المحتوى الرئيسى

العقرب والضفدع

06/30 12:59

الحكم الأخير يتفق مع منطق الأمور لقطع أذرع الحزب الوطني المنحل في الوصول إلي كل حي وقرية ونجع في مصر والاتصال بالجماهير ويحرمهم من ميزة لا يستحقونها وأفضلية علي الأحزاب الأخري تتعارض مع مساواة فرضتها الثورة ومستجداتها السياسية، أعضاء المجالس المحلية هم الذين ظلوا يحشدون المأجورين للهتاف للدكتور فتحي سرور كلما حل ضيفاً علي جهاز الكسب غير المشروع للتحقيق معه بشأن ثروته غير المشروعة.. هم من فرشوا الملاءات لمنع تصوير رئيس البرلمان وهو يرتدي البدلة البيضاء.. هم من اعتدوا علي الصحفيين ووجهوا لهم السباب والشتائم وأحياناً الضرب لكل من يحاول الاقتراب من ولي نعمتهم. الآن انقطع الرافد الذي يلوث مجري الثورة الطاهر علي مدي أشهر ولو أن وزير الإدارة المحلية يحترم نفسه ويحترم إرادة الشعب لأسرع بتقديم استقالته فوراً، وأعتقد أن الظروف الحالية تسمح لكل مسئول عنده دم أن يقدم علي هذه الخطوة دون أن ينتظر إقالته أو يستأذن رئيس الديوان.

<< طلب العقرب من الضفدع أن يعبر به الماء فقال له الضفدع أخشي أن تلدغني فرد الضفدع لو لدغتك وأنا فوق ظهرك فسوف نغرق معاً، وصدقه الضفدع وحمله وما إن وصل إلي الشاطئ الآخر لدغه العقرب وعندما نظر إليه الضفدع معاتباً. قال العقرب ساخراً: معلش الطبع غالب. وعقارب النظام السابق في الصحف القومية تحولت أقلامهم إلي أذناب تبث سمومها في عقول الجماهير وتتحدي مشاعرهم، فمنذ أسبوعين طلع علينا واحد من هؤلاء يطلب منا في يومياته أن نرحم مبارك ونعفو عنه ونكرم عزيز قوم ذل قبل أن نندم!! ثم يتحفنا هذا الأسبوع برفض العزل السياسي لأعضاء الحزب الوطني المنحل ويدعي أنه حارب الفساد وقاومه وهو من سخر قلمه للدفاع عن حكومات الوطني الواحدة تلو الأخري.. هو من امتدح نواب الحزب الوطني ورجاله في مجلس الشعب.. هو من استفاد من فساد النظام السابق ويندم ويتحسر علي الأيام الخوالي، هذا الصحفي يصف بعض رجال أعمال الوطني بأنهم كانوا شعلة ضوء بينما يعلم الجميع أنهم كانوا يدفعون رواتب شهرية لبعض العاملين في الحقل الإعلامي، هذا الصحفي يتأسف علي وزير سابق في الحزب الوطني، لا ينسي الشعب علاقته مع تجار العملة والبنك إياه ودوره في قضية رد الأموال المصادرة لتجار العملة  والمهربين في حقبة الثمانينيات. إنني ضد العزل السياسي ليس لأنه ظلم وحرام، ولكن لأنه يستغرق وقتاً للفرز والتجنيب نحن في أمس الحاجة إليه، وأري أن الحل العملي هو قصر الانتخابات علي نظام القائمة النسبية غير المشروطة، وإغلاق الباب أمام المقاعد الفردية لمنع تسلل فلول الوطني إلي البرلمان بالبلطجة والمال، لتصبح الأحزاب هي المسئولة عن ترشيح أي منهم علي قوائمها وتحمل عواقب ذلك، وأسأل الصحفي العقرب إذا كان نواب الحزب الوطني صعبوا عليك بسبب المطالبة بعزلهم فلماذا لم يصعب عليك الشعب حين زورت إرادته ونهبت أمواله، والثوار حين قتلوا في ميدان التحرير.. يا رجل اتق الله وتواري خجلاً وكفاك استفزازاً لمشاعرنا.

- أعضاء المجلس المحلي بالسيدة زينب كانوا يحشدون البلطجية لتغطية سرور بملاية السرير

- سرور متزوج من اثنتين ووافق علي توصية مؤتمر الأورومتوسطي بمنع تعدد الزوجات

- عادل حمودة.. صحفي بدرجة فارس نبيل

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل