المحتوى الرئيسى

سياسة المقاطعة الناجعة بقلم : إسلام دبور

06/29 23:12

تقدر مبيعات الدولة الصهيونية في الاراضي الفلسطينية بما يزيد عن 3 مليار دولار ويعتبر السوق الفلسطيني ثالث سوق تعتمد عليه تلك الدولة في تسويق سلعها .

ذلك يعني أن السوق الفلسطيني يعتبر من أهم الأسواق الاستهلاكية و أكثرها نشاطا لدى الدولة الصهيونية .



بناء على ما سبق تعتبر مقاطعة السلع الإسرائيلية مصيبة على الاقتصاد الإسرائيلي وفقدان سوق استهلاكي نشيط سيشكل مشكلة كبيرة في كيفية عرض السلع الإسرائيلية وربما يشكل كساد تلك البضائع وسينجم عن ذلك العمل على تغيير مسار وخطة التسويق الاسرئيلي للبضائع

وذلك ليس بالهين فذلك يحتاج إلى وقت طويل لتعديل الخطة أو رسم خطة تسويقية جديدة تستثني السوق الفلسطيني .

وستكون مقاطعة المنتج الإسرائيلي نافعة جدا للمنتج الفلسطيني وسترفع الاقتصاد الفلسطيني رفعة نوعية في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة والبطالة المنتشرة لأنها ستخلق فرص عمل جديدة نظرا لزيادة الطلب على المنتجات المحلية والحاجة إلى أيدي عاملة جديدة .

وستزيد أيضا من كفاءة وجودة المنتج الفلسطيني لأن المنتِج سيعمل جاهدا لتقديم المنتوج للمستهلك بأفضل صورة ممكنة لكسب رضاه وحتى لا يندم على مقاطعة منتجات كانت بالجيدة .



ويجب أن يكون لوزارة الاقتصاد الفلسطينية دور كبير في هذه العملية من متابعة المنتوج وقياس مدى جودة المنتوج ... الخ.

حتى نتمكن من إتمام المقاطعة بالشكل التام وتوفير منتجات ذات جودة عالية بأسعار معقولة للمستهلك حتى نضمن رضاه وتستطيع المصانع الفلسطينية تحقيق ذلك.


أهم أخبار مصر

Comments

عاجل