المحتوى الرئيسى

مواقف

06/29 00:36

إذا كان الناس يعبدون الله فإنهم يعبدون إلي جواره آلهة أخري‏:‏الفلوس والمرأة والقوة‏!‏

هذه الآلهة هي النار التي يلتوي بها ويلتوي فيها أقوي الأقوياء.

انظر إلي الفرن..انظر إلي العجين يدخل الفرن..وكيف ينتفخ ويتلوي ويخرج منه البخار والدخان ويحترق..انت كذلك ولكنك لا تدري!

والذين يتاجرون في ضعف الإنسان يسلطون عليه هذه القوي ليعرفوا اعماقه.. ان كل انسان له ثمن, هذا الثمن يعلو ويبسط حسب الظروف.ولكن له ثمن!

وفي التاريخ نماذج كثيرة وربما كان أول من لجأ إلي استخدام النساء الأمير مترنيخ وزير خارجية النمسا..جاءت سيدة إليه في ساعة مبكرة من الصباح تشكو أحد الوزراء فلما رآها قال لها: أوه.. انت اذن عشيقته الجديدة.. انت جميلة.. فكيف هربت من أحضانه في هذه الساعة؟!

وفي التاريخ الإسلامي ان الواقف علي باب عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) كان يتقاضي أجرا علي الخدمات التي يؤديها وكان يطلب ذلك, ويقال ان احدا تقدم لعمر بن الخطاب يشكو ظلما وقع عليه ولكن الواقف علي باب عمر واسمه (يرفأ) كان عنيفا فقيل للرجل بدلا من ان تقدم له ورقة عليها (المختلفات السود) أعطه (المتشابهات البيض) أما المختلفات السود فهي الحروف والكلمات, وأما المتشابهات البيض فهي الفلوس!

ولما اعطاه المتشابهات البيض رفع عنه الظلم!

فمهما كنت قويا فأنت ضعيف احيانا ومهما كانت مخلصا فالخيانة قريبة منك علي بابك أو في فراشك ليس هذا رأيي وانما رأي أصحاب التجربة في شراء وبيع أقرب الناس إليك وهم في الوقت نفسه أبعدهم عنك!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل