المحتوى الرئيسى

> خبراء أمنيون: «فتنة التحرير» وراءها أياد خارجية تخطط ببراعة للعبث بأمن مصر

06/29 21:04

أرجع عدد من الخبراء الأمنيين أحداث التحرير إلي تدخل جهات خارجية، وليس إلي فلول الوطني.

أكد الخبير العسكري اللواء حسام سويلم، أن ما شهده الميدان لا يختلف عما تشهده باقي ميادين الجمهورية وشوارعها من حرب تخريب وبلطجة، كما أكد أن في مصر ما يقرب من 450 ألف بلطجي يشنون حرباً منظمة علي المواطنين العزل وساعدهم في ذلك غياب الأمن في الشوارع وقلة تواجده في الميادين العامة.

وعن وجود أيد لفلول الوطني قال: إنه لا يوجد وطني ولا فلول لأن قيادات الوطني إما في السجون أو في الخارج، ومصلحتهم تكمن في الهروب أو التخطيط له.

من جانبه أكد سامح سيف اليزل الخبير الأمني أنه لا دخل لفلول الوطني بالأمر لأن حل الحزب الوطني وحبس رموزه، فض أعوانه، والأمر في الأرجح مدبر من قوي خارجية، خاصة أن الاعتداء بدأ عند تكريم أسر الشهداء في مسرح البالون وهو أمر لن يضر أي شخص مصري شريف ولكن من قام بذلك يهدف لوقيعة بين أبناء الشعب، واحداث حالة فوضي لشغل الحكومة والجيش والانصراف عن الانتباه للمخططات الخارجية.

وعن علاقة حكم حل المجالس المحلية بالأحداث قال إنه مجرد مصادفة وأن العناصر الخارجية «بارعة» في اختيار الوقت وأكد اللواء محمد علي بلال، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية ورئيس حزب «مصر القومي» تحت التأسيس علي أن ما حدث مؤامرة مدبرة حتي يكره المواطن البسيط الثورة .

واعتبر أن حالة البلطجة وأعمال الشغب من السهولة إلصاقها بالثورة والثوار، رغم أن الحقيقة تكمن في اندساس بلطجية مأجورين لتشويه الثورة والثوار.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل