المحتوى الرئيسى

انسحاب الأمن المركزي من أمام وزارة الداخلية والجيش يحيطها بالمدرعات

06/29 15:59

اشتعل الموقف أمام وزارة الداخلية بعد انسحاب قوات الأمن المركزي ونزول مدرعات الجيش والشرطة العسكرية لحمايتها.

حيث قام عدد من البلطجية باختطاف بعض شباب الثورة من وسط الميدان، بينهم طفلين، بينما زادت القنابل المسيلة للدموع بكثافة لمنع تقدم الشباب من مدخل وزارة الداخلية والحواجز التى اقامها الشباب تتقدم لتغلق الشوارع المؤدية الى الوزارة.

 وقد كانت انسحبت الشرطة من أمام وزارة الداخلية بعد المواجهات الدامية بينها وبين أهالى الشهداء وبدأ الشباب فى نصب الحواجز تحسباً لأى هجوم جديد,بينما تعالت الهتافات "الشعب يريد القصاص للشهداء" و "الشعب يريد داخلية من جديد" وورددوا هتافات ضد المجلس العسكرى ورئيسه.

بينما استمرت المواجهات بين أفراد الأمن المركزى المدعومة بعدد كبير من البلطجية وبين شباب الثورة وأهالى الشهداء فى شارع الجامعة الأمريكية.

وقد تمكن شباب الثورة من الصعود إلى إحدى البنايات بالميدان ومنع بعض أفراد الشرطة من إلقاء القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى على المتظاهريين.

وأكد المسعفون المتواجدون بالميدان للدستور الأصلى أن الأصابات بلغت قرابة  الـ 600 أصابة بين أختناق وأصابات بالرصاص المطاطى من الدرجة الأولى والثانية.

وكان العشرات من المتظاهريين قد أصيبوا فجر اليوم بالأختناق وذلك إثر اشتباكات بين متظاهرين وقوات الشرطة في ميدان التحرير، والتي قامت باطلاق القنابل المسيلة للدموع بكثافة على المتظاهرين، وهو ما رد عليه البعض بإلقاء الحجارة على الشرطة مما أدى إلى وقوع بعض الاصابات في صفوف الأمن.

كان العشرات من أهالي الشهداء قد اعتصموا مساء أمس الثلاثاء في ميدان التحرير، احتجاجا على تأجيل محاكمة وزير الداخلية السابق، حبيب العادلي، مما أثار غضب أهالي الشهداء، الذين نظموا مسيرة انطلقت من ماسبيرو باتجاه التحرير مرددين هتافات " لو ضربونا بالرصاص أحنا عايزين القصاص".

أهالي الشهداء فوجئوا بتصدي مئات جنود الأمن المركزي لهم، وقيامهم بإطلاق قنابل الغاز المدمعة عليهم، قام عقب ذلك نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، بدعوة الشباب إلى نزول ميدان التحرير، وهو ما استجاب له الآلاف.

ما إن دقت الساعة الواحدة صباحا حتى تظاهر بميدان التحرير آلاف المحتجين، مرددين هتافات ضد وزارة الداخلية.

وكان شارع محمد محمود، المتفرع من ميدان التحرير، قد شهد الأحداث الأكثر سخونة، حيث اصطفت عشرات عربات الأمن المركزي  في الشارع وحاول المتظاهرون إرجاعها إلى الخلف، ما أدى إلى قيام الشرطة بإطلاق قنابل غاز ورصاص مطاطي على المتظاهرين بكثافة، ما أدى إلى وقوع عشرات الاصابات.

وانتشرت العشرات من عربات الاسعاف في الميدان والشوارع المحيطة لاسعاف المصابين، وقد أصر الشباب المتظاهر على اسعاف المصابين داخل سيارات الاسعاف بالميدان، تخوفا من اعتقال الشرطة لهم خارج الميدان.

وقبل أذان الفجر بدقائق، قام الشيخ صفوت حجازي، من داخل مسجد عمر مكرم، عبر مكبرات الصوت، بدعوة الشباب المتظاهر بالعودة إلى منازلهم والحيلولة دون وقع احتكاكات مع قوات الأمن، وهو ما دفع أحد شباب حركة 6 أبريل الجبهة الديمقراطية بدخول المسجد والرد على حجازي برفض ما يقوله.

وفي تمام الخامسة والنصف صباحا اصطفت ثلاث سيارات شرطة عسكرية في شارع عمر مكرم، المتفرع من ميدان التحرير، ولكن جنود الشرطة العسكرية لم يحتكوا بالمتظاهرين.

الجدير بالذكر أن عشرات  البلطجية يحملون أسلحة حادة، قد اصطفوا وراء جنود الأمن المركزي، في شارع محمد محمود، وقاموا بإلقاء حجارة على المتظاهرين ما أدى إلى إصابة العديد من المتظاهرين بجروح.

وقد أعلن المتظاهرون بدء اعتصام في ميدان التحرير ابتداء من يوم الأربعاء لحين تنفيذ مطالب الثورة وعلى رأسها محاكمة قتلة الشهداء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل