المحتوى الرئيسى

تقرير: تكلفة الحروب الأمريكية 3.7 تريليون دولار على الأقل

06/30 10:25

نيويورك: أعد معهد "واطسون" للدراسات الدولية الخميس تقريرا عن إجمالي تكاليف الحروب التى خاضتها الولايات المتحدة، ورجحت ارتفاعها إلي 3.7 تريليون دولار على الأقل وقد يصل ل4.4 تريليون دولار.

ويضيف التقرير أن الولايات المتحدة أنفقت هلال السنوات العشر الماضية على حربها فى أفغانستان للقضاء على زعماء تنظيم القاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر / أيلول 2001، ما بين 2.3 تريليون دولار و2.7 تريليون دولار.

ويؤكد التقرير أن هذه الأرقام ستظل فى ارتفاع مع عدم حساب تكلفة الالتزامات على المدي الطويل تجاه جرحي المحاربين القدامي إضافة إلي الإنفاق الحربي المتوقع من عام 2012 وحتي 2020.

ومن جانبه، يؤكد البيت الأبيض أن إجمالي المبالغ التي تم تخصيصها للأنشطة المتصلة بالحرب لوزارتي الدفاع والخارجية منذ عام 2001 بلغت حوالي 1.3 تريليون دولار، ومن المتوقع ارتفاعها إلى قرابة 1.4 تريليون دولار في عام 2012.

وبالنسبة للتكلفة البشرية، فأشار التقرير إلي مقتل ما بين 224 ألف شخص و258 ألف آخرين جراء الحروب من بينهم 125 ألف مدني فى العراق، بالإضافة إلي وفاة أعداد أخرى بسبب سوء مياه الشرب والرعاية الصحية والتغذية.

ويضيف التقرير أن عدد المصابين وصل إلي 365 ألف شخص بينما أصبح 7.8 مليون آخرين بلا مأوي.

ويبرز التقرير المدى الذي ستظل فيه الحرب تشكل مزيدا من الضغط على الميزانية الأمريكية التي تعاني بالفعل من أزمات، وسط تساؤلات عن المكاسب التى حصلت عليها واشنطن من كل هذا.

ويقيم التقرير أيضا تكلفة هجمات 11 من سبتمبر / أيلول، حيث تم أنفق "تنظيم القاعدة" ما بين 400 ألف دولار و500 ألف دولار على الهجمات التي نفذت بطائرات مخطوفة وأسفرت عن سقوط 2995 قتيلا وسببت خسائر في الاقتصاد تقدر بما بين 50 مليار دولار و100 مليار دولار.

ودفعت هذه الهجمات الولايات المتحدة لشن ثلاثة حروب قتل فيها 73 شخصا فى مقابل كل شخص قتل فى 11 سبتمبر/ أيلول.

ومن الناحية الإستراتيجية فإن النتائج التي حققتها الولايات المتحدة مختلطة، حيث تم قتل شخصيات مثل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة والرئيس العراقي السابق صدام حسين بدون تحول العراق أفغانستان إلي دول ذات نظام ديمقراطي مستقر.

وكان من بين النتائج التى أشار إليها التقرير هو تزايد النفوذ الإيرانى فى منطقة الخليج العربي، واستمرار احتفاظ حركة طالبان بقوتها العسكرية فى أفغانستان.

وفى نفس السياق، أكد جورج فريدمان مؤسس شركة "ستراتفور" للمعلومات ومقرها الولايات المتحدة على نجاح واشنطن فى مهمتها، لأن القاعدة كانت قادرة على شن عمليات معقدة فى العالم لكن ما قامت به الإدارة الأمريكية ساعد على انهيار قدرات التنظيم.

وشهدت الناحية الاقتصادية أيضا نتائج متفاوتة، حيث يضيف الإنفاق على الحرب قرابة نص نقطة مئوية سنويا على النمو فى الناتج المحلي الإجمالي.

وسبق لبعض التقارير الصادرة عن الكونجرس الأمريكى تقييم تكاليف هذه الحروب حيث قدرت

تمويلها بعد 11 من سبتمبر بحوالي 1.4 تريليون دولار حتى 2012، مع توقعها ارتفاع تكاليف الحروب حتى عام 2021 إلي 1.8 تريليون دولار.

ويوضح التقرير أن باكستان بالرغم من عدم الحديث عنها كثيرا إلا أنها شهدت سقوط عدد قتلى يفوق ما قتل فى جارتها أفغانستان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل