المحتوى الرئيسى

خطاب للملك البحريني لحل الأزمة

06/29 10:14

صورة أرشيفية لاحتجاجات البحرين (الجزيرة)


يلقي الملك البحريني خطابا يعلن فيه خطوات يتوقع أن تساهم في حل الأزمة السياسية الداخلية وذلك بعد يوم من الإفراج عن مزيد من الأشخاص الذين اعتقلوا على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المملكة وبالتزامن مع إعلان مصدر حكومي عن سحب السعودية الجزء الأكبر من قواتها.

فقد أفادت أنباء رسمية بأن الملك حمد بن عيسى آل خليفة سيلقي خطابا اليوم الأربعاء خلال ترؤسة الجلسة الإستنثائية لمجلس الوزراء يتوقع أن يتناول فيه بعض التطورات السياسية وإعلان بعض الخطوات التي قد تساهم في إنفراج الأزمة السياسية وتدفع جمعية الوفاق المعارضة للمشاركة في الحوار.

وكانت جمعية الوفاق قد طالبت بتهيئة جو لبدء الحوار عبر إطلاق سراح المعتقلين ووقف المحاكمات العسكرية وإرجاع المفصولين إلى أعمالهم فضلا عن إزالة المظاهر الأمنية والسماح بحرية التعبير والرأي.

من جهة أخرى، 

أكد أقارب ومحامون لمعتقلين أن السلطات البحرينية أفرجت الثلاثاء عن عشرين عنصرا جديدا من العاملين في القطاع الطبي ضمن 48 طبيبا وممرضا اعتقلوا في أعقاب الحملة التي قامت بها السلطات الحكومية إثر الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد في فبراير/شباط الماضي.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن النائب العام العسكري البحريني قوله إنه تم الإفراج عن المتهمين في قضايا الجنح من الكوادر الطبية وبعض الرياضيين بينهم لاعيبا منتخب البحرين لكرة القدم الأخوان علاء ومحمد حبيل وبطل كمال الأجسام الآسيوي طارق الفرساني ولاعبان آخران، فيما أكد العقيد يوسف فليفل على استمرار النظر في قضايا المفرج عنهم حسب الإجراءات المعمول بها‫.

الوضع الميداني

من جهة أخرى أعلن ائتلاف شباب ١٤ فبراير عن تنظيم أول فعالية له  غدا الخميس وهي اعتصام جماهيري أطلق عليه (حق المصير) والذي من المتوقع أن تمنعه السلطات البحرينية التي تشترط إخطار الجهات الأمنية لإقامة مثل هذه الفعاليات.

 

وتواصلت بمناطق متفرقة من البلاد المسيرات الاحتجاجية التي عادة ما تخرج في الفترة المسائية للمطالبة بإصلاحات سياسية ودستورية وإطلاق سراح المعتقلين وترفض المشاركة في الحوار الوطني فضلا عن مطالبهم بخروج قوات درع الجزيرة.

وذكر شهود عيان للجزيرة نت في بعض المناطق أن مسيرات تمكنت من الانتهاء بدون تدخل قوات الأمن في حين ذكر آخرون أن قوات الأمن البحرينية استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرات احتجاجية أخرى.

 

درع الجزيرة
من جهة أخرى، ذكر شهود عيان أن آليات عسكرية تابعة لقوات درع الجزيرة شوهدت لليوم الثالث على التوالي مساء الثلاثاء وهي في طريقها لجسر الملك فهد الذي يربط البحرين بالسعودية في خطوة يعتقد أنها في إطار انسحاب هذه القوات من البحرين.


وكان مصدر بحريني قال الثلاثاء إن السعودية ستبدأ بسحب قواتها يوم الاثنين المقبل من البحرين، بيد أن مسؤولا سعوديا رفيع المستوى قال لوكالة الأنباء الفرنسية إن قوة درع التي دخلت البحرين للمساعدة في ضبط الأمن "ستعيد تموضعها، ولن تنسحب منها بشكل كامل".

 
وأضاف المسؤول -رافضا الكشف عن اسمه– أنه "من الطبيعي إعادة تموضع القوات لكن ذلك لا يعني زوال الخطر" بدون إعطاء المزيد من التفاصيل، وأكد مصدر بحريني نبأ الانسحاب، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذا القرار لن يتم دفعة واحدة.
 
يشار إلى أن السعودية والإمارات أرسلتا قوات إلى البحرين في منتصف مارس/آذار للمساعدة على إخلاء الشوارع من المحتجين الذين كانوا ينظمون مظاهرات، وانتشرت القوة حول المراكز الحيوية في المنامة فيما أرسلت الكويت وحدات بحرية.

فقد أفادت أنباء رسمية بأن الملك حمد بن عيسى آل خليفة سيلقي خطابا اليوم الأربعاء خلال ترؤسة الجلسة الإستنثائية لمجلس الوزراء يتوقع أن يتناول فيه بعض التطورات السياسية وإعلان بعض الخطوات التي قد تساهم في إنفراج الأزمة السياسية وتدفع جمعية الوفاق المعارضة للمشاركة في الحوار.

وكانت جمعية الوفاق قد طالبت بتهيئة جو لبدء الحوار عبر إطلاق سراح المعتقلين ووقف المحاكمات العسكرية وإرجاع المفصولين إلى أعمالهم فضلا عن إزالة المظاهر الأمنية والسماح بحرية التعبير والرأي.

من جهة أخرى، 

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن النائب العام العسكري البحريني قوله إنه تم الإفراج عن المتهمين في قضايا الجنح من الكوادر الطبية وبعض الرياضيين بينهم لاعيبا منتخب البحرين لكرة القدم الأخوان علاء ومحمد حبيل وبطل كمال الأجسام الآسيوي طارق الفرساني ولاعبان آخران، فيما أكد العقيد يوسف فليفل على استمرار النظر في قضايا المفرج عنهم حسب الإجراءات المعمول بها‫.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل