المحتوى الرئيسى

مهاتير محمد: المظاهرات والاحتجاجات لن تبنى..وعلى المصريين نسيان الانتقام من الماضى

06/30 14:25

قال الدكتور مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزى الأسبق ورئيس ملتقى نصرة القدس، إن إزاحة نظام مبارك هو انتفاضة شعبية حقيقية من شعب بلا قائد أو أيدلوجية موحدة، مشيرا إلى أنه من الصعب إقامة حكومة ديمقراطية رغم أنها الأفضل كما يجب أن يتقبل الشعب سلبيات الديمقراطية والاستعداد للخسارة فى الانتخابات وعدم قبول هذه السلبيات سيكون له نتائج سيئة، لافتا إلى أن مصر كانت فى عصر النظام السابق تعيش تحت وطأة حكومات سلطوية.

وأكد مهاتير محمد فى كلمته بمؤتمر نصرة القدس اليوم الخميس، أن استمرار المظاهرات لن تبنى الدولة المصرية، وعلى المصريين أن ينسوا الانتقام من الماضى وعليهم أن يعلموا أن المحاكمات أفضل من الانتقام فى الشوارع وبالأمن ستتقدم مصر، مشددا "مهاتير" أنه على العرب أن يذكروا أنفسهم بالمشكلات التى تواجه القدس حتى لا ينسوها وهو ما يريدوه أعداؤنا، موضحا أن الاجتماع لبحث قضايا القدس مهم من اصطحاب الأفكار من أجل تحرير القدس فلا يكفى الكلام والاجتماعات، ولا بد من اتخاذ خطوات مؤثرة وفعلية بعيدا عن الكلام.

وأضاف رئيس الوزراء الماليزى الأسبق، أن المسلمين و العرب قدموا الكثير من الشهداء لكنهم حققوا القليل من أجل تحرير فلسطين، فالعرب لديهم البترول والمال والعوامل البشرية لكن ليس لديهم خطة أو تنسيق لتحرير القدس فلم يحققوا الكثير، والآن سار لازما عليهم أن يضعوا إستراتيجية وخطة لتحرير القدس، مضيفا أن المسلمين مقسمون إلى سنى وشيعى ووهابى وسلفى وبعضهم يقتل بعض وهذا يساعد أعداء الإسلام.

وأشار إلى أن التظاهر غير كاف فيجب أن يكون لدينا خطة موحدة للدفاع عن أنفسنا والقرآن الكريم أمرنا بالاستعداد للدفاع عن الأمة إلا أننا فشلنا فى امتلاك المعرفة التى تمكنا من الدفاع عن أنفسنا، فالصراع ليس عسكريا فحسب، فهناك مجالات أخرى يجب العمل بها، فاليهود كانوا الأدنى خلال ألفى سنة وكانوا مضطهدون لأنهم يهود، ولكنهم حصلوا على الدعم من معظم دول العالم، فعلينا أن ننمى علاقاتنا مع شخصيات لها نفوذ حتى نقلص الدعم التى تحصل عليه إسرائيل من الغرب.

وأوضح "مهاتير" أن أمريكا دولة مفلسة ولديها عجز خضم ونحن نقرضهم أموالنا عندما نشترى مستندات الخزانة الأمريكية ويحصلون على الأموال لإنتاج أسلحة لقتل المسلمين، مشيرا أننا لو عرفنا نقاط ضعفهم لنقلنا الدعم الأمريكى لإسرائيل، فإسرائيل بلد صغير لا تستطيع أن تحارب وحدها دون أمريكيا وهى لا تحترم القانون الدولى، مضيفا أن مقاطعة الدول لإسرائيل يترك أثرا محدودا فلم نعترف فى ماليزيا بإسرائيل ولن نعترف، ولا نسمح بأى بضائع من وإلى إسرائيل تدخل ماليزيا فهذا لم يحقق نموا ماليزيا وازدهارها، كاشفا عن ضغوط أمريكية كثيرة على ماليزيا من أجل إقامة علاقات مع إسرائيل.

وأضاف رئيس الوزراء الماليزى الأسبق، أنه لا يوجد دولة مسلمة واحدة تعتبر متقدمة اقتصاديا وهذه مشكلة لأننا كمسلمين لا نمارس تعاليم الإسلام التى لو نفذنها لأحرزنا تقدمنا فمنذ 500 عام لم نتعلم العلم الحديث وليس لدينا معرفة فى الفيزياء و الكيمياء ولا نستطيع أن نصنع سلاحا ونعتمد على الآخرين والأعداء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل