المحتوى الرئيسى

نشطاء يدينون تعامل الشرطة بعنف ويعتبرون بطء «محاكمة مبارك» وراء الأحداث

06/29 20:47

أدان عدد من نشطاء المجتمع المدنى تعامل قوات الشرطة مع المتظاهرين ومحاولة فض اعتصاماتهم السلمية بالقوة وبالغاز المسيل للدموع، معتبرين بطء محاكمة الرئيس السابق، حسنى مبارك، وحبيب العادلى وأعوانهما، وراء شحن مشاعر المصريين مرة أخرى، فيما وصف بعضهم جهاز الشرطة بـ«المنقسم على نفسه». وقال أحمد سيف الإسلام، مدير مركز هشام مبارك للقانون، إن جهاز الشرطة يتعامل مع المتظاهرين بأعصاب تالفة، واصفاً موقف الشرطة فى الأحداث بـ«المنقسم على نفسه». وقال إن جهاز الشرطة «مازال يصر على تعريفه بالوجه الكريه للمصريين»، متسائلاً عن عدم تحمله الشعب فى مطالب تمس «مشاعر الناس».

ورفض «سيف الإسلام» ، الربط بين قرار حل المجالس المحلية وأحداث «التحرير»، مؤكداً أن جنازة آخر شهيد للثورة محمود خالد قطب، وتأجيل محاكمة حبيب العادلى، وراء شحن المشاعر لدى المتظاهرين، وتجدد التظاهر فى التحرير مرة أخرى، وليس حكم المحكمة الإدارية العليا، رافضاً اتهام أهالى الشهداء بإثارة أحداث شغب.

وانتقد «سيف الإسلام» تعامل جهاز الشرطة بالقوة مع المتظاهريين، قائلاً: «كان على جهاز الشرطة التعامل بحنكة أكبر، وحماية حرية التظاهر، وليست وظيفته تحديد الشعارات التى يرددها المتظاهرون».

وقال بهى الدين حسن، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، إن الشعب يرى ازدواجية فى تطبيق أوجه العدالة فى مصر «ناس تحاكم أمام المحكمة العسكرية فى نصف ساعة ويتم الحكم عليها بسنوات، وناس تحاكم داخل مستشفيات ويتم التأجيل لها»، معتبراً أن ذلك يثير غضباً لدى المواطنين.

وأضاف أن بعض أصابع الاتهام فى هذه الأحداث يمكن توجيهها إلى جهاز أمن الدولة المنحل وعناصره التى مازالت تعمل فى الخفاء، مشيراً إلى تحول البلطجية التابعين لهم إلى العمل فى السياسة فى الوقت الحالى. وأضاف أن جهاز الشرطة يحتاج إلى عملية تطهير من خارجه تشرف عليها هيئة قضائية مستقلة وبها عناصر من الحقوقيين ونشطاء المجتمع المدنى.

وأدان جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، تعامل جهاز الشرطة مع متظاهرى التحرير، معتبراً أنه تعامل وحشى ومفرط وفى القوة، مؤكداً أن بطء محاكمات قتلة الشهداء هو السبب الرئيسى وراء اندلاع الأحداث.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل