المحتوى الرئيسى

عندما ... غابت الديمقراطية

06/30 12:59

وكذلك الحال بالنسبة للوزراء كان يوجد إن حصرنا .. المئات منهم الذين لا نستطيع ان نفاضل بينهم لانهم لو اختلفوا علي الأولويات والمناهج المتبعة ... فإنهم جميعا يتفقون علي مصلحة الوطن ورفعته!!!

وكان يحكم مصر ملك أثيرت الأكاذيب والأقاويل حول سيرته الذاتية عن تعمد وانه كان صنيعة الانجليز.. مع أن من يقرأ التاريخ يعلم تماما.. انه كان العدو الأول لهم وحاولوا مرارا وتكرارا الاطاحة به.. وللمقارنة ... عندما قام الانقلاب العسكري في يوليو 1952  كان يمكن للملك ان يحيل مصر إلي حرب أهلية فلو أرادها دموية  لكي يتمسك بعرشه... ما استطاع أحد أن يرده .. ولكنه رفض ان تراق دماء للمصريين في سبيل ان يبقي علي العر. في حين الرئيس المخلوع حسني مبارك ونظامه الفاسد من الأشرار الجهلاء هيأ لهم الدفع بالجيش للاعتداء علي الثوار إبان ثورة «25 يناير» لولا وطنية الجيش وقياداته ... والذي سجل لهم أنهم لم يقفوا يوما ضد شعب مصر... بل دائما في حمايته وهذا ما كان ... فلو لا حماية جيش مصر للثورة والثوار لأ صبحت شوارع مصر ساحات تغطيها دماء الشعب لذلك ماكان امام النظام الفاسد الذي يشبه بالعصابة .. إلا التخطيط لما سميت معركة الجمال والبغال.. الشىء الاقرب الي فكر وتخطيط الاشرار الجهلاء والذي  كشفهم امام العالم كله... واسقطهم من نظرة .. في حين كشفت اكاذيبهم امام (ثورة 25 يناير) التي اصبحت نموذجا لثورة سليمية بيضاء تصرف خلالها أبناء مصر بكل رزانة ورقي ... وقضوا علي كل الأكاذيب الرخيصة التي كان يروجها النظام ... بانه خلال 30 عاما لم يجد الرئيس المخلوع شخصا مناسبا كنائب له عندما كان علي ذلك من الدول الخارجية كذلك رئيس الوزراء «أحمد نظيف» القابع في سجن طرة عندما صرح في الولايات المتحدة الأمريكية... بأن الشعب المصري غير مؤهل لممارسة الديمقراطية ... يا سبحان الله ... لقد أريد لهم أن يظهر كذبهم وخيانتهم لشعب مصر العظيم أمام العالم كله ... عندما يصرح قادة العالم بأن الشعب الوحيد القادر علي القيام بثورة علي هذا المستوي ... هو شعب مصر العظيمة... وايضا دعيا قادة العالم ابناء وطنهم بالتمثل بشباب مصر كقدوة .. وأكدوا انها ثورة لم تتكرر ولن تتكرر في عهد .. ديكتاتوري لم يكن له مثيل في الاستبداد والقهر .

يوما بعد يوم عندما غابت الديمقراطية .. تكشف لنظام حكم قوامه الجهلاء واللصوص الاستيلاء علي كل مقدرات البلاد.. حتي تاريخ مصر وآثارها التي حفظت علي ارض الوطن لآلاف السنين ... لم تسلم من سرقتها والمتاجرة بها.

وما أستجد الكشف عنه .. التحف والمقتنيات الفريدة والشهيرة في العالم .. والتي جلبها حكام البلاد من قبل ، وحرص أبناء من الوطن علي شرائها واقتنائها من كل ارجاء المعمورة... لتكون ملكا للوطن ومرآة عاكسة لمدي تحضر ورقي البلاد.. وحافظوا عليها في القصور والمتاحف. ولكن في عهد النظام السابق الذي قوامه الجهلاء واللصوص ... سرقت واختفت !!!

كلمة أخيرة:

الشعب يريد أن يعرف كيف سرقت ... وأين ذهبت مقتنيات البلاد من آثار وتحف ؟ ومن سرقها؟؟

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل