المحتوى الرئيسى

سائد الهواري: لست نادمًا على أي عمل والجرأة تهمة تلاحقني

06/30 09:29

   في حديثٍ خاصٍ لـ"إيلاف"، تحدَّث المخرج الأردني، سائد الهواري، عن أجد أعماله، وعن الجرأة الَّتي يتبعها في أعماله وباتت تهمةً تلاحقه.


الكويت: مخرج الأعمال الجريئة، ظلت الجرأة تلاحقه لكنه إجتاز التهم ليصل إلى مرحلة التميز الفني، لتصبح أعماله على قوائم أفضل الأعمال الدرامية الخليجيَّة، أكد أن المشاهد السعودي له حساسية خاصة في تذوق الأعمال الدرامية، إنه المخرج الأردني، سائد الهواري.

انت مخرج مسلسل "بنات الثانوية" حدثنا عن العمل؟

"بنات الثانوية" مأخوذ عن رواية ناجحة للكاتب الشاب محمد النشمي، وأعتقد بأن هذا الموسم سيشهد العديد من الأعمال الدرامية المأخوذة عن روايات، ومن المعتاد أن يتم تحويل العمل الروائي إلى سينمائي لكن هنا تم تحويله إلى مسلسل مميز.

وقصة العمل معروفة لمن قرأ الرواية، وهي تكشف عن فترة هامة وحساسة في حياة الشباب والشابات وهي فترة المراهقة، وتطرح المشاكل التي تمر بها بعض البنات خلال فترة الثانوية، والعمل يضم عناصر شابة بعضهم يمثل لأول مرة والبعض الأخر متمرس في التمثيل.

ما هي أهم الخطوط والرسائل التي يتناولها العمل؟

محمد النشمي استطاع بلغته البسيطة التى كانت سر من أسرار نجاح الرواية أن يتعامل مع هذه الفئة العمرية بلغتها ومصطلحاتها، لأنه في الأخير شاب ولديه قدرة على الإقتراب من مثل هذه الفئة العمرية، وظهر هذا جليًا من خلال قصة العمل التي غطت العديد من الجوانب غير الجانب الدراسي والمدرسي لهؤلاء الفتيات، لتشمل عائلاتهن وأصدقائهن، في محاولة لدمج خطوط العمل ليكون هناك حبكة درامية من داخل القصة نفسها.

وأنا متفاجئ من صغر سن الكاتب والنتيجة الأدبية والفنية التي وصل لها من خلال روايته، ومدى احساسه وشعوره بمعاناة هؤلاء الفتيات، وتصويرها فنيًا داخل الرواية.

انتهيت من "الجليب"، حدثنا عن التعاون مع هؤلاء النجوم وعلى رأسهم حياة الفهد؟

أنا أشبهه الفهد بالجليب، فهي فنانة على قدر كافٍ من المعرفة والعلم، وتجربتي الأولى في الكويت كانت من خلال "الجليب"، وتعاونت مع الفهد لعد أن كنت أتمنى هذا التعاون، والعمل بسيط وصعب جدًا فهو كالسهل الممتنع، فتم بناء قرية كبيرة لتناسب نوعية العمل، كذلك استعملنا طريقة جديدة في الإخراج وكاميرات جديدة وتقنية حديثة في الميكساج، استدعينا فيها متخصصين من مصر، وحتى الصوت لأن العمل يعتمد على الحوار أكثر.

العملان مختلفان، واحد تراثي وأخر حديث، هل أرهقك كمخرج؟

بالفعل فأنا أكتفي بعملين في السنة ولا أقدم أكثر من ذلك لترك فترة زمنية معقولة للتركيز في الأعمال القادمة، لكنني أخترت الجليب لأنه تراثي بمفهوم مختلف تمامًا في طرحه وصورته عن الأعمال الحديثة، ولولا أن هذا العمل رواية هامة وناجحة لذلك قدمته.

ألا تعتقد أن هناك جرأة منك في اقتحام العالم التراثي وأنت من بيئة مختلفة تمامًا عنه؟

أنا تصالحت مع نفسي في هذه النقطة، فأنا أتيت من عالم أخر وأحاول أن ارسم المعالم التراثية، وأنا مختلف عنه تمامًا، لكن لو فرغنا العمل من الشكل التراثي سنرى أن ما يتناوله ليس بغريب وموجود في الأردن وسوريا ولبنان وكل الدول العربية، لكن الصعوبة الأولى كانت في اللهجة، لأن أم سوزان تعمدت أن تنتقي الألفاظ الغريبة والتراثية لكننا تخطينا الأمر بمساعدتها ومساعدة خبير اللهجة الذي حضر أثناء التصوير، وأنا جلست أكثر من شهر ونصف أحاول أن اتعلم عن تاريخ الكويت وتراثه حتى لا أكون غريبًا عنه واستطيع اخراج العمل بحرفية.

هل تعتقد بأن الدراما الخليجية استطاعت أن تتواجد وتثبت نفسها عربيًا على الساحة؟

بداياتي كانت في الأردن ثم ذهبت إلى السعودية، ولم أجد هناك اختلافًا بين المجتمع الخليجي والمجتمع العربي، وأعمالي السعودية كانت تحوي ممثلين من الكويت وغيره، والفارق الوحيد يكمن في اللهجة فقط، وأول ما وضعت قدمي على أرض الكويت تمنيت أن أذهب للمتحف ولكنني لم استطع لضيق الوقت، ثم ذهبت للسينما وتفاجأت بأن هؤلاء يعرضون قبل الفيلم إعلانات عن المسرح والفن التشكيلي، لأكتشف أن دولة الكويت لها امتداد ثقاقي كبير يخترق المسرح والسينما والدراما ليصل إلى المتاحف والفن التشكيلي.

كان لك تعاون مع العسيري من خلال شركة الصدف، كيف ترى الدراما السعودية وهل هي في تقدم وماذا تحتاج؟

أنا لم اقاطع الدراما السعودية أبدًا، وتابعتها وقدمت العديد من الأعمال التي وصلنا بها إل مرحلة مهمة جدًا، لنصل إلى عمل سعودي منافس عربيًا، خصوصًا بعد أن صنف "اسوار" من ضمن 100 عمل عربي ناجح منذ بداية الدراما.

هل تعتقد أن العمل حمل في طياته جرأة كبيرة؟

نعم لكنني لست نادمًا على العمل نهائيًا ولكن كان من الممكن أن يتم تناوله ومعالجته بشكل مغاير، ونحن نلاحظ التطور في الطرح الذي اختلف عن الماضي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل