المحتوى الرئيسى

سفير ألمانيا: التنمية فى مصر ستصبح «قصة نجاح» اعتماداًعلى إرادة المصريين

06/29 18:26

أكد السفير الألمانى لدى القاهرة، ميشائيل بوك، أن حكومة بلاده تعهدت بتقديم دعم كبير لمواكبة عملية التحول الديمقراطى فى مصر، وذكر أن مسيرة التنمية المصرية ستصبح «قصة نجاح» قوامها إرادة وتصميم الشعب المصرى، وليس الاعتماد على ما وصفه بـ«دبلوماسية دفتر الشيكات الأجنبية».

وقال «بوك»، فى كلمته أمام الاجتماع الأخير للجمعية العمومية للغرفة (العربية - الألمانية) للصناعة والتجارة، برئاسة المهندس نجيب ساويرس: «اجتماع الجمعية يشهد مرور 60 عاماً من العطاء الذى قدمته الغرفة (العربية - الألمانية) فى سبيل تعزيز العلاقات التجارية الثنائية، منوهاً بأنه تحقق خلال تلك السنوات الكثير من الإنجازات، وشهدت تعاوناً ناجحاً بين السفارة الألمانية والغرفة، من شأنه جعل مصر أهم شريك تجارى لألمانيا فى منطقة شمال أفريقيا وثالث أهم شريك لها فى العالم العربى».

ولفت إلى أن الزيارة الأخيرة التى قام بها رئيس اتحاد الصناعات الألمانية إلى القاهرة، بصفته أول شخصية قيادية من القطاع الخاص يزور مصر بعد الثورة - تعد أقوى دليل على أن مصر فى واقع الأمر تبوأت صدارة اهتمام القطاع الخاص الألمانى.

وقال سفير ألمانيا إن ثورتى تونس ومصر أحدثتا تغيراً جذرياً فى العالم العربى، مؤكداً أن مصر هى بمثابة البوابة التى تقود إلى تحقيق مزيد من التطور فى المنطقة، وأضاف أنه على الصعيد السياسى عادت القاهرة وتصدرت واجهة الأحداث، وإنه سيكون لهذا الأمر تأثير حاسم على المنطقة بأسرها.

وأضاف: «مسيرة التنمية فى مصر ستصبح، حتما، قصة نجاح قوامها إرادة وتصميم الشعب المصرى، وليس الاعتماد على دبلوماسية دفتر الشيكات الأجنبية». وشدد على أن الحكومة الألمانية وكذلك القطاع الخاص «يعملان بكل إخلاص من أجل تقديم الدعم حيثما دعت الحاجة إليه».

وتابع: نحن لا نملى شيئا على أحد ولسنا أوصياء، بل نسعى لتقديم المساعدة إلا أن القرار فيما نفعله معاً يرجع للمصريين. وإننا نفعل ذلك فى جميع مجالات التعاون المرتكز على أسس راسخة، سواء كان ذلك فى مجال التنمية من خلال الوكالة الألمانية للتعاون الدولى GIZ وبنك التعمير الألمانى، أو فى المجال الثقافى من خلال المدارس الألمانية أو المجال العلمى من خلال الشراكة بين الجامعات. واعتبر بوك «الثورة فرصة تاريخية للتغيير نحو الأفضل»، ونوه بأن وضع إطار حديث للأنشطة الاستثمارية من شأنه أن يشجع الاستثمارات الألمانية. وأنه يتعين أن ينسحب التطوير على نظام التعليم والتدريب المهنى، بما يخدم احتياجات المجتمع ككل، وليس القطاع الخاص فحسب.

وعبر السفير الألمانى عن أمله فى أن «نرى مصر تتطور لتصبح مقصداً رئيساً للأنشطة التجارية بأنواعها، على أن تحظى بإطار اقتصادى قادر على المنافسة دولياً والاستدامة بيئياً، فضلاً عن نظام يستند إلى حسن الأداء والأسواق المفتوحة والحرة بدلاً من الدعم المادى طويل الأجل».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل