المحتوى الرئيسى

تعرف نصفك المعنوي / ج1 بقلم الأخصائي الاجتماعي : سليمان موسى

06/30 18:59

كلنا نشعر بالعطش و الجوع وهنا ندرك بحاجتنا للمأكل و المشرب وهل يدرك المرء منا عوامله النفسية ؟ وما هي مدا معرفته بنصفه المعنوي لنبدأ الجزء الأول ولنتعرف أولاً على : ضبط النّفس أو السيطرة على الذات: تعني القدرة على توجيه السلوك وكبت أو كف الدوافع والسيطرة على المشاعر (الحفني ، 1978). ويعرف (نيازي، 1420) ضبط النفس بأنها قدرة الشخص على تنظيم دوافعه وسلوكياته والتحكم فيها بطريقة ملائمة تتناسب مع المواقف البيئية.

وقد عرّف مصطلح ضبط النّفس بطرائق مختلفة منها:

- القدرة على إطاعة الأوامر.

- القدرة على تغيير السلوك وفقا للموقف.

- القدرة على تأخير ظهور الفعلaction .

- القدرة على التصرف بطريقة ملائمة اجتماعيا دون الحاجة إلى توجيه وإرشاد الآخرين.

ويرى كوب( Kopp ،1982) أن هذه القدرات تعكس:

- نمو الإحساس بالذات.

- وتعكس القدرة العقلية على تقدير الموقف ومقارنته بالمواقف والخبرات السابقة.

- كما تعكس القدرة على التعبير عن الدوافع وتوجيهها بهدف خفض التوتر والإحباط المصاحب لها.

ويشير(الشناوي وعبد الرحمن، 1998) إلى أن مصطلح ضبط النّفس ليس مفهوما جديدا في تعديل السلوك. فقد عرّفه علماء المسلمين وتحدثوا عنه بالتفصيل تحت مسمّيات كثيرة منها:

- ضبط النّفس.

- كظم الغيظ.

- قوة الإرادة.

- قوة الخلق.

- مجاهدة النفس.

تبدأ عملية ضبط النّفس لدى الإنسان في سن مبكرة، فقد أشارت كثير من الدراسات إلى أن الأطفال الرّضع يستطيعون زيادة أو إنقاص مستوى التّوتر لديهم بواسطة مصّ أصابعهم وهزّ أجسامهم، كما يمكنهم تجنب مقاومة المثيرات الضاغطة من خلال الابتعاد عنها بالبكاء أو النوم0

ومن عمر (3 إلى 9 أشهر) تنمو قدرة الطفل للتحكم في ذاته أو نفسه نتيجة لزيادة نموه الحركي والحسي التي تسمحان له بالتحكم في تصرفاته وسلوكياته بشكل أكبر0

ومن عمر (9 إلى 18 شهرا)ً يظهر الطفل الرّضيع قدرته على إطاعة الأوامر كأن يقبّل ويضمّ من يرغب ويبعد يده عن الأشياء عندما يؤمر بذلك نيومان( Newman ،1984)0

ويشير مورفي وماريتي( Murphy and Mariarty ،1976) إلى أن عملية ضبط النفس في مرحلة الطفولة المبكرة تنمو باتجاهين أساسيين هما:

- تحسين قدرة الطفل على تعديل وتغيير دوافعه0

- تحسين قدرة الطفل للتحكم والسيطرة على الأشياء والحوادث0

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل