المحتوى الرئيسى

جدل حول «جمعة القصاص» و«الناصرى» و«العربى» يرفضان المشاركة

06/30 22:03

تباينت ردود أفعال القوى السياسية وشباب الثورة حول أحداث الثلاثاء، فبينما دعا البعض لتنظيم مظاهرات بميدان التحرير، اليوم، وبدأ عدد من الشباب فى نصب الخيام استعداداً للمبيت، ودعت الصفحة الرسمية لثورة الغضب الثانية على موقع «فيس بوك» وائتلاف شباب الثورة وحركة شباب من أجل الحرية والعدالة، وحركة 6 أبريل للاعتصام بميدان التحرير ومحاكمة قيادات وزارة الداخلية المتورطين فى قتل شهداء الثورة، فيما سموه بـ«جمعة القصاص»، رفض كل من شباب «الناصرى والحزب العربى - تحت التأسيس» المشاركة فى جمعة القصاص واعتبروها وقيعة بين الشعب والشرطة. ودعت الصفحة الرسمية لثورة الغضب الثانية على موقع «فيس بوك» للاعتصام بميدان التحرير، وطالبت قوى الثورة بالنزول للشوارع لاستكمال تحقيق المطالب المشروعة للثورة والتأكيد على ضرورة تطهير الحكومة من رموز الحزب الوطنى المنحل، وأورد بيان نشرته الصفحة، أمس، أن ما حدث بميدان التحرير على مدار اليومين السابقين يبرز قوة جهاز الشرطة ويعيد إلى الأذهان المطلب الأهم بإعادة الأمن للشارع.

وأورد البيان أن شباب الثورة معتصمون بالميدان لأن هذا حق يكفله لهم الدستور، خاصة بعد رفع حظر التجوال، احتجاجاً على ما شهده الميدان ولمساندة أهالى الشهداء والمطالبة بالتحقيق فى الأحداث، مشيراً إلى أن رد فعل الأجهزة الأمنية كان مبالغاً فيه بشدة، وهو ما تؤكده أعداد المصابين الكبيرة التى توحى برغبة فى الانتقام.

ودعت حركة شباب من أجل العدالة والحرية إلى مظاهرات بالقاهرة والمحافظات للمطالبة بمحاكمة علنية للعادلى وضباط الداخلية المتهمين فى قتل المتظاهرين، ووقفهم عن العمل لحين البت فى القضايا وإقالة منصور عيسوى ومدير أمن القاهرة ومساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزى.

ودعا ائتلاف شباب الثورة إلى النزول للتحرير، اليوم، للمطالبة بالإقالة الفورية لجميع القيادات المتورطة فى الفساد والقمع فى وزارة الداخلية، وطالب فى بيان أصدره، أمس، بضرورة عقد جلسات علنية لمحاكمة العادلى وقيادات الداخلية السابقين وسرعة صرف مستحقات أسر الشهداء والمصابين وعدم الالتفاف على حقوقهم، وتطهير مؤسسات الدولة خاصة المؤسسة الأمنية.

ودعت حركة شباب 6 أبريل فى بيان لها إلى تنظيم مظاهرة، اليوم، لما سمته «جمعة تطهير وزارة الداخلية» ووجهت الدعوة إلى الشعب المصرى بكل أطيافه وتياراته للمشاركة فى هذا اليوم، واستنكر البيان أحداث العنف التى شهدها ميدان التحرير الثلاثاء الماضى، وما وصفه بالتعامل الأمنى غير المفهوم أو المقنع بزعم التعامل مع من وصفهم بالبلطجية عند مبنى وزارة الداخلية.

وجدد البيان الدعوة لمظاهرة 8 يوليو لاستكمال مطالب الثورة التى لم تنفذ بعد، التى تمثلت فى حرمان نواب الحزب الوطنى من المشاركة فى الانتخابات وسرعة محاكمة مبارك وحاشيته محاكمات معلنة.

وأعلن شباب أحزاب الوفد والتجمع والمصرى الديمقراطى مشاركتهم فى مظاهرات جمعة القصاص، وقال محمد صلاح، أحد شباب حزب الوفد، إن الحزب سيشارك اعتراضاً على أسلوب الحكومة الانتقالية فى إدارة الأزمات التى تمر بها البلاد، وعلى أسلوب قيادات وزارة الداخلية فى التعامل مع أحداث الثلاثاء.

وقال أحمد بلال، عضو اللجنة المركزية بحزب التجمع، إن الشباب يطالبون بمحاسبة قيادات وزارة الداخلية المسؤولة عن تفاقم أحداث الثلاثاء الماضى، وإطلاق القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى.

وقال وليد سيد، عضو لجنة العمل الجماهيرى بالحزب المصرى الديمقراطى: نطالب بمحاكمة المتورطين فى قتلة الشهداء من قيادات وزارة الداخلية، والإسراع بمحاكمة رموز النظام السابق المتهمين بالتورط فى إهدار المال العام وقضايا الفساد السياسى.

فى المقابل، قال فرحات جنيدى، عضو لجنة الشباب المركزية بالحزب الناصرى، إن شباب الحزب لن يشاركوا فى هذه المظاهرات لأنها تهدف للمصادمات غير المبررة مع وزارة الداخلية وستؤدى إلى زيادة الانفلات الأمنى فى الشارع، والاحتقان بين الشعب والشرطة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل