المحتوى الرئيسى

"تمنى" تستقدم جيمس بلانت الى لبنان لتحقيق حلم فتاة مريضة

06/30 08:17

    بيروت: نظمت "تمنى"، وهي جمعية لا تتوخى الربح وتسعى إلى تحقيق أمنيات الأطفال المصابين بأمراض مزمنة ، الحفل السنوي لجمع التبرعات والذي أحياه المغني والمؤلف البريطاني جيمس بلانت في البيال، محققة بذلك حلم فتاة بعمر 14 عاما وهو لقاء النجم الشهير.

وأوضحت السيدة ديالا فيل رئيسة "تمنى" بأن "تحويل الأمنية إلى حقيقة يمكن الطفل من مكافحة المرض ، ويعطيه الأمل في أوقات المعاناة والضيق الشديدين " وتضيف السيدة فيل " قد يكون تأثير الأمنية على حالة الطفل الجسدية والعاطفية كبيراً. لا تملك دائماً السعادة ولكن يمكنك أن تعطي السعادة دائماً كما قالت الأم تيريزا".

تتمثل مهمة "تمنى" بتحويل الدموع إلى ابتسامة وقد حققت ذلك هذا العام من خلال مقدرة موسيقى جيمس بلانت التي أعطت الأطفال المصابين بأمراض خطيرة وأسرهم الفرح والقوة والأمل.

جميع الأطفال ، الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 18 سنة ومصابون بأمراض خطيرة ، يعيشون أو يعالجون في لبنان ، هم مؤهلون للحصول على مبتغى أمنياتهم . وجمعية "تمنى" تساعد الأطفال دون النظر إلى دينهم  أو جنسيتهم أو خلفيتهم الاجتماعية والاقتصادية ، أو الثقافية.

وتشرح السيدة نادين عكاوي ، المدير العام لجمعية "تمنى" بأن "السؤال الذي نطرحه على الطفل هو : إذا كان من الممكن أن تكون لك أمنية واحدة ، فما هي؟ وبعد أن يعطي الطفل صورة واضحة عن رغبته ، يبدأ فريق "تمنى" بخلق تجربة ممتعة وسحرية ، مع بذل كل جهد ممكن لإشراك أسرة الطفل".

والأمنيات تتراوح موضوعاتها بين امتلاك لعبة معينة ، إلى لقاء مع أحد المشاهير أو أن يصبح الطفل شخص ما يأمل أن يكونه كشخص بالغ. وتحاول "تمنى" أن لا يحدها إلا مخيلة الطفل.

واختارت "تمنى" جيمس بلانت ليكون جزءا من هذا الحدث لجمع التبرعات لان موسيقاه تشبه الجمعية وأهدافها لأنه بقدر ما يحب خلق الموسيقى ، يأتي  فرحه المطلق من عزف أغانيه وتشاركها مع جمهوره بشكل حي وتفاعلي.

حضر 4000 شخص من جميع أنحاء لبنان حفل جيمس بلانت. وكل من حضر هذا الحدث الاستثنائي إرتدى اللون الأبيض كدليل على دعم "تمنى" وقضيتها.

وأقامت جمعية تمنى مؤتمراً صحفياً في اليوم الذي سبق الحفل في فندق "لو غراي" بوسط بيروت جمع بلانت بعدد من الإعلاميين اللبنانيين والعرب العاملين في أبرز وسائل الإعلام العربية، وأبدى سعادته لتواجده في لبنان خلال جولته العالمية الثالثة خصوصاً وأنه إستمتع كثيراً بالحفل الذي أقامه في لبنان خلال جولته العالمية الثانية، حيث إعتبر لبنان المحطة الأبرز في تلك الجولة، معتبراً أن الجمهور اللبناني رائع، وأن شعوره بمحبة هذا الجمهور له رغم أنه يغني باللغة الإنجليزية شيء لافت، معتبراً أن هذا يثبت أن الموسيقى تخطت كل الحواجز.

وكان سعيداً لأن تواجده في لبنان هذه المرة مرتبط بهدف إنساني هام، الا وهو دعم جمعية "تمنى" التي تعنى بتحقيق أمنيات الأطفال المصابين بأمراض مزمنة إسهاماً منهم في تخفيف وطأة المرض على هؤلاء الأطفال، ورفع روحهم المعنوية، وإدخال البهجة على قلوبهم.

وفي لقاء خاص جمعه بإيلاف قال بلانت بأنه لا يعرف الفنانين العرب بالإسم، ولا يعرف عن الموسيقى العربية سوى ما يلتقطه هنا وهناك بشكل عابر، لكنه إعتبرها مميزة، كما إستبعد إمكانية أن يقوم بأغنية "ديو" مع أي فنان عربي كان أو عالمي لأنه يكتب موسيقاه لنفسه، معبراً عن تجاربه الخاصة ، وربما التعاون الوحيد الذي جمعه مع فنان آخر كان فرنسياً يعتقد أنه من أصول جزائرية يدعى "سنيك" وهو مغني راب.

بلانت الذي خدم في الجيش لمدة ست سنوات تحت لواء قوات حفظ السلام في حلف الناتو قال عن هذه التجربة : "رغم أني أختلف مع السياسيين فيما يقولونه، أو يفعلونه، أو يقررونه، إلا أنني أدعم الجنود لأنهم يقومون بشيء بسيط،  الا وهو الحفاظ على أمن، وسلامة، وإستقرار دولة أخرى، كي يتمكنوا من العودة الى بلدانهم".

بلانت لا يعتقد أن هناك مسافة شاسعة بين الموسيقى والحياة العسكرية، فبإستثناء "زي الجيش" هو إنسان لايميزه شيء عن أي إنسان آخر، ويقول: "عشت حياتي في الجندية أقوم بمهامي وواجباتي وكنت أعلق غيتاري على دبابتي، وكنت أكتب وأغني لمن حولي، وفي ذهني مخطط بأنني سأحترف الغناء بعد أن أنهي خدمتي".

وحول شخصيته الخجولة، وبعده عن الإعلام، وحفاظه على خصوصية حياته من الصحف الصفراء، قال بأن هذا حقه حتى لو كان شخصية عامة، وأضاف بأنه موجود على "تويتر" تحت إسم "بلنت الصغير القذر" أو dirtylilblunt  للتواصل مع جمهوره، ولكنه يستخدمه للمزاح والمتعة، ولايسمح لأحد بالإقتراب من حياته الشخصية ، لأنها "شخصية".

كما أكد بأنه يمتلك نادياً ليلياً في منزله، ودعى الصحفية التي سألته عن حقيقة هذا الأمر الى زيارته ممازحاً، وقال بأن أعضاء فرقته أهدوه لوحة نيونية مكتوب عليها "نادي بلنت الليلي حيث الكل جميل" في إشارة الى أشهر أغنياته " أنت جميلة جداً" أو "You are so beautiful"، والتي قال لإيلاف بأنها تعبر عن لحظة حقيقية عاشها عندما لمح فتاة في الميترو، فتلاقت أعينهما لحظة، عاش خلالها عمراً كاملاً معها، وأضاف لكنها كانت مع شخص آخر، وأنا لم أفعل شيئاً حيال ذلك، فسألناه إذا كانت هذه الفتاة تعرف بأنها ملهمة هذه الأغنية رد "من يدري"؟. وأضاف مبتسماً: "لكنني خرجت من هذه التجربة بأغنية رائعة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل