهم من التل. وفي احدى المراحل يوم الخميس اطلقوا قذائف المورتر والمدفعية الثقيلة ففر الناس بحثا عن ساتر.

وتبعد البلدة مسيرة ساعة بالسيارة من العزيزية في الضواحي الجنوبية لطرابلس ومسافة مماثلة من الزاوية التي تسيطر على الطريق البري الساحلي الرئيسي الذي يربط طرابلس بالحدود التونسية والعالم الخارجي.

وانضم القليل من المقاتلين من انحاء المنطقة اليهم خلال النهار. وجاء بعضهم من الزنتان في الجبال خلفهم وقال اخرون انهم شقوا طريقهم سرا من الزاوية التي اخمدت فيها قوات القذافي انتفاضتين منذ فبراير شباط الماضي.

وحث المقاتلون على تقديم مزيد من الاسلحة اليهم.

  يتبع

عاجل