المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الفاينانشال تايمز: الأسد يستحق الرحلة إلى لاهاي

06/29 06:46

أطفال سوريون في مخيم للاجئين بتركيا

"هناك حدود لا ينبغي تجاوزها وهي دماء المدنيين" (أولبرايت ومعشر)

يدعو مروان معشر -وزير خارجية الأردن ما بين سنتي 2002 و2004- ومادلين أولبرايت -وزيرة الخارجية الأمريكية ما بين 1997 و 2000- في مقال مشترك نُشر في صفحة الرأي للفاينانشال تايمز، إلى فتح تحقيق قضائي دولي في ما يحدث في سورية.

ويعتقد الكاتبان –وقد كانا من بين 19 من وزراء الخارجية السابقين اجتمعوا الشهر في لاهاي لبحث الانتفاضات العربية- أن هذا الإجراء سيكون بمثابة ردع سيحمي المدنيين، كما سيدفع بالقيادة السورية إلى التفكير جديا في إصلاح النظام السياسي، وإفساح المجال أمام الحريات المدنية.

ويرى المقال أن اختلاف الظروف في البلدان العربية يدعو إلى مقاربات مختلفة، غير أن هذا لا ينبغي أن يُنسينا وجود قواسم مشتركة، وحدود لا ينبغي تجاوزها وفي مقدمتها التنكيل بالمدنيين.

وإذا كان إحجام المجتمع الدولي عن التدخل في سوريا يُعد قرارا حكيما –يقول الكاتبان- فإن هذا لا يعفيه من مسؤولية الضغط من الخارج حتى يجنح النظام السوري إلى السلم ويُنصت إلى مطالب الشعب.

وفي هذا السياق، يُعد الاستخدام "الخلاق" للمحكمة الجنائية الدولية –في رأي الكاتبين- وسيلة "أثبتت فعاليتها" لكبح جماح نظام لا يتردد في استخدام "القوة العسكرية لقمع شعبه".

"مزيدا من القنابل"

بعد بلوغ التدخل العسكري في ليبيا يومه المئة، تتساءل الصحف البريطانية ليس فقط عن جدوى الحملة بل عما إذا كانت الدول المنخرطة في هذه الحرب الجوية، قادرة على الاستمرار.

ويعكس التقرير الذي تنشره الديلي تلغراف جانبا من "تخبط" حلف شمال الأطلسي الظاهر فيما يتعلق بهذه العملية التي يبدو أن أمدها قد يطول.

فقد طلب عدد من البلدان المشاركة في الحملة من ألمانيا إمدادها بنوع من القنابل الذكية بعد نفاد ترسانة ناتو منه.

وتعتقد الصحيفة أن الدنمارك والنرويج قد تقدمتا بالفعل بطلب في الموضوع عبر الجهاز المختص في الحلف. كما لا تستبعد أن تقوم بريطانيا بنفس الشيء.

معارضة ليبية

استخدم الناتو كمية من الذخيرة غير مسبوقة نسبيا منذ الحرب العالمية الثانية

ولا يستغرب مصدر من الصناعة العسكرية هذا الأمر. والسبب حجم الذخيرة غير المسبوق منذ الحرب العالمية الذي اضطر الحلف إلى استخدامه ى لإنجاز مهمته.

ويبدو أن وزير الدفاع الألماني توماس ديميزيير قد أذن بتزويد الحلف بهذه النوع من القنابل، مما قد يغذي الجدل المحتدم في ألمانيا حول الموقف الرسمي من حملة الحلف الليبية.

فقد انتقد وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله المهمة التي "أنيطت" بالحلف، لكن جانبا من الرأي العام في ألمانيا يعتبر أن هذا الموقف مضر بالمصالح الألمانية.

ويرى الحلف –حسب الصحيفة البريطانية- أن قبول ألمانيا مؤشر على أنها تعتبر نفسها عضوا كامل العضوية في أسرة الحلف، حتى ولو كان من السذاجة بمكان اعتباره قرارا نابعا من عاطفة تضامنية.

فيديو "زور"

لا تبخل السلطات الإسرائيلية بأي جهد من أجل عرقلة أسطول الحرية الثاني، والحيلولة دون وصوله إلى سواحل غزة المحاصرة محملا بالمساعدات الإنسانية، وعلى متنه مئات من ناشطي السلام ومن بينهم يهودي ناج من المحرقة النازية، حسبما يُستشف من تقرير مراتسلة الإندبندنت في القدس كاترينا ستيوارت.

آخر حلقة في هذه الجهود المستميتة شريط مصور بُث على شبكة الإنترنت.

أظهر الشريط -الذي لا تتعدى مدته 3 دقائق- شابا قدم نفسه باسم مارك باكس وهو يتحدث عن تجربته "المريرة" مع منظمي حملة المساعدات الإنسانية، الذين رفضوا طلبه للانضمام إلى الجهود الخيرية بعد أن "أدركوا أنه مثلي الميول".

ويمضي الشريط "مفصلا في العلاقات المشبوهة" التي تجمع جمعيتين تشاركان في تنظيم الحملة الثانية لأسطول الحرية، بحركة حماس التي تسيطر على القطاع قائلا: "هؤلاء الناس هم من تحتضنهم مجموعات الأسطول".

ويقول التقرير إن الشريط حُمل على موقع تويتر للتواصل الإجتماعي من قبل موظف في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يُدعى غاي سيمان.

وسرعان ما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي هذا الشريط، قبل أن تكتشف مجموعة من المُدونين أن الأمر خُدعة وأن مارك باكس ممثل إسرائيلي يقيم في تل أبيب ويحمل اسم عومر غرشون.

وتقول المراسلة إن الشريط واحدة من "الحيل القذرة" التي تلجأ إليها إسرائيل من أجل أقامة العراقيل المثبطة أمام السفن العشر التي يجمعها أسطول الحرية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل