المحتوى الرئيسى

ترحيب دولي بمؤتمر المعارضة بدمشق

06/29 12:41

أثنت الولايات المتحدة وفرنسا على سماح السلطات السورية للمعارضة بعقد أول مؤتمر لها في الداخل الاثنين الماضي، بينما استدعت بريطانيا السفير السوري بعد أنباء عن حملة مضايقات من دبلوماسي سوري للمعارضة في لندن.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن السماح لأعضاء المعارضة بعقد اجتماع في سوريا للمرة الأولى منذ عقود هو أمر جديد ومهم للعملية الديمقراطية "التي نود جميعا أن نراها في سوريا".

وأضافت "لكن هناك الكثير الذي يتعين القيام به، ينبغي أن يتوقف العنف في أنحاء سوريا وأن تبدأ عملية عامة أوسع نطاقا".

ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن السلطات السورية اتخذت خطوة إيجابية بسماحها بعقد اجتماع يوم الاثنين في دمشق لمثقفين بينهم بعض شخصيات المعارضة.

وأضاف أن باريس تشعر بقلق بالغ لاستمرار العنف في سوريا، مؤكدا أن الإصلاحات والقمع لا يتفقان.

وتأتي هذه التصريحات قبل أيام من زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه إلى روسيا في وقت لاحق من هذا الأسبوع حيث يلتقي نظيره الروسي لمناقشة الأزمة السورية، ويتوقع مراقبون أن جوبيه سيحاول إقناع موسكو بتغيير موقفها من قرار يدين سوريا في الأمم المتحدة.

وفي سياق متصل، قالت الحكومة البريطانية إنها استدعت السفير السوري في لندن سامي خيمي أمس الثلاثاء للتعبير عن قلقها بعد أن نشرت صحيفة التايمز تقريرا يزعم أن دبلوماسيا كبيرا في السفارة السورية بلندن دبر حملة مضايقات للنشطاء السوريين المقيمين هناك.

وقالت وزارة الخارجية في بيان "من شأن أي نشاط من هذا القبيل أن يعد خروجا واضحا على السلوك المقبول، وإذا تأكدت مثل هذه المزاعم فسترد وزارة الخارجية على وجه السرعة وبالشكل المناسب".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل