المحتوى الرئيسى

34عاماً على تأسيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» بقلم يوسف أحمد

06/28 20:04

مسيرة مضيئة وشعلة لن تنطفئ

بقلم يوسف أحمد

رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان

كان لا بد من البحث والتفكير بتشكيل اطر خاصة بالشباب الفلسطيني بشرائحه المختلفة والمتعددة الطلابية والعمالية والمهنية، وتقديم البرامج التي تمكنها من أداء دورها الوطني النضالي والسياسي إلى جانب متابعة مشكلاتها وقضاياها على الصعد الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والثقافية وغيرها

تأسيس منظمة الشبيبة الديمقراطية الفلسطينية جاء تجاوباً مع تصاعد حركة الشبيبة انطلاقا من الضرورة التاريخية لإيجاد حل ديمقراطي لمسألة الشبيبة، بحيث لا يكتفي بإلقاء المسؤوليات على عاتقها فحسب، بل يعترف بحقوقها

شكل اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني أحد الأعمدة الرئيسية للحركة الشبابية والطلابية الفلسطينية في مناطق الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، ولعب الاتحاد دوراً هاماً في مختلف المراحل النضالية التي مر بها شعبنا في الضفة والقطاع

جاءت ذكرى النكبة وبعدها ذكرى النكسة ليجدد الشباب الفلسطيني حضوره على الساحة الفلسطينية والعربية، ويؤكد بأن فلسطين حاضرة في قلبه وعقله ووجدانه

نكبة عام 1948 آثاراً وردود فعل عميقة في وسط أبناء فلسطين، وبشكل خاص كانت ردة الفعل عند الشباب الذي أدرك أن أحد أسباب مأساته كان يكمن في الوضع الذاتي لشعب فلسطين متمثلاً في انعدام القيادة والوعي والتنظيم. وكان الحل الذي يراه يكمن في التنظيم والوعي على الصعيد الفلسطيني، وشكلت التغيرات التي حدثت في البلدان العربية في تلك الفترة دافعاً إيجابياً وزادت من الأمل والتفاؤل بإمكان خوض معركة مع إسرائيل واسترداد فلسطين. وكان النشاط الشبابي والطلابي الفلسطيني أحد التعبيرات الفلسطينية الناشئة عن هذا الوضع.

وقد اختلفت وتعددت الرؤى لدى الفلسطينيين، في الطريقة التي تمكنهم من إعادة الاعتبار إلى كيانهم المسلوب ومحاولات تذويب هويتهم الوطنية الفلسطينية.

وقد تبنى الشباب الفلسطيني توجهات مختلفة في سبيل ذلك، وتمحور نشاطهم في التشكيلات والأطر الناصرية، القومية...، وبالتالي فإن كل القوى الحية في صفوف الشعب الفلسطيني (إطارات، منظمات، أحزاب، ناشطين سياسيين، شباب وطلبة ...) انتقلت منذ العام 1948 إلى المشاركة الفاعلة كثيراً في مجموع الخارطة السياسية والحزبية العربية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل