المحتوى الرئيسى

أحمد خيرى يكتب: أرملة ممكن.. مطلقة لا يا عم

06/29 22:54

كبرنا وتربينا وشاهدنا فى كل القرى والمحافظات وكذلك فى وسائل الإعلام، تليفزيون وسينما وسمعنا مسلسلات الشرق الأوسط فى رمضان وطول السنة ناخذ أنتى بيوتك ومضادات تغسل عقولنا منذ الصغر وتثبت أفكارا وعادات معينة ترسخها حكاوى المقاهى والمصاطب والبيوت كل يوم وكل ليلة كبرنا وترعرعنا عليها دون تفكير مجرد أنها تشبه مغارات وكنوز على بابا مجهولة تأتى بالشبهة والمشاكل والابتعاد عنها غنيمة والاقتراب منها رذيلة ومن هذه المغارات والكنوز وأخفها وقعا وأقلها شبهة وأقلها فرصة فى تكملة الحياة الطبيعية ولو عملنا بحثا أو دراسة سنجد أنه حتى العشر سنوات القليلة الماضية وحتى يومنا هذا نجد أن الأرملة إن لم تعتزل الحياة الزوجية برغبتها ورغبة منها فى الوفاء لزوجها على أساس ومفهوم تربت هى عليه أن زواجها بعد وفاة زوجها يعتبر خيانة عظمى ويعاقب عليها قانون العيلة أو المنطقة أو الحارة أو القرية وأنها خائنة للعشرة وللعيش والملح ويجب عليها بأن تهب بقية عمرها مجبرة على الوفاء إذا سمى فى هذه الحالة وفاء لزوجها والعيش على ذكراه وإما أن تندر حياتها أيضا اتباعا لقانون المنطقة لتربية أولادها حتى التخرج فى الجامعة وتزويجهما أولا حتى يمكن أن تتزوج هى لاحقا إذا كان فى العمر بقية فى بيتها وهذا ما لا يحدث إلا فى الأفلام وحتى من الطبيعى لا يقبل الرجل المضطر على الأرملة إما لدواع أمنية وهو الأولاد فيعرض الرجل عن أى باب يأتى منه ريح فتراه يبحث عن أرملة شابة بدون ديول أو ديون أى حاجة سالكة خالية من الشوائب والكوليسترول تجعله تنبل يتمتع بثروة غيره ومحظوظ بكنز بدون مجهود ولا مشاكل خطوبة وعفش وقايمة ولا نكد زواج وحمل ووحم وولاده وبامبرز ودكتور أطفال وحضانة ودروس وخلع ومحكمة أسرة.. فالأرملة أخف من أن تؤثر فيها طلقات المجتمع وقانون الحتة وعرف الديك أى المجتمع لأن عادة لا دخل لها بلقب أطلق عليها واكتسبته وحصلت عليه بالخسارة..

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل