المحتوى الرئيسى

صحف عالمية: صواريخ إيران تصل إسرائيل.. و«الإخوان» تستخدم «تكتيكات خبيثة»

06/28 19:08

ركزت الصحف العالمية، الصادرة الثلاثاء، على تأكيد إيران قدرتها على الوصول بصواريخها لإسرائيل، وكذلك التخبط الذي تتعرض له مصر بعد الثورة، وقرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال القذافي، وتحسن العلاقات التركية الإسرائيلية.

صواريخ إيران

قالت «جارديان» البريطانية، نقلا عن قائد في الحرس الثوري الإيراني، إن «إيران تستطيع تصنيع صواريخ طويلة المدى، أكثر من تلك الموجودة بالفعل في ترسانتها، لكنها لن تفعل ذلك لأن إسرائيل والقواعد الأمريكية في الخليج في متناول الصواريخ الإيرانية بالفعل».

وأوضح أمير حاجي زادة، قائد القوات الجوية الثورية، خلال المناورات التي تجريها إيران بهدف استعراض قواتها الجوية أمام الغرب، أن ترسانة الحرس «تشمل صواريخ مداها يصل لأبعد من ألفي كيلو متر، وهو ما يضع إسرائيل، والقواعد الأمريكية الخليجية وأجزاء من جنوب شرق وشرق أوروبا في مجال الخطر الإيراني».

وأضاف أن الصواريخ مصمَّمة أساسا «لتدمير الأهداف الأمريكية والإسرائيلية»، «لأنه ما من خطر آخر من أي دولة يهدد إيران سوى الولايات المتحدة والنظام الصهيوني»، على حد قوله.

العلاقات الإسرائيلية التركية

ذكرت مصادر مسؤولة لصحيفة «حريات» التركية أن إسرائيل «تتعامل بشكل أفضل» مع تركيا بعد إلغاء إرسال قافلة المساعدات التركية التي كان من المقرر أن تبحر إلى غزة، فيما تشير تقارير سرية إلى أن الإسرائيليين «اعتذروا» لأنقرة مؤخرا، بحسب الصحيفة.

وقالت إن «جهود تل أبيب لإعادة العلاقات إلى ما كانت عليه مع أنقرة مستمرة منذ حادث أسطول المساعدات التركي في مارس 2010»، بالإضافة إلى ما نشرته بعض الصحف التركية من أن أنقرة «تقبلت اعتذار» بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، عما حدث في العام الماضي من قتل القوات الإسرائيلية 9 ناشطين حقوقيين أتراك كانوا على متن السفينة.

وأضافت أن الجانب الإسرائيلي «قدم عدة مبادرات للصلح»، كان آخرها مدح نتنياهو «للديمقراطية التركية» بعد انتخابات يونيو في تركيا، تبعت هذه الخطوة مبادرة قام بها أعضاء في الكنيست الإسرائيلي عندما أرسلوا خطابا لرجب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، تهنئة بفوز حزبه، «العدالة والتنمية»، بأغلبية البرلمان التركي.

قرار المحكمة الدولية «بلا فائدة»

شكك ديفيد بوسكو، في مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية في أهمية صدور مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بحق العقيد الليبي معمر القذافي ونجله سيف الإسلام ورئيس جهاز المخابرات الليبي عبد الله السنوسي.

وقال إن نظام القذافي كان «غير مهتم» بالمحكمة الجنائية من الأصل، ومازال يعتبرها «وسيلة لتنفيذ أجندة الغرب في ليبيا».

وأوضح أن رد الفعل الغربي على ما يحدث يبدو كأنه تبرير لتدخل القوات الأجنبية في ليبيا باسم «مذكرات الاعتقال»، حتى أن أندريه راسموسين، الأمين العام لحلف شمال الأطلنطي، «الناتو»، قال إن «قرارات الاعتقال تدعم السبب الذي جعل الناتو يبدأ مهمته لحماية المدنيين في ليبيا من قوات القذافي».

تكتيكات السلطة في مصر

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل