المحتوى الرئيسى

مجلس الأمن يوافق على نشر 4200 جندى إثيوبى فى «أبيى» لمنع حرب أهلية سودانية

06/28 19:44

صوّت مجلس الأمن الدولى لصالح نشر قوات حفظ سلام دولية فى السودان تضم4200 جندى إثيوبى، وسيتم نشر هؤلاء الجنود فى منطقة أبيى المتنازع عليها على الحدود بين شمال السودان وجنوبه.

وأعرب مجلس الأمن الدولى عن «قلقه الشديد إزاء الوضع الراهن فى منطقة أبيى، وإزاء كل أعمال العنف التى تُرتكب بحق المدنيين فى انتهاك للقانون الإنسانى الدولى والقانون المتعلق بحقوق الإنسان، بما فى ذلك عمليات القتل وتهجير عدد كبير من المدنيين».

وستكون مهمة هذه القوة، فى إطار عملية حفظ السلام، مراقبة انسحاب قوات الشمال من أبيى والتحقق منه، وكذلك مراقبة احترام حقوق الإنسان فى هذه المنطقة الواقعة على الحدود بين الشمال والجنوب السودانيين، كما أنها ستقوم بتسهيل توزيع المساعدات الإنسانية.

واجتاحت قوات الشمال منطقة أبيى فى 21 مايو الماضى، مما أسفر عن نزوح أكثر من 100 ألف شخص باتجاه الجنوب بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

ووصل الرئيس السودانى عمر حسن البشير إلى بكين، الثلاثاء ، بعد يوم على الموعد الذى كان يفترض أن يلتقى فيه الرئيس الصينى هو جينتاو. وقال بيان للخارجية السودانية إن رحلة طائرة الرئاسة السودانية من العاصمة الإيرانية طهران قد تأجلت، ما أدى إلى تحديد موعد آخر لمحادثات البشير مع نظيره الصينى. وأوضح البيان أنه صدرت أوامر لقائد الطائرة بتغيير مسارها أثناء تحليقها فوق تركمانستان لكنه لم يتمكن من ذلك فعاد إلى طهران.

وقال مسؤول فى وزارة الخارجية الصينية إن البشير سيلتقى بالرئيس هو جينتاو اليوم الأربعاء.

يشار إلى أن الصين حليف أساسى لحكومة الخرطوم، ولها استثمارات كبيرة فى قطاع النفط بالسودان، كما أن الصين ليست عضوا فى المحكمة الجنائية الدولية، وحذرت مرارا من أن اتهام البشير سيؤدى إلى مزيد من عدم الاستقرار فى المنطقة. ونقلت صحيفة «سودان تريبيون» عن مصادر لم تسمها فى الخرطوم قولها إن «البشير» عاد إلى طهران بعد أن أقلعت طائرته متجهة إلى بكين «بسبب مخاوف من أن مسار الرحلة ربما يجعله يعبر فوق دول أعضاء بالمحكمة الجنائية الدولية». ونقلت الصحيفة فى وقت لاحق عن مصادر دبلوماسية سودانية قولها إن طائرة «البشير» غيرت من مسارها مرة أخرى عبر الأجواء الباكستانية بعد أن ألغت تركمانستان «تصريحها لطائرة البشير، واقترحت مسارا آخر». وأوضحت الصحيفة أن مسؤولين بارزين برفقة البشير «أعربوا عن مخاوفهم» من أن تعديل المسار الذى اقترحته تركمانستان ربما يكون «مؤامرة لاعتقال رئيسهم».

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية اعتقادها بأن تركمانستان «تعرضت لضغط من الغرب» لمنع رحلة «البشير»، رغم أنها ليست من الدول الموقعة على نظام روما الأساسى الذى يلزمها باعتقال «البشير» وفقا لقواعد المحكمة الجنائية الدولية.

ويقول محللون إنه من المرجح أن يستغل البشير زيارته للصين، التى من المقرر أن تستغرق 4 أيام، لطمأنة زعماء الصين على أن استثمارات بلادهم وحصتها فى قطاع الطاقة فى السودان لن تتهدد من انفصال الجنوب المقرر فى 9 يوليو المقبل.

وأثارت زيارة «البشير» انتقادات شديدة من قبل منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان إزاء بكين لاستقبالها «البشير»، الذى أصدرت المحكمة الجنائية الدولية منذ عامين مذكرة اعتقال بحقه بتهمة ارتكاب جرائم حرب فى إقليم دارفور.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل