المحتوى الرئيسى

يا أهالي الشام: أنتم من "درعا" أسقطم النظام بقلم:أ.د.ناصر احمد سنه

06/29 22:59

يا أهالي الشام: أنتم من "درعا" أسقطم النظام.

أ.د. ناصر احمد سنه/ كاتب وأكاديمي.


يا أهالي الشام: لكم ألف تحية، وألف تهئنة، وألف سلام.

يا أهالي الشام، يا أهلنا في سوريا الحبيبة: لكم في دمشق وريفها والقنيطرة ودرعا والسويداء وحمص وطرطوس واللاذقية وحماة وإدلب وحلب والرقة ودير الزور والحسكة الخ ألف تحية من أشقائكم ومن الثوار في تونس وليبيا ومصر واليمن.

يا أهلنا في سوريا الحبيبة: ألف تهنئة بارتقاء شهدائنا وشهدائكم، والذين يزدادون يوماً بعد يوم. فهم بالآلاف المؤلفة قد قدموا دمائهم من أجل رفع الظلم والطغيان والإستعباد والقهر والقمع والفساد والإفساد عن الشعب.

يا أهالي الشام: لكم ألف سلام لأنكم كسرتم حاجز القهر والخوف الذي اعتقلكم فيه ـ لعقود طويلةـ نظامكم "البعثي".. القمعي، المخابراتي، التسلطي، الطاغوتي، الطغياني، الخذلاني أمام العدو الصهيوني.

يا أهالي الشام: لكم ألف تحية، وألف تهئنة، وألف سلام لأنكم تطلعتم ـ ولكم ولنا كل الحق في ذلك ـ إلي حياة حرة كريمة .. لا أستعباد فيها ولا ظلم، ولا فساد فيها ولا إفساد، لا طغيان فيها ولا قهر، لا وراثة فيها ولا توريث، لا خوف أو تخويف من "القلة المندسة /الإجندات الخارجية (وهل كان الطفل حمزة الخطيب أجندات خارجية؟؟)/ العصابات الإجرامية/ إستهداف الدور الممانع".

يا أهالي الشام: أي دور ممانع لهم، ولو فعلوا ـ بالصهاينةـ معشار ما فعلوه بكم لتحررت فلسطين والقدس. لكن "أسد علي وأمام الصهاينة نعامة". وكما "يرقص" الصهاينة علي جثث وأشلاء وأجساد المعتقلين والمعتقلات، نري جهاز القمع السوري يفعلون مثلما يفعل الصهاينة بل أدهي وأمر. .. قتلاَ وتمثيلاًً وتهجيراً وتشريداً.

يا أهلنا في سوريا: أين أخوتنا في "حلب" الشهباء؟. لقد ذكرتمونا بقول رسول الله صلي اله عليه وسلم، يسال عن "خالد بن الوليد" ويسميه: "أين خالد؟"، "ما مثل خالد يجهل الإسلام!". وما مثل الشباب والرجال النساء الأشاوس في "حلب" يجهلون الحرية والتحرر من هذا النظام الجاثم علي صدر سوريا.. الحضارة والشجاعة والرباط والمرابطة. في مصر لا يغيب عن ذاكرتها الحضارية "سليمان الحلبي" / الطالب بالأزهر الشريف، الذي قتل "كليبر" قائد الحملة الصلبيبية الفرنسية علي مصر.

يا أهالي الشام: ألم يربط النظام الليبي ونظامكم ونظامنا البائد، وكل نظام مستبد فاسد مُفسد "أمنه" بأمن العدو الصهيوني. وإنهم هم الحامون لوجوده، فلم إذن كانت شعارات:"لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"، وأي معركة (إلا معركة بقائهم الأبدي في سدة التحكم) والهزائم بسببهم تتري وتتوالي.

يا أشقائنا: لا تغرنكم محولات النظام الألتفاف عل ثورتكم المباركة.. بمؤتمرات نقاش وحوار وتحاور الخ. لقد قدمتم التضحيات ، وبمتابعة البعض لمحاولات النظام لن يجني إلا الحصرم.

يا أهالينا: "الشعب يريد إسقاط النظام".. مطلب واحد ووحيد، والإصرار عليه وعلي تحقيقه ـ وتحقيقه قريب جداً بإذن الله تعالي ـ واجب وآكد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل