المحتوى الرئيسى

بريطانيا لا ترى ضرورة لحل قوات القذافي بعد انتهاء الحرب

06/29 11:04

لندن (رويترز) - قال وزير بريطاني ان فريقا تقوده بلاده لتخطيط الاوضاع في ليبيا بعد الحرب أوصى بعدم المساس بجزء كبير من قوات الامن التابعة للزعيم الليبي معمر القذافي بعد انتصار المعارضة الليبية المسلحة لتجنب خطأ ارتكب بعد حرب العراق.

وصرح أندرو ميتشل وزير التنمية الدولية البريطاني بأن الامم المتحدة تدرس ارسال مراقبين غير مسلحين لحفظ السلام بمجرد انتهاء الحرب في ليبيا.

وأمضى فريق دولي تقوده بريطانيا وتدعمه الولايات المتحدة وايطاليا والدنمرك وتركيا واستراليا وكندا عدة أسابيع في شرق ليبيا الخاضع لسيطرة المعارضة لتقييم احتياجات ليبيا بمجرد انتهاء الحرب بافتراض الاطاحة بالقذافي.

وأعد الفريق تقريرا أرسل الى المجلس الوطني الانتقالي المعارض في ليبيا يوم الاثنين ومن المقرر عرضه في الاجتماع القادم لمجموعة الاتصال الدولية بشأن ليبيا الذي يعقد في اسطنبول بتركيا في 15 يوليو تموز المقبل.

وقال ميتشل ان التقرير الواقع في 50 صفحة والذي لم ينشر بعد أرسل كذلك الى الامم المتحدة.

وأضاف ميتشل الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي بلندن يوم الثلاثاء أنه فيما يتعلق بقوات الامن الليبية "فان الدرس يقضي بعدم تكرار الخطأ الذي ارتكب في العراق."

وتابع قائلا "من بين الامور الاولى التي يتعين حدوثها بمجرد سقوط طرابلس هو أن يتصل أحد بقائد الشرطة هناك ويبلغه بأنه باق في عمله وأن عليه أن يضمن سلامة وأمن الناس في طرابلس."

وقال الوزير انه فيما يتعلق بالامن والعدالة فان التقرير يشدد على أهمية استخدام "الهياكل القائمة" بقدر الامكان.

وقامت الولايات المتحدة بعد الاطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين في عام 2003 بحل قوات الامن العراقية وتطهير مؤسسات الدولة من أعضاء حزب البعث الذي هيمن عليه العرب السنة وتزعمه صدام وهي خطوات أشعلت الهجمات المسلحة الدامية من قبل السنة.

  يتبع

عاجل