المحتوى الرئيسى

فرنسا تدافع عن تسليح ثوار ليبيا

06/30 13:51

وقال مندوب فرنسا بالأمم المتحدة جيرار آرو للصحفيين "في الظروف الاستثنائية لا يمكننا تطبيق الفقرة التاسعة حين يتعلق الأمر بحماية المدنيين", في إشارة إلى بند من قرار مجلس الأمن رقم 1970 الذي صدر في فبراير/شباط وفرض حظرا شاملا على الأسلحة لليبيا, ثم صدر القرار رقم 1973 الذي فوض أعضاء الأمم المتحدة "باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين في ليبيا".

وقد أكد متحدث عسكري فرنسي تسليم أسلحة للثوار مما دفع بعض الدبلوماسيين بالأمم المتحدة إلى القول إن نقل هذه الأسلحة دون موافقة لجنة عقوبات ليبيا بمجلس الأمن الدولي قد ينتهك الحظر على السلاح.

وكانت فرنسا قد أصبحت أمس الأربعاء أول دولة من حلف شمال الأطلسي تعترف صراحة بتزويد الثوار بالأسلحة.

وقد قالت صحيفة لو فيغارو الفرنسية -نقلا عن مصادر لم تفصح عنها- إن فرنسا أسقطت بالمظلات منصات لإطلاق الصواريخ وبنادق ومدافع رشاشة وصواريخ مضادة للدبابات على الجبل الغربي في أوائل يونيو/حزيران.

وقد أعلنت الحكومة البريطانية أنها ترسل حاليا بعض المساعدات للثوار من ملابس وزي لقوات الشرطة.

أما الصين فقد تجنبت انتقاد فرنسا مباشرة, وحثت في الوقت نفسه على الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي.

وقد نفى أمين عام حلف الأطلسي أندرس فوغ راسموسن أي علاقة للحلف بالأسلحة الفرنسية المقدمة إلى ثوار ليبيا.

من جهة ثانية, حذر وزير الدفاع الهولندي هانس هيلين أعضاء حلف شمال الأطلسي من طول أمد العملية الليبية وتوقع احتدام الجدل داخل الحلف بشأن مستقبل حملته العسكرية إذا لم تنته بنهاية سبتمبر/أيلول.

وقال "ليبيا بلد كبير جدا جدا، من اعتقدوا أنه بمجرد إسقاط بعض القنابل فإن ذلك لن يساعد الناس فقط وإنما سيقنع معمر القذافي أيضا بالتنحي أو تغيير سياسته كانوا ساذجين إلى حد ما".

من ناحية أخرى, وخلال قمة للاتحاد الأفريقي في غينيا الاستوائية قال رئيس مفوضية الاتحاد جان بينغ إن الأسلحة التي تذهب إلى ليبيا قد ينتهي بها المطاف إلى أيدي حلفاء القاعدة في المنطقة.

ورأى أن مبعث قلق أفريقيا هو "أن الأسلحة التي يتم تزويد طرف أو آخر بها موجودة بالفعل في الصحراء وسوف تسلح إرهابيين وتزيد التهريب".

غارات الناتو استهدفت باب العزيزية عدة مرات حيث مقر القذافي الحصين
(رويترز-أرشيف) 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل