المحتوى الرئيسى

حكايات موسم: حذاء شيكابالا وإصبع إبراهيم

06/28 19:44

دبي - خاص (يوروسبورت عربية)

عام 1997 وأثناء لقاء منتخب مصر والمغرب في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، قام إبراهيم حسن المدرب العام لنادي الزمالك حاليا، بإشارات بذيئة بإصبعة، إلى الجماهير المغربية، وهي الواقعة التي عاقبه عليها الاتحاد الأفريقي والاتحاد المصري، وقتها، كتب عمنا وعم الصحافة، الأستاذ محمود السعدني رحمه الله ساخرا إنه لابد من أن يحل إبراهيم حسن بديلا لتمثال إبراهيم باشا "أبو إصبع" في قلب القاهرة، وينقل التمثال إلى شارع "كلوت بيك" أحد شوارع منطقة رمسيس في وسط القاهرة، واشترط عمنا محمود السعدني أن يشير تمثال إبراهيم حسن بإصبعه الشهير إلى اتحاد الكرة.

ومرت السنين، وإبراهيم حسن الذي كان لاعبا عظيما ولكنه مشاغبا، أصبح مدير الكرة في الزمالك، ونسى حكاية إصبعه، ولكن الأستاذ، دائما ما يكون له تلاميذه، وخلال الموسم الحالي أنتج الأستاذ إبراهيم حسن تلميذين هم الأنجب في مسيرته، ورحم الله أستاذنا محمود السعدني لم يعش اللحظة ليرى تلامذة إبراهيم حسن، وهم يتفوقون على أستاذهم ويتألقون بأصابعهم وأحذيتهم.

 

اللغة الرسمية

والبداية كانت مع الحذاء الطائر للساحر الأسمر شيكابالا، الذي عبر عن غضبه في أكثر من مناسبة، ليس بلسانه ولا بيده، ولكن بحذائه، فاللاعب الأسمر الموهوب، لا يطيق أن تهتف ضده الجماهير.

وقد أيقنت جماهير الأهلي تحديدا، في البداية ثم انتقلت المعرفة إلى الجميع، أن الهتاف ضد شيكابالا يجعل الزمالك يلعب ناقصا بـ10 لاعبين، وكلما غضب اللاعب الأسمر رفع الحذاء في وجه الجماهير.

وأصبح حذاء شيكابالا هو أحد أهم وأبرز معالم الموسم، بعد أن رفعه أكثر من مرة خلال مباريات الدوري ردا على الهتاف ضده، فأصبحت تحية الجماهير للاعب الموهوب بالسباب، ورده عليهم بالحذاء، وفي النهاية الخاسر الوحيد هو الزمالك.

مدرسة إبراهيم حسن لم تتوقف، ولم تنضب إفرازاتها، وكان آخرها التلميذ النجيب الذي قلد الأستاذ حرفيا، ورفع إصبعه في وجه جماهير النادي المصري، وبالمصادفة هو اسمه محمد إبراهيم، ولكنه ليس محمد إبراهيم حسن، ويعد إصبعه مع هدفين أحرزهما في الدوري، هم كل إنجازات اللاعب صغير السن، الذي مازال يحبو في عالم كرة القدم.

 

أرقام وحقائق عن الزمالك

لو جمع الزمالك الدور الثاني لدوري الموسم الماضي مع الدور الأول للموسم الجاري، لحصل على اللقب عن جدارة، ولكن الزمالك أضره أن الدوري يحتسب من نصفين لنفس الموسم ولا يجوز الجمع بين موسمين!

في الدور الأول للموسم الجاري 2010/2011 كان الزمالك مثل القطار السريع المنطلق الذي لا يتوقف في محطات، بينما كان الأهلي يسير على عكازين مع المدرب حسام البدري، وظهر الفريق الأبيض في طريقه لتحقيق الحلم بحصد لقب الدوري الذي طال اشتياق جماهيره إليه.

وخسر الزمالك طوال الدور الأول 11 نقطة، بينما مع بداية الدور الثاني ظهر الفريق الأبيض متأرجحا، في حين استعاد الأهلي توازنه، بعد رحيل البدري وعودة مانويل جوزيه، وخسر الأبيض حتى الجولة 11 من الدور الثاني 17 نقطة بفارق 6 نقاط عن الدور الأول بأكمله.

ويتصدر شيكابالا قائمة الهدافين في الفريق الأبيض وفي الدوري المصري، برصيد 13 هداف، ثم يحل بعده لاعب حرس الحدود أحمد حسن مكي.

في حين أن محمد إبراهيم الذي شارك في 15 مباراة هذا الموسم مع الزمالك أحرز هدفين فقط.

حكايات سابقة:

درس برشلونة.. صعب الفهم عدن فيرغسون

تيفيز.. مستقيل وبدمع العين يمضي

جوزيه جنرال التدخل الأجنبي في ثورة الأهلي

بواس.. النسخة المطورة لجوزيه مورينيو

حدوتة عجوز مصري يأبى الموت

وسط شاكيرا أخطر من هجوم ريال مدريد

"حبة البازلاء" التي وقفت في حلق المنافسين

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل