المحتوى الرئيسى

نشطاء سوريون يكشفون لـ"إخوان أون لاين" سر اندلاع الثورة

06/29 21:37

- الثورة بدأت بمظاهرة للإفراج عن المعتقلين ثم اشتعلت المطالبات بإسقاط النظام

- بشار فشل في القضاء على الإسلاميين مقابل السقوط المدوي لليسار والليبراليين

- الدعم العربي وتكاتف المعارضة السورية أهم شرطان أساسيان لنجاح الثورة

 

كتب- محمود شعبان وعبد الرحمن عكيلة:

أكد نشطاء سوريون أن النظام السوري المستبد دخل في طريق اللاعودة مع الشعب السوري الثائر، في نفس الوقت الذي دخل الشعب السوري في طريق اللارجوع، وبالتالي لا سبيل إلا بانتصار أحدهما، مشددين على أن النصر سيكون حليف الشعب السوري الذي عانى طيلة عقود تحت حكم البعث.

 

جاء ذلك خلال زيارة وفد من النشطاء ضمَّ كلاًّ من: الإعلامي فرحان مطر، ود. عزو ناجي، ومؤمن كويفاتيه، والصحفي محمد أبازيد، وتيسير توفيق لموقع (إخوان أون لاين) أمس، مؤكدين أن النظام السوري ماضٍ في طريقه لقتل الشعب السوري كله؛ من أجل الحفاظ على كرسي الحكم، وسيفعل كلَّ ما يحلو له من أجل التمسك بالسلطة.

 

وأكد فرحان مطر أن زيارة وفد من المعارضة السورية لروسيا بداية الأسبوع الحالي تأتي في سياق أن سوريا لها علاقات وطيدة مع الاتحاد السوفيتي؛ ولذا أرادت المعارضة من تلك الزيارة أن تشرح لروسيا ما آلت إليه الأوضاع في سوريا؛ نتيجة تمسك النظام الحاكم في سوريا بسدة الحكم، وما يترتب على ذلك من قتل واعتقال لكلِّ مَن يعارض النظام السوري.

 

وأوضح أن غاية الوفد السوري من الزيارة هو تنحية الموقف الروسي جانبًا عن موقف الداعم لسوريا بشكل مطلق إلى الموقف الحيادي، أو الداعم للموقف الثوري الذي يمثله الثوار في سوريا.

 

وحول بدايات الثورة السورية قال مطر: إنه قد خرجت جمعيات حقوقية تنادي بتحقيق العدالة الاجتماعية، والإفراج عن المعتقلين السوريين داخل السجون الصهيونية، وقد قابلهم النظام بأبشع أنواع الإهانة، وتعدَّى عليهم بالضرب في 15 مارس، والنظام السوري لم يكن يريد للأمر أن يكبر ويطفو على السطح، أما بالنسبة لدرعا فهي تعتبر الزاوية الجنوبية لسورية، وتقع فلسطين غرب درعا بـ 14 كم، وشمالها توجد الجولان المحتلة، وهناك في هذه المنطقة أجمل مصايف العالم، وقد اشتراها رامي مخلوف لبشار وإخوته، واشترى كذلك وزير الدفاع- كما حدث في مصر من أحمد عز وحسين سالم-، معتقدين في المستقبل أن تحدث معاهدة سلام بين سوريا والكيان الصهيوني حتى تكون هذه المنطقة كطابا المصرية منتجعًا سياحيًّا كبيرًا، وقد اشتروا المتر في هذه المنطقة بجنيهات قليلة وباعوه بالآلاف، ومن هناك خرج الشعب ينادي بإسقاط النظام.

 

وأشار إلى أن المعارضة عقدت مؤتمرًا في دمشق، وعرف باسم مؤتمر "سميراميس" ولقد كانت المعارضة في حالة من التشاور، من أجل الوصول إلى الآليات المناسبة في التعامل مع النظام السوري؛ ولكن النظام السوري حاول تشويه صورة المعارضة المشاركة في المؤتمر من خلال استئجار مجموعة من "الشبيحة" للتظاهر أمام الفندق، والعمل على الاحتكاك بالمنظمين للمؤتمر، وهو ما تمَّ بالفعل؛ حيث نجح "الشبيحة" في إفساد المؤتمر، واقتحام الفندق، والاعتداء على المنظمين والمشاركين؛ من أجل تشويه صورتهم أمام الشارع السوري، وهو ما فشل النظام السوري في تحقيقه إلى الآن؛ حيث تبين للشارع السوري أن النظام يسعى بكلِّ طاقته في تشويه صورة المعارضة، وتأكدت الجموع السورية من زيف دعاوى النظام السوري ضد المعارضة.

 

وحول دور المعارضة في الحياة السياسية أشار مؤمن كويفاتيه إلى أن النظام السوري نجح في تجريف الحياة السياسية في سوريا بشكل كامل وتام، ولم تنجح أية قوة سياسية أن تظهر على السطح وتعمل مع الشعب وتتواصل معه، ومَن يكتشف أمره بالمعارضة ضد النظام السوري يتم إعدامه، واعتقال أهله وأقربائه، ومن ثم قضت المعارضة السورية نحبها، ولم يكن لها أي أثر على الواقع السياسي السوري في الفترات السابقة.

 

واستطرد قائلاً: المعارضة لها رصيد لدى الشارع السوري؛ كونها تمثل المناهض للظلم والاستبداد الذي يقع على الشعب، وكونها تدافع عن الشعب ومصالحه أمام استبداد وتكبر وتجبر وبطش النظام السوري.

 

وأكد أن النظام السوري نجح في تدمير المعارضة السورية؛ من خلال التحالف مع قوى اليسار والليبراليين السوريين، وإغرائهم ببعض الإغراءات السياسية على شاكلة بعض المقاعد في البرلمان السوري، وإفساح الإعلام أمامهم؛ ليسبحوا بحمد النظام السوري في مقابل ذبح المعارضة الإسلامية؛ ولذلك نجح النظام السوري في تدمير الحياة السياسية السورية من خلال إفسادها بشكل كامل؛ حيث حاول بشتى الطرق القضاء على القوى السياسية الإسلامية، ولكنه باء بالفشل في النهاية.

 

وأضاف أنه على الرغم مما لاقاه الإسلاميون في سوريا من إعدام واعتقالات وسجن وتشريد؛ محاولاً القضاء على الحركة الإسلامية برمتها؛ فإن الحركة الإسلامية هي التي لها جذور لدى الشارع السوري، ولها قاعدة شعبية مؤمنة بحتمية الحلِّ الإسلامي لمشكلات سوريا السياسية والاقتصادية في الوقت الذي لفظ فيه الشارع السوري كل أنماط المعارضة اليسارية والليبرالية؛ لتواطؤها مع النظام السوري على حساب الشارع السوري ومصالحه.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل