المحتوى الرئيسى

سياسيون وحقوقيون : اهالي الشهداء يجب تقبيل اياديهم وليس ضربهم

06/29 16:36

تحقيق: محمود حسونة

ادان سياسيون وخبراء و الاستخدام المفرط من قبل قوات الشرطة تجاه المتظاهرين من اهالى شهداء 25 يناير فى الاشتباكات التى وقعت مساء امس والتى استمرت حتى صباح اليوم والتى اسفرت عن وقوع عدد كبير من المصابين بين المتظاهرين.

من جانبه اكد الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع على أن ما حدث بميدان التحرير يعبر عن التخبط التى تعيشه حكومة شرف و أدائها وقال انها لا تقوم بشىء وتتصرف فى القضايا الرئيسية والهامة تصرفات خاطئة وأن تقييمه لأداء هذه الحكومة لا يتعدى واحد من عشرة.

وقال ان  كان فى التحرير  بلطجية كما يروج فيجب ضربوهم " على دماغهم " ، اما اذا كانوا من اهالى شهداء ثورة 25 يناير فيجب علينا ان نقبل ايديهم واحدا تلو الاخر  على حسب تعبيره.

ونادى السعيد اهالى الشهداء بانه لا يجوز الضغط على القضاء المصرى ونترك القضاه يعملون فى قضاياهم مؤكدا على ضرورة استقلال القضاء عن الحاكم والحكومة وعن الشعب ، مشيرا الى ان الدول الاوربية اذا شعرت ان هناك ضغط على القضاء المصرى لن نتمكن من استعادة الفلوس المهربة بالخارج.

وقال جمال عيد مدير الشبكة العربية لحقوق الانسان ان الناس لديها حق في غضبها، لكن تصبه على الجهة الخطأ والارتباك يعم البلد،والمسئول الرئيسي يقبع في مكتبه بعيدا عن الانظار، مشيرا الى ان الداخلية " اتربت"  بعد ما حدث ، واشعر ان هناك من يحاول ان " يولع " الدنيا اكثر لآفشال الثورة .

اضاف عيد مع اسفي على الضحايا ،إن ماحدث يؤكد ان الشعب متيقظ لثورته ، ولن يسرقها احد ، لكن لابد بعد وصول الرسالة ، ان نرى رد الفعل وبعدها نقرر.

و يرى الدكتور وحيد عبد المجيد الخبير بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية ان اخطر ما شاهده فى ميدان التحرير فى هذا المشهد هو عودة الامن المركزي لنفس الصورة التى كان عليها قبل ثورة 25 يناير وعودة الممارسات الامنية فى الشارع الى ذى قبل.

اضاف الخبير السياسى ان الحكومة الحالية عاجزة على تطوير جهاز الشرطة على اسس علمية حيث انه لم يتغير بعد ثورة 25 يناير واصفا اياه " بانه استعاد روح النظام القديم فى قمع المتظاهرين ، فانه لا يجوز ان انزل الى الشارع واضرب بصورة عمياء" على حسب تعبيره.

اوضح  عبد المجيد ان ماحدث سيعطى الفرصة لما يطالبون بتاجيل الانتخابات البرلمانية والرئاسية مشيرا ان ماحدث يعبر عن حكومة الدكتور عصام شرف بالسياسة التى تتبعها " هتودى البلد فى ستين دهية " ، وربما سيؤدى هذا الى انفجار شعبى تجاه ما يحدث والذى من الممكن ان يساعد على عودة النظام القديم يصورة جديدة " نيولوك " .

 مؤكدا على ضرورة الاسراع فى الدعوة لانتخابات برلمانية فى اقرب وقت ممكن لان البلد محتاجه الى حكومة منتخبة ، وان الشعب هو من سيحمى العملية الانتخابية وليست اجهزة الامن .

من ناحية اخرى يرى الدكتور احمد شكرى عضو اللجنة التنسيقية لحزب العدل والمتحدث الاعلامى باسم الحزب ، ان هذه الاحداث أعادت  الى نفوسنا صورة مؤلمة لما حدث يوم 25 يناير من اطلاق كثيف للقنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين من قبل زبانية النظام البائد وميلشياته ، واننا اذ نعرب عن استنكارنا البالغ لما حدث الا أننا نعتقد أن هناك علاقة واضحة بين الحكم القضائى الخاص بحل المحليات وهذه الاحداث المريبة .

اضاف ان هناك ثلاثة روايات بشان هذه الواقعة اولا أن هناك أياد خفية قد لعبت دورا لاشعال الفتنة وبدء المواجهة العنيفة والتسجيلات الاعلامية الموثقة تبين هذا بوضوح بدءا من أحداث مسرح البالون والهجوم على مبنى الداخلية والاتلاف والتدمير المتعمد لبعض الممتلكات والمنشأت ، و من حق الداخلية قانونا حماية مبنى الداخلية ولكن كل هذا لا يعطى الحق للداخلية استخدام القنابل المسيلة للدموع فى ميدان التحرير وسب المتظاهرين من قبل بعض الضباط والمساواة بين أهالى الشهداء الحقيقيين والبلطجية.

اشار شكرى الى ان الرواية الثانية تحركات البلطجية المأجورين للاعتداء على المواطنين و اشعال نيران الثورة المضادة ، والغريب أننا نعلم أن الداخلية تمتلك ملفات ببيانات أغلب هؤلاء البلطجية والذين كان يتم استخدامهم فى تزوير الانتخابات قبل ذلك ، ورغم ذلك يترك هؤلاء ليعيثوا فسادا فى الأرض بتوظيف مباشر من فلول النظام وأطراف أخرى تعمل لاجهاض الثورة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل