المحتوى الرئيسى

شكوك جديدة بشأن عودة الرئيس صالح الى اليمن والقتال مستمر في الجنوب

06/30 19:51

عدن/واشنطن (رويترز) - قال نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أُصيب بشدة في محاولة الاغتيال التي تعرض لها لدرجة انه من غير المؤكد متى سيعود الى البلاد.

وكان صالح أُصيب في هجوم على قصره في أوائل يونيو حزيران وهو يتلقى العلاج في السعودية. وواجه اليمن شهورا من الاحتجاجات الشعبية المطالبة بانهاء حكم صالح المستمر منذ ثلاثة عقود.

وفي تجدد للقتال خلال الليل في جنوب اليمن قال مسؤول محلي ان متشددين على صلة بتنظيم القاعدة قتلوا خمسة جنود يمنيين كانوا يشاركون في محاولة لاستعادة السيطرة على استاد لكرة القدم سيطر عليه مسلحون متشددون يوم الاربعاء.

وقال هادي لشبكة تلفزيون سي.ان.ان في مقابلة انه رأى صالح عقب الهجوم مباشرة وان الزعيم اليمني كانت في صدره قطعة خشب وحروق في وجهه وذراعيه والجزء العلوي من جسمه.

وقال هادي انه حسب كلام الاطباء لا أحد يعلم متى يعود صالح. وأضاف "أيام أسابيع شهور. قد تكون شهورا وهذا قرار يتخذه الأطباء."

ومن ناحية أخرى قال مسؤولون بالمعارضة ان أكثر من 300 من أفراد قوات الامن اليمنية انشقوا على الجيش في ضربة جديدة لصالح.

ودعا صالح في رسالة نقلها وزير الخارجية أبو بكر القربي من خلال التلفزيون الرسمي الى الحوار مع المعارضة لتنفيذ المبادرة الخليجية لنقل السلطة.

وقال القربي في بيان في التلفزيون ان المبادرة الخليجية نوقشت وان صالح دعا الى فتح حوار مع المعارضة للاتفاق على آلية لتنفيذ المبادرة الخليجية. واضاف انه زار صالح في المستشفى وان حالته الصحية وحالة كبار المسؤولين الذين أُصيبوا معه في الهجوم جيدة وفي تحسن مستمر.

وقال مسؤولون يمنيون ان صالح سيقوم بظهوره الاول بعد اصابته هذا الاسبوع لكن احمد الصوفي السكرتير الاعلامي للرئيس اليمني قال لرويترز ان خطة صالح لتسجيل رسالة مصورة يجري بثها على التلفزيون الحكومي قد تأجلت بناء على نصيحة الاطباء.

  يتبع

عاجل