المحتوى الرئيسى

البشير يزور الصين رسميا في تحدي لقرار الجنائية الدولية

06/29 15:25

 

أجرى الرئيس الصيني هو جينتاو  مباحثات مع نظيره السوداني عمر البشير الأربعاء (29 يونيو/ حزيران 2011) بعد يوم واحد من موعد اجتماعهما المقرر بعدما تردد أن البشير غير خطط سفره لتجنب الطيران فوق تركمنستان. ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن هو جينتاو القول إن زيارة البشير سوف "ترسخ وتطور الصداقة التقليدية بين الصين والسودان  وتعزز التعاون العملي بين الدولتين في العديد من المجالات".

 

بكين تؤكد على العلاقات الودية مع الخرطوم

القوات الألمانية تقوم بدور حيوي لحفظ السلام ضمن القوات الدولية العاملة في السودان.Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  القوات الألمانية تقوم بدور حيوي لحفظ السلام ضمن القوات الدولية العاملة في السودان.وقال الرئيس الصيني هو جينتاو إن العلاقات مع السودان ستظل طيبة مهما كانت التغييرات التي ربما تطرأ بينما يستعد السودان لانفصال الجنوب. وقال هو للرئيس السوداني التي اتهمته المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب إن الصين تأمل في أن تتمكن الخرطوم وجنوب السودان من حل مشكلاتهما عبر الحوار وأن تسود العلاقات الودية بينهما. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن هو قوله "تتمسك الصين بالسياسة الودية تجاه السودان وهذه السياسة لن تتغير بغض النظر عن التغييرات الدولية أو الوضع الداخلي في السودان". وعلى الرغم من أن بكين علاقات مع الجنوب لكنها ما زالت واحدة من الدول الداعمة للبشير وأكبر مصدر للسلاح للخرطوم.

ويقول مسؤولون صينيون إن المحادثات خلال الزيارة ستتطرق أيضاً إلى انفصال جنوب السودان المزمع في التاسع من تموز/ يوليو، وهو انفصال سيؤدي إلى فقد الخرطوم ثلاثة أرباع إنتاج النفط للبلاد الذي يبلغ نحو 500 ألف برميل يومياً. وتعد الصين من أكبر الدول المستوردة للنفط الخام السوداني وترغب بشدة في ضمان أن انقسام السودان إلى دولتين لن يتحول إلى صراع من شأنه الإضرار بالإمدادات ومصالح الصين لدى الجانبين. ووقع البشير ونظيره الصيني اتفاقات لتعميق التعاون في مجال النفط والغاز وللحصول على قروض بشروط تفضيلية بعد اجتماعهما لكن لم تذكر تفاصيل. يُذكر أن الصين تجاهلت الدعوات من جماعات حقوق الإنسان إلى إلقاء القبض على البشير وتقول إن لديها "تحفظات شديدة" بشأن اتهامات جرائم الحرب الموجهة له.

 

برلين توافق على تمديد مهمة قواتها في السودان

وافقت الحكومة الألمانية الأربعاء (29 حزيران/ يونيو 2011) على تمديد مهمة القوات الألمانية في بعثات حفظ السلام الدولية بالسودان. ويتعين أن يصادق البرلمان الألماني "بوندستاغ" على هذا القرار حتى يصبح ساري المفعول. وبموجب هذه الموافقة، يجب أن تستمر مشاركة القوات الألمانية في مهمة قوات حفظ السلام الدولية "يوناميد" في إقليم دارفور حتى 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012. كما قررت الحكومة الألمانية إرسال 15 شرطياً لدعم جهود الأمم المتحدة لإحلال السلام في السودان. تجدر الإشارة إلى أن الجيش الألماني يشارك حالياً بـ38 جنديا في بعثات عسكرية مختلفة للأمم المتحدة في السودان. وتقوم قوات حفظ السلام الدولية "يوناميد" بحماية المدنيين في إقليم دارفور السوداني، حيث تندلع أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم منذ عام 2003 . أما مهمة "يونميس" في جنوب السودان فتعمل على تأمين اتفاقية السلام بين الحكومة السودانية وحركة تحرير جنوب السودان منذ عام 2005 .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل