المحتوى الرئيسى

الجيش السوري يواصل عملياته وسقوط قتلى في محافظة إدلب

06/29 19:33

أفاد ناشط حقوقي الأربعاء (29 يونيو/ حزيران 2011) لوكالة فرانس برس أن ثمانية قتلى على الأقل سقطوا بنيران القوات السورية في قريتي الرامي ومرعيان، في محافظة إدلب شمال غرب البلاد. وقال الناشط الموجود في المنطقة في اتصال هاتفي أن "الرجال (يفرون) بأعداد كبيرة خشية اعتقالهم"، وذلك في أعقاب دخول الجيش السوري قرى جديدة في المحافظة.

وأعلن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن، رامي عبد الرحمن، أن "دبابات وعربات نقل جنود دخلت إلى قريتي مرعيان واحسم، وباتت في ضواحي البارة"، مضيفاً أن "الجنود انتشروا في القرى وينفذون عمليات مداهمة".

اعتقالات ودعوات لمظاهرة مليونية في حلب

وأشار عبد الرحمن إلى توقيف قيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي المعارض مساء الثلاثاء في حلب، إضافة إلى قيادي كردي في حزب المستقبل المعارض في الحسكة، شمال شرق سوريا. وكان ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قد دعوا إلى التعبئة يوم غد الخميس في مدينة حلب. وطالب بيان لهؤلاء الناشطين "جميع الثوار في أرياف حلب وإدلب ومدن الشمال والوسط والشرق "بالتوجه إلى قلب مدينة الشهباء غداً الخميس لتفجير المظاهرات وإشعال فتيل الثورة في مدينة حلب".

يتزامن هذا التصعيد العسكري في عدد من المدن والمحافظات السورية مع إعلان السلطات عن دعوتها إلى محادثات مع قوى المعارضة في العاشر من يوليو/ تموز المقبل، لوضع إطار للحوار الذي وعد به الرئيس بشار الأسد في خطابه الأسبوع الماضي.

من جهته أكد الكاتب والصحفي السوري المعارض بكر صدقي، في اتصال مع دويتشه فيله، أن دعوات النظام للحوار والإصلاح أتت "لذرّ الرماد في العيون ولمحاولة كسب الوقت على أمل تحقيق الهدف الأصلي، وهو القضاء على الانتفاضة". كما هوّن زعماء المعارضة من شأن هذا العرض، قائلين إنه يفتقر إلى المصداقية مع استمرار أعمال القتل والاعتقالات.

حملة عسكرية متواصلة والتصعيد باتجاه جبل الزاوية

معارضون:منطقة جبل الزاوية هي الهدف القادم للحملة العسكرية للنظام السوري Bildunterschrift: معارضون:منطقة جبل الزاوية هي الهدف القادم للحملة العسكرية للنظام السوري

ويقول نشطاء حقوقيون إن الجنود وقوات الأمن ومسلحين موالين للأسد قتلوا أكثر من 1300 مدني منذ تفجر الانتفاضة للمطالبة بإصلاحات سياسية في مارس/ آذار، بينهم 150 قتلوا في عمليات الأرض المحروقة في إدلب.

كما أكد معارضون أن عشرات من الجنود والشرطة قتلوا أيضاً لرفضهم إطلاق النار على المدنيين. وأسفرت الحملة العسكرية المتواصلة عن فرار أكثر من عشرة آلاف سوري إلى تركيا على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية.

وقال المعارض عمار القربي، رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان، إن القصف الذي استهدف عدداً من المناطق السورية يشكل تحضيرا لاقتحام منطقة جبل الزاوية، التي تضم عدة قرى على بعد 35 كيلومتراً إلى الجنوب من الحدود مع تركيا، وهي منطقة شهدت اتساعاً للاحتجاجات المناهضة لحكم الأسد.

وقد قوبل قمع النظام للاحتجاجات السلمية في سوريا بإدانات من الغرب الذي صعد أيضا من مستوى العقوبات الاقتصادية المفروضة على الرئيس الأسد ومسؤولين سوريين آخرين. ومن المتوقع أن يسافر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إلى روسيا في وقت لاحق من هذا الأسبوع للقاء بنظيره الروسي ومناقشة الأزمة السورية، أملاً بإقناع موسكو بتغيير موقفها الرافض لاستصدار قرار أممي يدين سوريا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل