المحتوى الرئيسى

زمن الحرية ولو بعد حين بقلم:خليل الوافي

06/29 20:36

اذا كانت الحرية لا تستطيع ان تعبر عن نفسها من خلال ذاتها.فلماذا نقول عن حرية الاخرين وهل يمكن ان تتجلى حريتنا عبر الاخر

الذي لا يعرف الحرية لكنه يمارس شكلا من اشكالها على من له حق ممارستها في البوح والكثمان...وابداء مرونة مؤقتة في استعمالها تحت ضغوط معينة وتحت ظريفية مملوءة بامتلاءات المرحلة لتجاوز القضايا العالقة في دفتر التحملات التي تجبر بعض الاطراف في صياغة بؤرة التوتر اخقي.واظهار صورة الحرية في لقطة خاطفة امام شاشة التلفزة او تحت انظار عيون دخيلة تحاول ان تفهم حقيقة العلاقة الممكنة بين الخطاب الرسمي.والقواعد النابتة في تحريك وصناعة القضايا الحساسة التي تشغل الراي العام.وجميع الفعاليات السياسية المدنية التي تشارك في تاتيت الصورة الجميلة حتى تنتهي مراسيم التدشين او الافتتاح وتعود الحرية الى مكانها المالوف مثل الذكرىالسنوية او رمز الذاكرة المنسية التي تحاول قص الغبار عنها كلما تاتي لنا ذلك في مناسبات عديدة نحتاجها لاضفاء الشرعية.وتزيين طقوس الاحتفال ولو بعد حين...

كثير منا يعرف ان الحرية هي الانسان في سلوكاته الحياتية وبدونها لا يمكن ان نتحدث عن انسانية الا اذا اردنا ان نكذب على انفسنا او نعتبرها ضمن النفاق الساشي الذي يمارس هذه الايام باسم الحرية وهي بريئة من كل المواصفات والالقاب التي تمر بها في تفويت الخطابات التي تجعل منا مطية لتجاوزات مرحلة تاريخية...واعادة الامور الى نصابها.وتقاليدها النالوفة بعيدا عن انواع الكلام الملغوم والطافح بارهاصات الحاضر المتفرج الذي لم يعد كتمل اكثر مما هو مثقل بوعي الممارسة.وتصبح التجربة العربية في تكريس ةاقع الحرية والامساك بذيول الحرية الهاربة الى اوكارها.وافضاح الحقيقة الواضحة امامها لم يعد هناك مجال للاختباء والاحتماء خلف شعارات اصبحت مكشوفة وفاضحة لسلوك قديم ومتداول في مشاهد الحقل العربي القريب منا...

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل