المحتوى الرئيسى

الجيش السوري يستعد لاقتحام محافظة ادلب

06/29 11:27

دمشق: اكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن ان الجيش السوري أرسل الثلاثاء دباباته إلى قرية الرامي في محافظة إدلب الواقعة قرب الطريق السريع المؤدي إلى حلب، ثاني أكبر المدن في سوريا والقلب الاقتصادي للبلاد.

فيما اعتبر رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان عمار القربي أن قصف الدبابات السورية لمنطقة تلال في محافظة إدلب تحضير لاقتحام منطقة جبل الزاوية التي تضم عدة قرى إلى الجنوب من الحدود مع تركيا.

ونقل راديو "سوا" الامريكي عن ناشطين قولهم: "ان قوات الجيش أطلقت النيران والقنابل المضيئة، وسمع إطلاق نار من قرية ارم الجوز المجاورة".

وقال عبد الرحمن الثلاثاء إن آلاف المحتجين تظاهروا في حمص، بينما تظاهر حوالي 10 آلاف في حماه وآلاف في دير الزور إضافة إلى آلاف آخرين في إدلب.

وقال ناشطون آخرون إن القوات الأمنية اعتقلت عددا كبيرا من المشاركين في التظاهرات فاق عددهم الألف خلال أسبوع.

وكان الجيش السوري قد دخل عددا من بلدات محافظة إدلب لقمع تظاهرات احتجاج. من ناحية أخرى، استمرت المظاهرات في عدد كبير من المدن السورية ونظم الناشطون مسيرات ليلية تجدد الدعوة لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

هذا ولقي اجتماع عقده معارضون سوريون في وسط دمشق الاثنين رفضا من قبل معارضين آخرين.

وانتقد هؤلاء الناشطون اجتماع دمشق في بيان على موقع فيسبوك، معتبرين أنه عقد تحت مظلة النظام المستبد، على حد ما جاء في البيان.

وكان بعض المعارضين السوريين قد شاركوا في لقاء الاثنين دعا في نهاية مناقشاته إلى استمرار الانتفاضة السلمية حتى بسط الديموقراطية في سوريا.

غير أن رئيس اللقاء التشاوري الذي عقد في دمشق منذر خدام قال لراديو "سوا" "إن هدف المؤتمر كان أن يقدم رؤية تمثل المجتمعين لكيفية الانتقال من النظام الاستبدادي إلى نظام حر".

وأشار خدام إلى أن الأصوات المعارضة التي تطالب بإسقاط النظام يجب أن توفر بديلا سياسيا للشعارات التي ترفعها.

وقال "نحن نريد أن يتغير النظام لكن عبر صندوق الاقتراع، ولن نقبل إلا بدستور جديد 100 في المئة ديموقراطي ويراعي المبادئ العامة لحقوق الإنسان. وهذا لا يتعارض مع الآراء الأخرى التي ترفعها المعارضة".

من ناحيته، قال المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية خليل معتوق إن اختلاف المعارضة في طرق البحث عن حل للأزمة أمر صحي.

وأضاف عن شروط أي حل بقوله "لا بد من ضمان حرية المظاهرات والاعتصام، والإفراج عن معتقلي الرأي والضمير ومعتقلين الأحداث الأخيرة جميعهم، والتحقيق في مقتل الضحايا عن طريق لجنة مستقلة"، غير أنه أكد عدم وجود مناخ للحوار رغم صدور المراسيم عن الرئيس السوري بهذا الخصوص.

دوليا، طلب معارضون سوريون من روسيا الضغط على دمشق لوقف أعمال القمع وذلك خلال لقاء في موسكو مع مسؤول روسي كبير، كما أعلن رضوان زيادة خلال مؤتمر صحافي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل