المحتوى الرئيسى

ساق «عمر الشريف» قادته لغرفة العمليات

06/28 20:34

في رد عمر الشريف تلمس إحساسي بأن الرجل مازال يعقد رهانا كاملا علي الحياة ومازال عقله وقلبه يتحركان برؤية وأمل.. تكشف الاجابة أيضا عن أن المرض قد غافل الفنان العالمي وأجبره علي ملازمة الفراش وهو الرافض للسكوت والثبات لكنه أمام قوة المرض مجبر علي الاستسلام ورفع رايات الطاعة.

أكد الفنان العالمي أنه يستعد لإجراء عملية جراحية في الفخذ اليمني وأنه سبق أن أجري هذه العملية في الفخذ اليسري منذ 15 عاما ولكن مع التقدم في العمر انتقل الألم الي الساق اليمني وبدأ يشعر بتعب شديد كان يدفعه دفعا الي البقاء في المنزل، وواصل عمرالشريف حديثه مؤكدا أنه كان مترددا الي حد كبير في إجراء هذه العملية خوفا من آثارها لكن عندما زاد عليه الألم وأحس بصعوبة الحركة قرر إجراء العملية الجراحية في باريس.

وحول حالته النفسية قال عمر الشريف إنه عاشق للتفاؤل ومحب لحياة وأن العافية عندما تتراجع أو تنخفض ليس معناه اعتزال حب الحياة.. فالإنسان هو الذي يصنع السعادة أو التعاسة، وأضاف عمر الشريف انه تعاقد علي عملين من المحتمل أن يقوم بتنفيذهما بعد الامتثال للشفاء، الأول يحمل عنوان «شائعة واحدة لا تكفي» وهذا الفيلم من تأليف يوسف معاطي والقصة مستوحاة من الفيلم القديم الذي قام ببطولته في سن الشباب أمام الفنان الكبير يوسف وهبي وسعاد حسني والفيلم الثاني هو «الملك لير» وهذا نص مسرحي رائع لشكسبير سوف يتم تحويله الي عمل سينمائي من إنتاج مصري فرنسي مشترك.

وأضاف عمر الشريف أنه في السنوات الأخيرة يمشي علي نمط غذائي صارم جدا ولا يحاول الخروج عنه ولذا لا يزيد جسمه أو ينخفض وقال إن وزنه المناسب ساعده كثيرا علي تحمل الألم الكبير الذي أصاب قدمه، ولو كان وزنه زائد لكان الألم تضاعف، وعبر عمر الشريف عن سعادته البالغة من المكالمات التليفونية والرسائل التي وصلت اليه بهدف الاطمئنان علي صحته ومعرفة آخر تطورات الحالة، وقال إنه في سفرياته الأخيرة لمس عظمة ثورة 25 يناير وكيف انها وضعت مصر علي خريطة العالم من جديد كوطن له حضارة وتاريخ كبير، وطالب كل المصريين بالإخلاص لهذا الوطن الذي دفع فاتورة فساد كبيرة من عافيته وصحته، وآن الأوان أن يشعر بأنه يعيش علي أرض وطن حقيقي يستوعب أحلامه وآلامه أيضا.

وسخر الشريف من افعال وتصرفات نظام مبارك وقال إنه فوجئ شأن كل المصريين بحجم الفساد الذي ظهر عقب اشتعال شرارة الثورة وقال إنه يتابع الثورة لحظة بلحظة من شرفة الفندق الذي يقيم فيه وكان يتمني أن ينزل الميدان ويشارك الشباب الذي يبحث عن حقه في الحياة.. وعن حقه في وطن سرقوه رجال لا يعرفون الولاء والانتماء لوطن منحهم كل شيء مثل الثراء والشهرة.

وناشد عمر الشريف الرئيس القادم أن يقترب من الناس ويشاركهم أوجاعهم قبل أفراحهم.

الي هنا انتهي الحديث مع الفنان العالمي عمر الشريف الذي دائما ما يحمل كلامه تفاؤلا بلا حدود وطموحات بلا حسابات فهو إنسان قادر علي تصدير الأمل لك من حوله وبث الحياة في أي مكان يظهر فيه، نأمل له العودة الي أرض الوطن مكتمل الشفاء وأن يستأنف نشاطه الفني من جديد ويمشي بثقة وقوة علي الساق التي حملته في شارع النجومية علي مدار نصف قرن

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل