المحتوى الرئيسى

الشرطة المصرية تطلق الغاز المسيل للدموع على شبان محتجين بوسط القاهرة

06/29 13:16

القاهرة (رويترز) - أطلقت الشرطة المصرية الغاز المسيل للدموع في ميدان التحرير بوسط القاهرة يوم الاربعاء على مئات المحتجين معظمهم من شبان يرشقونها بالحجارة ويطالبون بتسريع محاكمة مسؤولين كبار سابقين.

واندلعت الاشتباكات في ساعة متأخرة ليل الثلاثاء في حي قريب من وسط القاهرة حيث تجمعت عائلات أكثر من 840 شخصا قتلوا في الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط الماضي للمشاركة في حفل تكريم للضحايا.

وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط ان 41 شرطيا ومدنيين اثنين على الاقل اصيبوا. وقالت وزارة الداخلية انها ألقت القبض على سبعة كانوا ضمن مجموعة حاولت اقتحام الحفل وأثارت الشغب.

وهذه هي أول أعمال عنف تقع منذ أسابيع في ميدان التحرير المسرح الرئيسي للانتفاضة التي أطاحت بمبارك. ومنعت الشرطة المزودة بعتاد لمكافحة الشغب ودروع المحتجين من السير في اتجاه وزارة الداخلية.

وعالج مسعفون أناسا معظمهم مصابون جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع. وشاهد مراسل لرويترز عدة أشخاص معظمهم مصابون بجروح طفيفة وبعضهم مصاب بجروح في الرأس.

وقال أحمد عبد الحميد (26 عاما) وهو عامل في مخبز كان في الموقع الذي شهد أعمال عنف "الناس غاضبون لتأجيل محاكمات كبار المسؤولين." وكان يمسك بحجارة في يديه.

وقال ان الشرطة اشتبكت مع بعض الذين تجمعوا لحضور حفل تكريم "الشهداء" حسبما يطلق على الذين قتلوا في الانتفاضة. ودفع هذا المحتجين الى التوجه الى التحرير.

وردد البعض هتاف "الشعب يريد اسقاط النظام."

كما ردد المتظاهرون هتاف "الشعب يريد اسقاط المشير" في اشارة الى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر الان.

وهتفوا "ضحكوا علينا وقالوا تغيير شالوا مبارك حطوا مشير" و"مش هنمشي (من الميدان) هو يمشي" وهو الهتاف الذي ردده المعتصمون في الميدان ضد مبارك الى أن أعلن تخليه عن منصبه.

وقالت وزارة الداخلية في بيان انه جرى منع مجموعة من الناس من المشاركة في حفل مسرح البالون لتكريم "الشهداء" وحاولوا اقتحام المسرح مما دفع الشرطة الى التدخل. وتوجهت المجموعة عقب ذلك الى ميدان التحرير.

وقال المجلس الاعلى للقوات المسلحة على صفحته على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي ان الاحداث "لا مبرر لها الا زعزعة أمن واستقرار مصر وفق خطة مدروسة ومنظمة يتم فيها استغلال دم شهداء الثورة بغرض احداث الوقيعة بين الثوار والمؤسسة الامنية في مصر لتحقيق هذه الاهداف."

واستمرت الاشتباكات حتى صباح يوم الاربعاء.

وعند الفجر انسحبت عشرات من سيارات شرطة مكافحة الشغب التي كانت تنتظر بالقرب من المنطقة. ولا تزال الشرطة تطوق الطرق المؤدية الى مبنى وزارة الداخلية.

وكان شبان تعروا حتى خصورهم مازالوا يرشقون الشرطة بالقرب من وزارة الداخلية بالحجارة أثناء توجه الموظفين الى أعمالهم.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع. وقال بعض المصريين العاديين ان أولئك المشاركين مصممون على محاربة الشرطة ولا يريدون مجرد الاحتجاج.

وقال نشطاء سياسيون ساعدوا على تنظيم احتجاجات أخرى في التحرير في الاونة الاخيرة ان المشاهد الغاضبة أمس الثلاثاء وفي ساعة مبكرة صباح اليوم الاربعاء لم تكن في اطار أي احتجاجات مقررة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل