المحتوى الرئيسى

التظاهرات تصل حلب وتشكيل هيئة تنسيق تمثل المعارضة في الداخل والخارج

06/30 19:24

 

أفاد ناشطون حقوقيون أن عدة مظاهرات جرت اليوم الخميس (30 يونيو/حزيران 2011) في عدد من الأحياء في مدينة حلب ثاني كبرى المدن السورية والمركز الاقتصادي للبلاد للمطالبة بإطلاق الحريات. وذكر رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان، عبد الكريم ريحاوي "إن مظاهرات جرت في عدد من الأحياء في مدينة حلب". وأشار ريحاوي إلى أن "قوات الأمن قامت بتفريق المتظاهرين المنادين بإطلاق الحريات بالقوة" لافتا إلى "ضرب متظاهرين بالهراوات". كما ذكر "أنباء عن وقوع جريحين" دون أن يحدد مكانهما. وأضاف الريحاوي "أن المظاهرات التي ضمت المئات جرت في حي صلاح الدين وسيف الدولة وباب الفرج وبستان القصر والمشارقة والشعار والفيض والأعظمية والقصر العدلي".

            

الدعوة إلى مزيد من المظاهرات

وتابع "أن بعض المظاهرات سرعان ما تحولت في بعض المناطق إلى مظاهر تأييد" للنظام السوري. وأشار الناشط السياسي رامان كانجو في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس" من حلب إلى "أن مئات المحتجين تظاهروا في عدة إحياء من مدينة حلب" مشيرا إلى أن "الهدف كان التجمع في الساحة العامة إلا أن المشاركين تم تفريقهم بعناصر موالية للنظام". ولفت الناشط إلى أن "العناصر قامت بتفريق المتظاهرين بضربهم بالهراوات تحت أعين الأجهزة الأمنية".      

وأضاف "لقد جرح العشرات كما تم اعتقال أكثر من عشرة أشخاص". وتابع "من المتوقع أن تقام مظاهرات في المساء". وذكر ناشط حقوقي في اتصال هاتفي من حلب "إن مظاهرات ضمت المئات جرت في باب الحديد وساحة الجامعة وباب النصر" لافتا "إلى تدخل بعض العناصر الموالية للنظام لمهاجمة متظاهرين أمام القلعة". وأشار الناشط إلى "أن السلطات السورية أغلقت جامع آمنة في حي سيف الدولة" لافتا إلى "تواجد امني كثيف في محيط الجامع بالإضافة إلى قوات لحفظ النظام".        

ودعا الناشطون من أجل الديمقراطية على فيسبوك إلى التعبئة الخميس في حلب التي بقي فيها حجم الاحتجاجات محدودا وقالوا "إلى جميع الثوار في أرياف حلب وأدلب ومدن الشمال والوسط والشرق (...) عليكم بالتوجه إلى قلب مدينة الشهباء غدا الخميس لتفجير المظاهرات وإشعال فتيل الثورة في مدينة حلب الشهباء". وأضافوا "اذهبوا مع كافة أصدقائكم وعائلاتكم ومع الشباب منسقي المظاهرات في مدنكم (...) ازحفوا الى حلب لانجاح المليونية".

 

هيئة تضم المعارضة في الداخل والخارج

وفي تطور أخر، أعلنت أحزاب وشخصيات سورية وطنية معارضة اليوم في دمشق عن إطلاق "هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي في سورية" ووثيقة عهد وطني أكدت فيها "التكامل والتفاعل مع انتفاضة الشعب السوري السلمية في سبيل الحرية والكرامة وإقامة الدولة الديمقراطية الوطنية الحديثة ووضع مصلحة سورية والشعب فوق كل مصلحة". وحددت الهيئة من خلال مكتبها التنفيذي الذي عقد أول مؤتمر صحفي له اليوم في دمشق علنا ثمانية شروط " لقبول دعوة السلطة إلى الحوار" مشددة على ضرورة "بناء الأرضية المناسبة للحلول السياسية والتي تحتاج أولا للإقرار بالطبيعة الشاملة للأزمة الوطنية والاعتراف بانتفاضة الشعب. ولخص المكتب التنفيذي شروط الهيئة في ثماني نقاط هي، وقف الخيار الأمني العسكري، ووقف "الحملة الإعلامية المغرضة ضد انتفاضة شعبنا"،و الإفراج عن الموقفين منذ انطلاقة الانتفاضة وجميع المعتقلين السياسيين، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لمحاسبة من أطلق النار من الأجهزة الأمنية، ورفع فعلي وحقيقي لقانون الطوارئ والأحكام العرفية، والاعتراف بحق التظاهر السلمي، والإقرار بضرورة إلغاء المادة الثامنة من الدستور التي تنص على أن البعث الحاكم يقود الدولة والمجتمع، وأخيرا الدعوة العلنية خلال فترة زمنية وجيزة لعقد مؤتمر وطني عام بهدف وضع برنامج متكامل وجدول زمني لتغيير سياسي ودستوري شامل. يضم المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطني التي أعلنت اليوم الخميس في سوريا عددا من الشخصيات السورية، بينها حسن عبد العظيم (منسقا عاما) وحسين العودات نائبا له والمعارض السوري برهان غليون نائبا للمنسق العام في المهجر، وكذلك ضمت فايز سارة وميشيل كيلو وعارف دليلة. وعن الحركة الكردية للتغيير جمال ملا محمود الكردي بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الأخرى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل