المحتوى الرئيسى

قافلة المساعدات الى غزة تحدث ضجة الكترونية

06/29 15:40

القدس (رويترز) - ظهرت على الانترنت صفحات على فيسبوك ومواقع متخصصة ورسالات عبر موقع تويتر عن قافلة المساعدات (أسطول الحرية 2) تقول انها تقوم بمهمة انسانية ورسالة سلام في اطار حملة للعلاقات العامة في حين أن اسرائيل تقول ان الناشطين سيتامرون لارتكاب اعمال عنف.

وفي رسالة نصية أرسلها مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى الصحفيين يوم الاثنين نقل عن مسؤولين اسرائيليين لم تذكر اسماؤهم قولهم ان منظمي قافلة المساعدات ربما يستخدمون مواد كيماوية ضد القوات الاسرائيلية التي سترسل لاعتراض طريق القافلة.

وفي اليوم التالي اصر الجيش الاسرائيلي الذي صدرت له أوامر بمنع السفن من الوصول الى قطاع غزة على الاتهامات ذاتها.

واستغلت مجموعة (السفينة الامريكية الى غزة) صفحتها على فيسبوك ورسائل تويتر للطعن في هذه المزاعم. وقالت المجموعة ان اسرائيل "تختلق قصصا مرعبة عن المئات من المدنيين غير المسلحين في القافلة".

وتقول اسرائيل ان الحصار القائم منذ عام 2006 يهدف الى منع وصول المزيد من الاسلحة الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع. ويقول الفلسطينيون وأنصارهم ان هذا الاجراء غير قانوني ويمثل عقابا جماعيا.

وهناك قدر كبير من المخاطر اذ قبل عام قتل تسعة ناشطين أتراك منهم تركي يحمل الجنسية الامريكية أيضا في اشتباكات مع جنود اسرائيليين اعتلوا احدى سفن القافلة في شرق البحر المتوسط.

واقتربت العلاقات الاسرائيلية التركية من نقطة الانهيار بعد هذه الواقعة وأدت انتقادات دولية الى أن تخفف اسرائيل من الحصار البري لقطاع غزة.

وتحث اسرائيل الحكومات الاجنبية على عدم السماح للقافلة الجديدة المؤلفة من نحو 10 سفن بالانطلاق. ويتهم منظمون في أثينا اليونان حيث ترسو بعض السفن باثارة عراقيل بيروقراطية والاذعان للضغوط الاسرائيلية.

وقال منظمو القافلة ان مروحة رفاص احدى السفن قطعت في ميناء بيريوس قرب أثينا يوم الاثنين واتهموا اسرائيل بأنها قامت بعملية تخريب. ونشرت مجموعة تطلق على نفسها اسم (القافلة الالكترونية) تسجيل فيديو على موقع يوتيوب يظهر الخسائر التي لحقت بالسفينة ومقابلة مع قائدها.

  يتبع

عاجل