المحتوى الرئيسى

لحماية الخصوصية.. "جوجل" تنشر تفاصيل إزالة المحتوى عبر الإنترنت

06/29 16:15

لحماية الخصوصية.. "جوجل"

تنشر تفاصيل إزالة المحتوى عبر

الإنترنت

واشنطن: نشرت شركة "جوجل" الأمريكية عملاق محركات البحث على الإنترنت، التفاصيل

الخاصة بطلبات الحكومات حول العالم، بإزالة المحتوى من خدماتها على الإنترنت،

وامتثالها لها، وتعد تلك الخطوة واحدة من التغيرات المتعددة التي أجرتها "جوجل" في

أداة "تقرير الشفافية"، التي تظهر أيضاً أماكن حجب خدماتها ومنتجاتها حول

العالم.

وأوضح مات بريثويت المهندس في "وحدة هندسة الشفافية"

بشركة "جوجل": "لقد غيرنا من هيئة عرض البيانات، ليتاح الآن عرضها وفقاً لكل دولة"،

مشيراً إلى أنه يتم عرض الأسباب التي بناء عليها طلب من الشركة إزالة المحتوى، مثل

إدعاءات تشويه السمعة، أو التحريض على الكراهية.

وأكد بريثويت أن هدف الشركة هو مد المستخدمين بفرصة

الوصول إلى المعلومات، وكذلك حماية خصوصياتهم، كما كشفت "جوجل" عن نسبة الطلبات

التي امتثلت إليها سواء كلياً أو جزئياً.

وتقدم أحدث نسخ "تقرير الشفافية" معلومات حول طلبات

إزالة المحتوى التي تلقتها "جوجل" في الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2010، وكانت

بريطانيا صاحبة أعلى عدد طلبات لإزالة المحتوى بنحو 93.518 طلب، حيث قالت "جوجل"

إنها أزالت نحو93.360 محتوى، استجابة لطلب مكتب التجارة العادلة البريطاني كجزء من

حملة مكافحة الإعلانات الاحتيالية، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

ثم تلتها كوريا الجنوبية بأكثر من 32 ألف طلب، أغلبها

من وكالة أمن المعلومات الكورية لإزالة نتائج البحث التي تحتوي على أرقام الهوية

الشخصية التي تمنحها الحكومة للمواطنين، كما يتضمن "تقرير الشفافية" تفاصيل خاصة

بعدد الطلبات الخاصة ببيانات المستخدمين التي تلقتها "جوجل".

وكانت أعلى أرقام طلبات بيانات المستخدمين خلال الفترة

من يوليو إلى ديسمبر 2010، من داخل الولايات المتحدة الأمريكية، بمجموع بلغ 4.601

طلب، امتثلت "جوجل" لنحو 94% منها كليا أو جزئيا، تلتها البرازيل بعدد طلبات لإزالة

بيانات المستخدمين بلغ 1.804 طلب، امتثلت "جوجل" لنحو 76% منها كلياً أو

جزئياً.

ثم جاءت بعدها الهند بنحو 1.699 طلب لإزالة محتوى

المستخدمين (امتثل لنحو79% منها)، تلتها بريطانيا بنحو 1.162 طلب (امتثل لنحو

72%منها)، ثم فرنسا بنحو 1.021 طلب (امتثل لنحو 56% منها).

"جوجل" تخضع

للتحقيق 
   

وقد

تلقت شركة "جوجل" الأمريكية عملاق محركات البحث على الإنترنت مذكرة الاستدعاء الصادرة عن لجنة التجارة الاتحادية الأمريكية

للتحقيق رسمياً في أعمال البحث على الإنترنت، التي تقدمها عبر محرك البحث "جوجل"،

ويأتي هذا التحقيق كنتيجة لشكاوى العديد من الشركات الأخرى المنافسة التي تتهم

"جوجل" بإعاقة وعرقلة قيام منافسة حقيقية في قطاع البحث على الإنترنت

واحتكاره.

ومن جانبه، دافع أميت سينال، ممثل "جوجل" على مدونة

الشركة الرسمية على الإنترنت، قائلا: "إنه يوجد الكثير من الخيارات المتاحة أمام

المستخدمين للحصول على المعلومات مثل محركات البحث الأخرى في حقل الاهتمامات

العامة، ومحركات البحث المتخصصة، وخدمات الإبحار المباشر إلى مواقع الويب، وتطبيقات

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل