المحتوى الرئيسى

ابو الفتوح يطالب باقالة وزير الداخلية بسبب إشتباكات التحرير

06/29 12:56

أخبار مصر/ سماء المنياوي

إستنكرالدكتور عبد المنعم ابوالفتوح - المرشح الرئاسي المحتمل - تعامل وزارة الداخلية مع المطالب المشروعة للمتظاهرين أو المعتصمين ، وطالب في بيان أصدره الاربعاء بإقالة السيد منصور العيسوي وزير الداخلية فورا لفشله في حفظ الأمن وتسببه في انتشار البلطجية، وتعامله بعنف لا يليق مع أهالي الشهداء.

كما اعرب عن احساسه "بمرارة أسر الشهداء من بطء التقاضي وطالب بمحاكمة عادلة وعاجلة تتوافر فيها ضمانات واضحة"،وقال ": "تابعت بحزن شديد الأحداث المؤسفة التي جرت فجر الاربعاء في ميدان التحرير من الإعتداء الفج لقوات الأمن على المدنيين الأبرياء، ورغم تضارب الأقوال والروايات الرسمية والشعبية في وصف الأحداث وإلقاء المسئولية على جهات مختلفة لكن لنا عدة ملاحظات" ، أهمها وصف وزارة الداخلية للمعتصمين بالبلطجية هو وصف غير مقبول بالمرة، فليس للداخلية المنوطة بحفظ أمن المواطنين أن تعترف بوجود كيان يدعى البلطجية وتنسب له الأفعال لأن هدا معناه فشل الداخلية في التعامل معهم، إلى درجة تحميلهم المسئولية وجعلهم شماعة يعلق عليها كل أخطاء الداخلية، ونسأل الوزير منصور العيسوي أين أجهزة التحريات؟ وأين الدور الوقائي للأمن؟ وأين مطاردة هؤلاء البلطجية والسيطرة عليهم مبكرا إن كانوا مجرمين متسببين في الفوضى؟ لماذا لا تلقي الداخلية القبض عليهم وهم موجودون عيانا وجهارا نهارا يعيثون فسادا في البلاد ويروعون المواطنين ويعرقلون التنمية؟ خاصة إن الجميع يعلم أن أول من استخدم البلطجية بشكل نظامي كان هم رجال النظام السابق وقيادات بالداخلية المفترض أنه قد تم استبعادهم، مما يعني أننا بإزاء وضع يدعو للقلق والارتياب من قبل المواطنين الأحرار الغير آمنيين على انفسهم واسرهم .

وأضاف " نحن نقدر شعور أهالي الشهداء الذين يشعرون ببطء إجراءات التقاضي للحصول على حقهم في القصاص العادل من قتلة ذويهم، بخلاف شعورهم بعدم الجدية في المحاكمات في مقابل الحسم العسكري في التعامل مع قضايا أخرى ليست بعشر أهميتها كما يتم في التعامل مع بعض المتظاهرين والمعتصمين من الشباب، وقد قلنا من قبل ومازلنا نؤكد إن المحاكمات ينبغي أن تكون عادلة وأن يتوفر لها الوقت لضمان ذلك، إلا أننا بدأنا نشك الآن في جدية هده المحاكمات".

وقال أبو الفتوح انه يستنكر بشدة التعاطي الأمني الفج مع المشكلات السياسية، ومواجهة المطالب المشروعة للمتظاهرين أو المعتصمين بالقبضة الحديدية الغاشمة المدججة بالسلاح والذي يستخدم بلا حساب والمتمثلة في جنود الأمن المركزي، الذي يتعامل مع البشر على أنهم كم مهمل يجوز سحقه، ولا يكترث بعدد الجرحى والمصابين، كما إستنكر الاعتقالات الجماعية ووصول الأمر لحد الضرب بالرصاص المطاطي المنذر بسقوط شهداء جدد وضياع أعين أخرى ! .

وشدد على أن هذه الممارسات الغير سياسية كانت السبب الرئيسي لاشتعال ثورة 25 يناير المجيدة لأن الشعب ثار لكرامته وحريته قبل أن يثور للقمة عيشه،و ثار ضد ممارسات وزارة الداخلية اللاإنسانية في عيدها، عيد الشرطة.

و أضاف "ماشاهدناه جميعا على شاشات الفضائيات وما سمعناه من رواية شهود العيان من استمرار المعركة بين كر وفر لمدة تربو على ثلاث الساعات دون أي محاولة للتهدئة أو التفاوض ودون ظهور أي جهة حكومية أو قيادة مدنية سياسية تدعو للحوار ما يعيد إلى الأذهان أساليب النظام السابق في "غلق" الملفات بالعنف الأمني كحل وحيد ويحمل الحكومة جزءا من المسئولية.

وطالب المرشح الرئاسى باستقالة السيد منصور العيسوي وزير الداخلية فورا لفشله في حفظ الأمن وتسببه في انتشار البلطجية، وتعامله بعنف لا يليق مع أهالي الشهداء الذين يفترض أن نضعهم على رءوسنا بدلا من سحقهم ردا على مطالبات هي في النهاية مشروعة ومبررة حتى وإن لم يراعوا فيها الأسلوب الأمثل.

كما طالب بتطهير جهاز الأمن ووزارة الداخلية من العناصر الفاسدة والمتقاعسة عن أداء الواجب في حفظ أمن المواطنين، والتحقيق مع المتورطين في تجنيد البلطجية، مع البدء فورا في تنفيذ مشروع ضم خريجي كلية الحقوق والشريعة إلى جهاز الشرطة، بعد إعطائهم دورات شرطية قصيرة، مع تفعيل دور اللجان الشعبية وتحجيم دور جهاز الأمن المركزي وإلغاء الأمن السياسي.

وطالب كذلك بوقف كافة أشكال التعاطي الأمني الغاشم مع القضايا السياسية والملفات الشائكة وعودة الشرطة لدورها الأصيل في تحقيق الأمن للناس، والتحقيق الفوري مع كل من ينسب له إهانة المواطنين أو الحديث عن وجوب التعامل العنيف معهم دون تهمة، مع وقف كافة أشكال التعذيب أيا كان الدافع له.

ودعا أبو الفتوح إلى التعامل بجدية خلال إجراءات التقاضي مع المتهمين بقتل شهدائنا الأبرار، وسرعة ضبط وإحضار القناصين وسائقي السيارات وكل من نسب له إزهاق روح من أرواح أبنائنا، بالتوازي مع وقف المحاكمات العسكرية للمدنيين، والمساواة في التعامل مع المواطنين أمام القضاء أيا كانوا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل