المحتوى الرئيسى

مصباح علاء الدين والقضية الفلسطينية بقلم:عطية ابوسعده

06/29 21:57

مصباح علاء الدين والقضية الفلسطينية

سنين عجاف تتلوها ايضا سنين عجافا يبدو انه هذا هو واقعنا الفلسطيني الاليم وتاريخنا الاكثر الما تتناثر حوله المؤامرات وتحاك بغزل حريري مستورد عجيب واساليب اكثر عجبا وكأن القضية الفلسطينية تسير على اهواء اناس ليس لهم بالقضية علاقة سوى الكثير من المصالح الشخصية الضيقة والقليل من الاهداف المستوردة وكأن الواقع الفلسطيني لا يروق للكثيرين الخروج به من عنق الزجاجة لتتمحور امام انظارنا الكثير من المؤامرات المستوحاة من تلك المصالح الضيقة لهذا المسؤول او ذاك وكأن قضيتنا اصبحت عزبة خالصة مستخلصة للمنتفعين من بواطن خيراتها واعماق هموم ابنائها لتتحول الدماء المٌراقة وعلى مدار التاريخ الى مصالح خاصة وتصبح بقدرة قادر الى ابعديات خيراتها من ذهب على حد قول اخوتنا المصريين الذين تعلموا من مظالم الزمن وظلم الطغيان ليكسرون طوق عبيد الابعديات وينحرون شياه المتنفذين والمتحكمين بمصائر الشعوب....

نعود بالعتب والملامة هنا على شعبنا الفلسطيني البطل القابض على الجمر بصبر ازداد قدرة عن صبر ايوب وكأن الامر قد ضاع من بين يديه او هكذا تبدو للناظر بالوهلة الاولى وكأن الامور اصبحت في مهب الريح ضبابية الملامح رغم انفراجة المصالحة المتوقفة تنفيذيا رغم تفاؤلنا الكبير ليس للثقة المفرطة في النوايا الحسنة للمتصدرين على ملف المصالحة بل نظرا للمتغيرات العربية والاقليمية اولا ونظرا لاستيعاب اغلب القادة الفلسطينيين من كافة الاطراف وقناعتهم انه لن تقوم قائمة للقضية الفلسطينية طالما العماد الفلسطيني مكسور على حاله والعصبة الفلسطينية مشتتة المعالم ومحدودة الافكار والاجزاء ايضا ....

تلك المقومات وتلك المعالم لم ولن تقم لها قائمة طالما هناك متنفذين يٌعلون مصالحهم الشخصية على المصالح العامة ويتناحرون فيما بينهم على قصعة هي في الاصل فقيرة مستهلكة ورغم ذلك هي ايضا صعبة المنال ولحمها مر . دوما كانت وما زالت قضيتنا الفلسطينية وعلى مدار التاريخ متماسكة ثابتة شامخة شموخ الجبال لم تعرف يوما انقساما داخليا او تناحرا حزبيا او حركيا و لم تعرف انشقاقات دموية كما هي الان ولم تعرف ايضا صراعات فصائلية كما هي الان فهل نفيق او نستفيق ياشعبنا من هذه الغفوة الطويلة وتتعلم ونتعلم معك ومن خلالك كيف ومن اين تؤكل الكتف وكيف يتم الاصرار حول كيفية الحفاظ على الممتلكات العامة للشعب والحفاظ على اولوياته العربية الاصيلة والفلسطينية الخالصة لنخرج وتخرج بنا من عنق زجاجة قديمة قدم التاريخ ونعود الى لب موضوعنا ونعود الى اصل لحمتنا الفلسطينية ونبتعد عن الحزبية الضيقة ونتوه معا في احضان قضية فلسطينية خالصة مخلصة مستخلصة في مواجهة حقيقية لهذا العدو المتغطرس ....

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل