المحتوى الرئيسى

عزف منفرد في محطات القطار

06/29 17:12

من المسلّم به أن تسمع حينما تقترب من محطة قطارات في أي مدينة صوت الميكروفون الذي ينبه على مواعيد القطارات وأماكن توجهها، إلا أن الواقع في بلجيكا أصبح مختلفا مؤخرا، حيث تفاجئك موسيقى البيانو الصادرة من قلب محطة مدينة أنتويرب البلجيكية، يصحبها صوت ملائكي يأخذك إلى قلب المحطة وأنت لا تدري ما الذي يوجد هناك بالضبط.

الفنانة البلجيكية الشابة ماتيلدا رينوالت أحيت حفلات موسيقية مختلفة عن العادة حيث كان مسرح هذه الحفلات محطات القطار الرئيسية في بلجيكا، بدءا من محطة بروكسل الجنوبية وانتهاء بمحطة أنتويرب، حاملة معها ألبومها الفردي الأول، في واحدة من أغرب الحفلات الموسيقية التي يحضرها المرء بدون دعوة أو سابق موعد.

الحكاية بدأت حينما مرت رينوالت على محطة بروكسل كعادتها في العودة إلى بيتها ليلا، لتسمع صوت بيانو قادما من الصالة الرئيسية، وهو الذي تشغله إدارة المحطة إلكترونيا فيصدر نغمات موسيقية لمقطوعات شهيرة، مما جعل الفنانة تجلس فتغني أغنيتين، ثم برقت الفكرة في رأسها، أن تكون هناك أمسيات موسيقية حية في قلب محطة القطار.

الفكرة ألهمت الفنانة الشابة فقامت بعرضها على المسؤول عن البيانو، الذي قام بدوره بعرضها على إدارة المحطة، وبعد سماع الأسطوانة الخاصة برينوالت وافقت إدارة المحطة على تبني الفكرة لتكون أول محطة قطارات تقيم عروضا موسيقية غنائية بحضور جمهور عشوائي يتكون من الطفل الرضيع حتى الشيخ المسنّ.

واستمرت الحفلات المتنقلة بين محطة وأخرى على مدار أشهر، لتعرّف بالفنانة الشابة التي اصطحبت موسيقاها في مغامرة لها إشكالاتها، حيث المناخ ليس بالمناسب لحفل موسيقي، إلا أن تجاوب الجمهور معها وتغطية التلفزيون البلجيكي لها كان أكبر داعم لمسيرتها الشابة.

ماتيلدا: أكثر ما أعجبني هو إحساس المفاجأة الذي أراه بعيون الناس حينما يدلفون للمحطة (الجزيرة نت) 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل