المحتوى الرئيسى

اضراب معلمين وموظفين في بريطانيا احتجاجا على إصلاح نظام المعاشات

06/30 20:08

لندن (رويترز) - احتج معلمون وموظفون حكوميون بريطانيون في الشوارع يوم الخميس واعتصموا أمام مبان حكومية في أنحاء بريطانيا للتعبير عن رفضهم لإصلاحات مُقررة في المعاشات مما قد يصبح توترا عماليا طويل الأمد بسبب إجراءات تقشف.

وجاءت إضرابات بريطانيا على غرار مثيلاتها في أنحاء أخرى بأوروبا نظمت احتجاجا على خفض في الانفاق فُرض لتقليل الديون. وأسفرت الاضرابات في بريطانيا عن اغلاق العديد من المدارس والمحاكم وغيرها من المؤسسات لكن تأثيرها بدا محدودا وكانت المسيرات سلمية الى حد كبير وأعداد المشاركين فيها متواضعة.

وقالت الحكومة البريطانية التي تنتمي الى يمين الوسط والتي تولت السلطة قبل عام ان معظم الموظفين الحكوميين لم يشاركوا في الاضراب لكن زعماء نقابيين حذروا من موجات تحركات جديدة لموظفي القطاع العام البريطاني وعددهم ستة ملايين احتجاجا على إجراءات لخفض معاشات موظفي الدولة.

وقال معلم في مدرسة ابتدائية شارك في الاحتجاج الأكبر في وسط لندن ويدعى مارتن بيتشر "يقود هذا البلد أناس أثرياء .. يكسبون الكثير من المال.. ان الفجوة بين الأغنياء والفقراء آخذة في الازدياد. لا نرى أنه يجب أن نعاني نحن منها."

وذكرت الشرطة البريطانية أن الاحتجاج الذي أوقف حركة المرور في بعض من الشوارع الرئيسية في لندن حول البرلمان تم بمشاركة ما يصل الى 15 ألف شخص حملوا اللافتات واستخدموا الصافرات.

ولم تظهر إشارة على أعمال عنف مثلما حدث في الايام القليلة الماضية في اليونان بسبب خطط تقشف أو في احتجاجات حاشدة سابقة في لندن في ديسمبر كانون الاول ومارس اذار كانت قد خرجت للتعبير عن رفض خفض حكومي في الانفاق لكن وقعت مناوشات بسيطة مع الشرطة واعتقل 18 شخصا لاتهامات بسيطة.

وقالت نقابة الخدمات العامة والتجارية ان نسبة 84 في المئة من أعضائها البالغ عددهم 285 ألف شخص شاركت في الاضراب.

لكن وزراء ذكروا أن نحو مئة ألف فقط من حوالي نصف مليون شخص يعملون مباشرة في الوزارات لم يذهبوا الى وظائفهم.

ويتوقع معرفة عدد المشاركين في الاضراب بالضبط في وقت لاحق يوم الخميس. وتمثل النقابات التي أعلنت الاضراب نحو 750 ألف شخص.

  يتبع

عاجل