المحتوى الرئيسى

لا تصدقهم يما بقلم: شفيق الدويك

06/29 22:38

لا تصدقهم يُــمّــا – مقال في الإدارة

بقلم: شفيق الدويك

و الله يا خالتي إبني صارلُه يومين في الفرشه ومتمدّد عليها مثل الشريطه، لا نافعه معاه الأدوية و لا الأعشاب. الله من فوق يرحمنا برحمته ويزيل هالغمه عنّـــا.

هاظا يا خالتي مناديه مديرُه و حاكيلُه : " كثرانه غلطاتك يا فرج، ولازم أنقُلك على فرع ثاني بلكي تتحسن، وإعذرني يا خوي ما في إلك زياده هاي السنه مثل باقي الشباب، وتقريرك مش ولا بُد !".

إنت عارف يا خالتي قديش فرج شاطر ونشيط. جاب الأول على دفعتُه قبل أربع سنين، وماخذ كل دورات الكومبيوتر، وبيحكي إنجليزي مثل البلبل و بدرّس كل ولاد الجيران التوجيهي. بس لأنه دُغري و ما بيعرف العَوَج تسلّطوا عليه زمايلُه، وصاروا كل غلطه بيغلطها بورجوها للمدير من ورا ظهرُه على طول، مع إنه أغلاطُه بسيطه يا خالتي، مهو بيشتغل مثل الماتور و بيتأخر بدوامُه وغيرُه قاعد يتكتك عالكومبيوتر أو الموبايل أو طق الحنك و عمره يم عمرة ما تأخر عن دوامُه.

إذا نقلوه يا خالتي رايح يتبهدل بالمواصلات في الصيف وفي الشتا، وبعدين إنت عارف تكاليف المواصلات مهي إرتفعت. يا دوب الواحد ماشيه أموره وبدون دفع مواصلات زياده.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل