المحتوى الرئيسى

مصر: عشرات الجرحى في اشتباكات ميدان التحرير والمجلس يدعو للحفاظ على الأمن

06/29 10:07

أهاب المجلس العسكري بالشعب المصري وشباب الثورة عدم الانسياق وراء "الدعوات التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار مصر"، وكذلك استغلال دم شهداء الثورة بغرض إحداث الوقيعة بين الثوار والمؤسسة الأمنية في مصر لتحقيق هذه الأهداف. وأضاف المجلس العسكري في بيانه رقم "65" على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" فجر الأربعاء (29 حزيران/ يونيو 2011) أن الأحداث المؤسفة، التي شهدها ميدان التحرير بوسط القاهرة مساء الثلاثاء وحتى فجر الأربعاء "لا مبرر لها إلا زعزعة أمن واستقرار مصر وفق خطة مدروسة ومنظمة".

وكان وزير الداخلية المصري اللواء منصور العيسوي قد أصدر أمراً لجميع قوات الشرطة بالانسحاب من ميدان التحرير وعدم التعامل على الإطلاق مع المتظاهرين. ونقل الموقع الرسمي للتلفزيون الرسمي عن وزير الداخلية قوله فجر الأربعاء إنه سيقوم بنفسه بالتحقيق في أي تجاوز قد حدث من أي من أفراد الشرطة في التعامل مع المتظاهرين بميدان التحرير، مشدداً على أن "الوطن يحتاج في هذه المرحلة الدقيقة إلى التعاون الكامل والوثيق بين رجل الشرطة والمواطن من أجل حماية الجبهة الداخلية للبلاد".

مصدر طبي ذكر أن عدد المصابين في الاشتباكات وصل إلى 25 شخصاً، بعد تأكيد إصابة عشرة مجندين من قوات الأمن. Bildunterschrift: مصدر طبي ذكر أن عدد المصابين في الاشتباكات وصل إلى 25 شخصاً، بعد تأكيد إصابة عشرة مجندين من قوات الأمن.

اتهامات للشرطة

وكانت مواجهات عنيفة اندلعت ليل الثلاثاء الأربعاء بين الشرطة المصرية ومتظاهرين في وسط القاهرة ما أدى إلى سقوط العديد من الجرحى. وأطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في ميدان التحرير، معقل التظاهرات في كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير والتي أدت إلى الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك. وعمدت قوات الأمن إلى تطويق المنطقة فيما قطعت السلطات الكهرباء.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول أمني قوله إن المواجهات اندلعت مساء حين اقتحمت مجموعة من الأشخاص مبنى كان يقام فيه احتفال في ذكرى الشهداء الذين سقطوا خلال ثورة 25 فبراير التي أدت إلى الإطاحة بمبارك. ثم اتسعت المواجهات نحو محيط مبنى التلفزيون الرسمي في وسط القاهرة ثم نحو ميدان التحرير المجاور.

لكن ناشطين حقوقيين اتهموا الشرطة بمهاجمة أفراد عائلات شهداء الانتفاضة الشعبية بعدما أرادوا المشاركة في إحياء ذكراهم. وكتب الناشط عرباوي على مدونته "بعد منعهم من المشاركة في الاحتفال،  اندلعت مواجهات بين المتظاهرين والعناصر الأمنيين. فتدخلت الشرطة وبدأت بضرب اسر الشهداء". من جانبه ذكر موقع جريدة "الأهرام" الإلكترونى أن سبب وقوع الاشتباكات يرجع إلى انتشار شائعة عن احتجاز والدة أحد شهداء الثورة داخل مقر وزارة الداخلية رغم تأكيد القيادات الأمنية بموقع الأحداث عدم وجود أي محتجزين بمقر الوزارة.

 وبث التلفزيون مشاهد لمتظاهرين يهتفون "الشعب يريد إسقاط المشير"، في إشارة إلى المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة البلاد بعد سقوط مبارك. وتأتي هذه الاضطرابات بعدما دعا ناشطون مصريون إلى تظاهرات كبيرة في الثامن من تموز/ يوليو المقبل بهدف إبقاء الضغط للقيام بإصلاحات سياسية في مصر.

وكان مصدر طبي ذكر أن عدد المصابين في الاشتباكات وصل إلى 25 شخصاً، بعد تأكيد إصابة عشرة مجندين من قوات الأمن. وأضاف المصدر أن إصابات الجنود جاءت كلها نتيجة الإصابة بالحجارة وأغلبها إصابات في الرأس، أما إصابات المواطنين فجاء أغلبها نتيجة الإصابة باختناقات ناجمة عن إطلاق كثيف للغاز المسيل للدموع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل