المحتوى الرئيسى

"جمعة ارحل" وتصعيد أمني بسوريا

07/01 09:56

فقد دعا ناشطون إلى مظاهرات حاشدة اليوم في إطار ما سموه "جمعة ارحل" للمطالبة برحيل نظام الرئيس بشار الأسد, وسط دعوات إلى عصيان مدني يشمل حرق فواتير الاتصالات.

وتأتي الدعوة بعد المظاهرات التي شهدتها أمس مدينة حلب -ثانية مدن البلاد وعاصمتها الاقتصادية- في إطار ما سمي "بركان حلب" حيث خرج آلاف المتظاهرين في عدد من أحياء المدينة.

ووفقا لناشطين ومواقع إلكترونية, فقد خرجت المظاهرات من أحياء سيف الدولة والمشارقة والشعار وصلاح الدين والإذاعة وباب النصر والسليمانية ومن ساحة الجامعة ومنطقة الميريديان، رغم الانتشار المكثف لقوات الأمن ومؤيدي النظام الذين يطلق عليهم "الشبيحة".

جنود سوريون في قرية خربة الجوز شمال إدلب (الفرنسية)

مسار الاحتجاجات
وقال ناشطون إن أعدادا كبيرة من المتظاهرين توجهت بعد ذلك إلى ساحة سعد الله الجابري وسط المدينة التي تشهد منذ أيام اعتصامات يشارك فيها محامون, وأضافوا أن اشتباكات وقعت في المدينة بين محتجين وموالين للنظام.

ووفقا للمصادر ذاتها, فإن مؤيدين للنظام أجبروا تجارا على غلق محلاتهم للمشاركة في مظاهرة مؤيدة لنظام الرئيس الأسد.

وتعد حلب مركزا سكانيا كبيرا (أكثر من مليوني ساكن) وتشكل ثقلا اقتصاديا مهما, ويأمل المعارضون أن تنضم مع العاصمة دمشق إلى المدن والمناطق التي تشهد احتجاجات مستمرة منذ ما يزيد عن ثلاثة أشهر.

وقالت رئيسة اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير بهية مارديني تعليقا على مظاهرات حلب إنها تتوقع حراكا أكبر فيها. وقالت للجزيرة إن حلب عنصر أساسي في إنجاح الثورة.

مدينة حماة شهدت مظاهرات ليلية جديدة (الجزيرة)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل